الخميس، 27 تموز/يوليو 2017

board

محمد سالم محمد
-أصدر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتاريخ 13/ يناير/2017م ، أمراً تنفيذياً قضي برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان منذ العام / 1997م ،

وقائد مجموعة دار الهاتف هو حسن عوض الله ومسقط رأسه بالقولد وضرب في بطنه وكان ينزف ورآه أحد كبار الدستورين المايويين على هذه الحالة , وقال لمن حوله (ريحوه) فاغتالوه رغم أنه لم يقل لهم ذلك صراحة وكانت كلماته مبهمة.

إسماعيل جبريل تيسو
واهم من يظن أن سحابة أزمة اتحاد كرة القدم السودانية قد انجلت بانعقاد المؤتمر الصحافي المشترك لوزير الشباب والرياضة دكتور عبد الكريم موسى وطرفي الأزمة ، ممثلين في دكتور معتصم جعفر والباشمهندس عبد القادر همد ،

الآن وقد فعلتها (الفيفا) وقامت بتجميد النشاط الكروي في السودان يحق لنا أن نتقدم بالشكر لهذه (الفيفا)! والشكر ليس لأن الفيفا قد قامت بتجميد النشاط الكروي في بلادنا, لا!  لأن الفيفا بفعلها هذا لم تفعل غير أن (جمدت المجمد)!

عندما يكون هوى وهم كل الأطراف حب السلطة والتسلُّط وحب المال، تكون نهاية كل شيء كمثل هذه الحالة التي وصلت إليها كرة القدم في بلادنا وما وصلت إليه من انحطاط وكنكشة وتشبث في كل شي ء

مع اقتراب مهلة مراجعة المحاور الخمسة الخاصة بعملية إلغاء العقوبات الاقتصادية الشاملة ،ازدادت حدة التصعيد المناهضة للعملية بقوة وتعددت المنابر المناهضة التي تشكلت بعناية لإيهام الرأي العام العالمي

لم يكن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الخميس الماضي، بشأن إيقاف الاتحاد السوداني، بحجة التدخل الحكومي في شؤون اللعبة، وانتفاء أهلية إدارتها، مفاجئاً لكثير من متابعي كرة القدم، وكيفية تعامل (الفيفا) مع اتحاداتها،

الخير أحمدون عكاشة
 إذا كانت مجموعة اتحاد كرة القدم السوداني المنتهية ولايته بقيادة معتصم جعفر تقدر أنها أمام مسؤولية تاريخية في الحفاظ على مكتسبات كرة القدم السودانية وتهيئة الأجواء الصالحة لها في ظل المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية والأندية في الاستحقاقات المنتظرة،

المشهد الأول معركة وادي هور التعيينات والإسناد والإمداد اللوجستي الكبير من المخابرات المصرية ودولة جنوب السودان واجتياح الإقليم في وقت متزامن من الشمال والجنوب لإحداث ربكة داخل القوات المتصدية للهجوم والانهيار الكبير للجيش

الطيب شبشة
فات زمن( العودة الطوعية) فنحن الآن فى زمن (العودة القسرية) وأزمان سابقة. وكان كبارنا يقولون لمن ندم على ما فات عليه عمداً وعناداً، أوسوء فهم، وقصر نظر، يقولون عنه:( ده زمان أبى الكسرة مملحة، وهسع كايس ليها بموية!)