الخميس، 30 مارس 2017

board

وقعت اثيوبيا والسودان فى الاعوام السابقة على (13) اتفاقية وبرامج تنفيذية تشتمل على عدد من مجالات التعاون المشتركة. والتوقيع على الاتفاقية الاطارية للتعاون التجارى والاقتصادى يعنى المضى قدماً نحو التكامل الاقتصادى المتعدد الاوجه والمتين بين البلدين،

عبد الهادي عبد الباسط  
- رغم أننى كنت ومازلت أصر على أن الحوار الدائرالآن ماهو إلا جزء من مؤامرة كبرى محبوكة بعناية تنفذ ضد السودان لإنهاك الحكومة واجهادها عبر سلسلة لا نهائية من التفاوض والحوار المستمر والمتتالي ومع قوى سياسية هلامية متكاثرة كما يرقات البعوض،

أثر عن الأستاذ عباس محمود العقاد (رحمه الله) أنه قال ان الشيوعية في روسيا تعتبر ثورة اجتماعية وانها في الصين نهضة اقتصادية لكنها في العالم العربي انحلال وخمر ونساء! 

قلت فى مقالات سابقة ان الاسلام لم يبدأ قط قوماً بالعداء وانما الآخرون كانوا دائماً هم البادئون به، وعلى ذات الدرب سار دعاة الإسلام، والحركة الإسلامية الحديثة ليست استثناءً فى ذلك. 

وحيد الدين عثمان محمد عبد الله أبوضفيرة 

دار حوار بين سوداني وأجنبي عند ذهابه من الوطن إلى الخارج وعند وصوله إلى إحدى دول الجوار الشقيق، سأل الأجنبي السوداني : من أين أنت ؟
قال السوداني : أنا من السودان

وهاهي الأيام تجري كلمح البصر وتنتهي الامتحانات ويدخل غالبية أبنائنا في الأجازة الصيفية تلك الإجازة الطويلة المملة لكثير من الأسر وأبنائهم ودائماً ما أتوجس كغيري خوفاً من الفراغ الذي يعيشة الأبناء،

أصدرت دار آمنة للنشر والتوزيع في الأردن رواية (دماء على الجدران) لزميلنا الأكاديمي والناقد الدكتور عصام حسين أبو شندي، جاءت في حوالي 170 صفحة من القطع المتوسط وهي العمل الأدبي الأول للكاتب، الذي يقرض الشعر ويمارس النقد الأكاديمي المنهجي بنشاط كبير.
قامت الرواية على تقنية البناء الدائري والتي تنطلق من حدث أو موقف معين لتعود إليه، فالراوي ــ اليتميم ــ واسمه موسى جابر يقوم برحلة مدرسية حينما كان يدرس بالمدرسة الإبتدائية إلى محمية الشومري الواقعة بالقرب من مدينة الأزرق, وبعد قضاء يوم ممتع مع زميلاته وزملائه ومعلماته تقترح إحدى المعلمات زيارة أطلال سجن أبو زعريب المهجور الذي كان ينكل فيه بالسجناء وما أن نزلوا بالقرب منه حتى عثروا على عظم آدمي لتنفتح الرواية بعدها على الأحداث المأساوية التي شهدها هذا المكان. كان العسكريون يعذبون السجناء والمعتقلين فيه بصورة لا تمت إلى الإنسانية بصلة يسحلون أجسادهم  ويغتصبونهم ويطلقون عليهم الرصاص ويهشمون عظامهم ويفعلون بهم الأفاعيل وفي خاتمة الأمر يقتلونهم أو يموتون جراء التعذيب. ينتمي هذا السجن الافتراضي إلى عالم متوهم متخيل أطلق عليه المؤلف (الولايات العربية المتحدة)، التي تضم كل الدول العربية تقريباً بعواصمها الحالية، ويحكمها القائد الفذ الذي هو أنموذج للديكتاتور الذي يرهن مصير شعبه وأمته بوجوده، فهو الحاكم المطلق الذي يذل شعبه ويقمعه، تساعده بطانة فاسدة تمارس كل أشكال الفساد والقهر برعيته، ومن يطالب بحقوقه يكون مآله السجن الذي أودع فيه مجموعة من الضحايا من ولاية السودان والعراق وسوريا ومصر وتونس والجزائر وغيرها من الولايات العربية. تقدم كل شخصية حكايتها وتروي قصتها موضحة سبب نفيه لهذا العالم البائس، بينما تقوم شخصيات أخرى خارج دائرة السجن ـــ يمثلون الوجه الآخر للحياة الفاسدة لسدنة نظام الحكم بتشكيل الواقع الموازي ـــ بالاستمتاع بحياتهم وجني الأموال من الرشوة والصفقات المشبوهة واستغلال النفوذ والمنصب للاستنغاء، وسفك دماء الأبرياء وسحلهم وممارسة البغاء والرذيلة، والتسلط على حقوق الناس والتغول على أملاكهم وأموالهم، وتلفيق تهم الزور وإلصاقها بمن يعترض طريقهم أو الوقوف أمام نزواتهم وشهواتهم.
عالج الكاتب الكثير من القضايا الواقعية التي يمور بها المجتمع العربي من الخليج إلى المحيط في سياق عالمه الافتراضي ذاك، وقد وقف على الحقائق المرتبطة بالفساد والإفساد في الأرض من خلال الحاكم وبطانته وزبانيته، وعلى الرغم من شحنات الإيهام "والفنتازيا" المؤلمة التي ضجت بها صفحات الرواية, إلا أنها كشفت عن الوجه الكالح للأنظمة الاستبدادية في الواقع العربي ـــــ اضطر المؤلف بسببها لأن يلجأ للتقرير والمباشرة وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية مثل: " قنوات الأخبار، والمنظمات الدولية، ومواقع التواصل".
لغة الرواية متماسكة وعالية ورصينة ومعبرة ودقيقة، عباراتها قادرة على الكشف عن الأفكار ومحمولاتها، يكثر فيها التقرير إذ ركّز المؤلف على عملية القص ــــ فقد حكى كل بطل تقريباً من أبطال الرواية عن نفسه ـــــ مقللاً من الإسقاطات النفسية في الكشف عن صور التعذيب الفاجر الذي يمارس بحق السجناء، وكانت النتائج المباشرة له هو الموت والفناء ولا شيء غيره .
* كلية التربية والآداب - جامعة تبوك
>  حاشية: عصام حسين أبو شندي أردني الجنسية أستاذ مشارك في الأدب العربي بجامعة تبوك

تعد إيران نفسها اليوم لمعركة قادمة وليست حرباً بالوكالة عبر أذنابها ولكن بانيابها هذي المرة، لذلك تعد في اصابع يدها الزمن وتستعجل انتاجها لقنبلتها النووية وتحسن قدراتها العسكرية وتحشد المهاوويس من الشيعة في وطننا العربي وتمهد لحرب (تفرس) فيها الخليج العربي وتجتاح دوله،

حمزة علي طه
ذكر لي أحد الأطباء بمستشفى الخرطوم بحري التعليمي أنهم يأسفون لما لحق بالتعليم من تشويه نتيجة لأنهم يستقبلون عدداً من البلاغات متمثلة في أورنيك (8) من قبل الشرطة لعلاج تلميذ أو طالب نتيجة لمعاقبته أو ضربه من قبل معلم،