الأحد، 23 تموز/يوليو 2017

board

 انتشر الحيث في الأيام الفائتة عن زواج الفتاة بغير إذن وليها، وقد تناوله البعض تناولاً سياسياً بسبب خصومة سياسية بينه وبين السلطة المشرِّعة لهذا الأمر، وتناوله بعضهم بغرض إثبات أنه يدافع عن الدين ضد معارضي السلطة في السودان، وتناوله بعضهم تناولاً ساخراً بإطلاق النكات والرسوم الكاريكاتيرية الضاحكة،

من عادة الصبيان اللعب بالكرة في الشارع. تكون الكرة أحياناً على طريقة (الشيرنق) حيث يشترك الجميع في شرائها وبالتالي (ملكيتها) بمعنى أنه لا أحد يحتكرها وحينها لا تكون هنالك مشكلة. المشكلة تحدث عندما تكون الكرة ملكاً لأحد صبيان الحي,

مُحاولةٌ أُخرى لقراءة مشرُوع الدكتور طه عبد الرحمن الفِكري للوقوف على منهجه والسياق الذي أنتج فيه ما أنتج والمرتكزات الأساسية لهذا المشروع الكبير .. كيف تشكَّل ؟ وهل تشكَّل بالفعل طلباً لما استُشكل ؟ وقبل الخوض في ذلك فأن مخاطبكم يعترف بأنه يركبُ مركباً صعباً فأرجو أن تُكثروا له من الدُعاء كلما علا الموج أو هدأ .

> في مضمون أغنية سميت «دمعي الاشتت» أجاز الشاعر دموعاً انهمرت عند فشل أحدهم في جمعها حزناً على فراق محبوبته.
> وهناك في إحدى إدارات القصر الرئاسي, فشلت إدارة الإعلام في سكب دموعها بعيدًا عن الفشل , وما صاحبه من إخفاق في حشد محرري الدائرة بالصحف في تغطية وصول الرئيس البشير من دولة الإمارات.

> يوم الأحد الفائت، وتحت عنوان (القرار رقم 20)، نشرت قرار وزير العدل والنائب العام المكلف لسنة (2017)، ثم انتقدته بالنصوص الآتية: ( .. إذ يقول القرار الوزاري بالنص : (أولاً يملّك المستشارون القانونيون بوزارة العدل ووكلاء النيابة جهازاً لوحياً (لاب توب)، ماركة سامسونج،

  حاصرتني جيوش من الرتابة والكآبة والملل، وضاق فؤادي وابتلي بأنواع من الهموم، حتى أصبح فارغاً كفؤاد أم موسى، حاولت جاهداً الخروج من نفق حالتي البائن بؤسها ، ولكن هيهات، فوجدتني بلا وعي أتحسس جهاز " الريموت كنترول " بحثاً عن برنامج تلفزيوني أشفي به غليلي، وأهش به على همي .

في يوم الجمعة الموافق الرابع والعشرين من فبراير ، ألقى الرئيس الأمريكي خطاباً سياسياً عفوياً على تجمع للحزب الجمهوري بالعاصمة واشنطن ، تناول فيه عدة موضوعات دون ترتيب . بدأ حديثه بالهجوم الشديد على الإعلام الأمريكي بصفة عامة وعلى الصحافة بصفة خاصة ،

طمأنت لجنة الخبراء الفنية الموفدة من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسسكو, وزارة الثقافة ومشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية وذلك بإطلاعها على ترتيبات بداية الانطلاق لمشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية,

يوم الخميس الماضي كان موضوعى فى هذه المساحة عن الرد على اعتداءات التمرد فى مناطق جنوب كردفان، حيث صار النمط المألوف لتلك العصابات هو استهداف المواطنين العزل من السلاح، حيث يسهل الاعتداء عليهم وسلب ممتلكاتهم ومواشيهم،

بعد صدور القرار الأمريكي برفع العقويات الاقتصادية المفروضة على السودان والزخم الكبير والحالة الاحتفائية التي عمت البلاد والكل تسابق في سرد المآلات والإنجازات , وتسابق الجميع في قيام الورش والندوات ,

تلاميذ الترابى، خاصة الثلاثى مع حفظ الألقاب والمقامات كمال عمر، أبو بكر عبد الرازق وسجاد، يستخدمون أساليب وتكتيكات غاية فى الغرابة بل و(الركاكة) تماماً مثل مقترحاتهم لتعديل الدستور وكلمة (الركاكة) ليست من عندى، بل هو الوصف الذى ألصقه بهم (خبراء)