الخميس، 30 مارس 2017

board

نحن حسب معلوماتنا نعرف أسماء كل الحكومات الوطنية التي مرّت علينا سواء أكانت عسكرية أم حزبية أم غيرها من أنواع الحكومات. وبداية كانت حكومة الوطني الاتحادي بقيادة الزعيم الأزهري ثم كانت حكومة عبود جبل الحديد الذي قال عنه الشعب حينما ترك الحكومة ضيعناك وضعنا معاك..

أصبحت عمليات تطوير وتحسين سياسات وإجراءات العمل في الإدارات هدفاً يسعى لتحقيقه معظم المسؤولين في مختلف جهات العمل حكومية أو خاصة، وهذا التوجّه إيجابي وتفرضه الحاجة الماسة للتطوير والتحسين المستمرّ في مجالات العمل في مجتمعاتنا، ولكن في خضم التوجهات المتسارعة والرغبة في تحقيق التغيير في زمن قياسي،

كثيرة هى الملاحم السودانية، فالسودانى مغرم بتسجيل الملاحم، ولقد صارت له (صنعة) وعنواناً، والملاحم هى احدى (الجينات) الوراثية التى تميز هذا الشخص النبيل المسمى (الزول)، والملاحم السودانية هى من كل جنس ولون.

كان لدينا أخ عزيز قَدِم لتوه من مصر بعد أن أكمل دراسته الجامعية بجامعة الأزهر وتم استيعابه في عمل طوعي ضمن منظومة العمل الإسلامي خلال حقبة مايو، وقد كان هذا الأخ طيباً وبشوشاً ومن النوع الذي لا يغضب بسهولة، حاول بعض الإخوة الذين يعملون معه حاولوا استغفاله لتمرير أمر ما ،

إن اختيار الفريق أول ركن.بكري حسن صالح رئيساً للوزراء، لا أعتقد أنه قرار وليد صدفة او محض قناعات شخصية أتت به، ولكن للذي ينظر الى إستراتيجية الدولة السودانية في هذه المرحلة وقراءة مستقبل السودان لمرحلة ما بعد 2020م

كان أمراً غريباً بالنسبة لنا نحن مجموعة من سكان ذلك الحي الهادئ المترابط الآمن، وما يميزة في ذلك قربه من قسم الشرطة. فطيلة سنين سكننا تعودنا أن نوقف سياراتنا أمام منازلنا بطريقة نحسد عليها فيعلق بعض زورنا من الأهل والمعارف - وأظنهم سحرونا وادونا عين - يعلقوا على نعمة الأمن والأمان والاطمئنان،

الأُستاذ غازي سليمان المحامي عليه رحمة الله ، كان وقَّافاً على النصوص دقيقاً في التعابير، شديد الغيرة على روح القانون .. عرفته الساحة السياسية مُدافعاً في غير ما مجال ومناكفاً دون أن يميل بالقانون لخِدمة مِيوله السياسية .. الأستاذ غازي سليمان وقف ذات مرة في البرلمان

إسماعيل جبريل تيسو
ظللت لأكثر من شهر أحاول جاهدًا التوصل إلى منطق يقنعني ويقنع المحتارين مثلي, عن أبعاد رفض الحركة الشعبية شمال المبادرة الأمريكية القاضية بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين المتأثرين في جنوب كردفان والنيل الأزرق .
المبادرة الأمريكية تضمنت مقترحا تتولى بموجبه وكالة المعونة الأميركية والمنظمات الإنسانية نقل المساعدات والأدوية إلى أي مطار سوداني داخلي ، لتتأكد السلطات السودانية من محتوى الشحنة، من ثم يتم نقلها للمتضررين في مناطق سيطرة الحركة بجنوب كردفان والنيل الأزرق.
الحكومة السودانية التي وافقت على المقترح الأمريكي ، اتهمت الحركة الشعبية بعدم الرغبة في تحقيق السلام وإنهاء معاناة المواطنين في المنطقتين ، وينطلق اتهام الحكومة السودانية من منصة مواقف سابقة أبدت فيها الحركة الشعبية تعنتاً بشأن إيصال المساعدات الإنسانية ، كان آخرها الاتفاق الثلاثي الموقع بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة والجامعة العربية لإيصال المساعدات الإنسانية للمواطنين المتأثرين في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية .
لقد ظلت خطى المفاوضات تتعثر بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية طوال ست سنوات ومن خلال إحدى عشرة جولة سابقة بسبب تلويح الحركة الشعبية بكرت المساعدات الإنسانية ، والتشديد على ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأنه ، كأولوية قصوى قبل الخوض في تفاصيل الملفات السياسية والأمنية ، وهو ما كانت ترفضه الحكومة وتطالب بطرح القضايا الأمنية والسياسية والإنسانية جملة واحدة ، وتعتقد الحكومة في إصرار الحركة الشعبية على مناقشة القضايا الإنسانية بمعزل عن القضايا الأمنية والسياسية ، مراوغة من الحركة لتحقيق أجندة متعلقة بتشوين قواتها ، ونقل معدات وآليات للتنقيب عن الذهب ، وليس مساعدة المواطنين الموجودين في مناطقها ، لتأتي المبادرة الأمريكية وتقطع قول كل خطيب، ولكن المفاجأة كانت في رفض الحركة الشعبية المبادرة الأمريكية !
موقف الحركة الشعبية يفتح الباب واسعاً لدخول رياح من الريبة والشك تهز بجزع الثقة في جديتها ورغبتها في التوصل إلى تسوية سلمية تنهي معاناة المواطنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، لأن رفض الحركة الشعبية للمبادرة الأمريكية يؤكد عدم اهتمامها بمعاناة المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها ، والتي تعتبر بحسب الأمريكان أنفسهم ، مناطق نقص غذائي حاد .
رفض الحركة الشعبية للمبادرة الأمريكية، تبعه هجوم منظم على الرعاة وقتلهم بدم بارد والاستيلاء على مئات الأبقار ، في مناطق متفرقة بولاية جنوب كردفان . أصابع الاتهام وجهت مباشرة إلى الحركة الشعبية ، التي أصدرت بياناً أوليًا أدانت فيه الحادثة ، ثم شكلت لجنة للتحقيق ، ولكن توالي الحوادث وتزامنها ، أعطى إشارة واضحة إلى منهجية الهجوم وانطلاقه وفق رؤية عسكرية مرتكزة على توجيهات سياسية ، مما يعني أن التحقيق لم يكن سوى محاولة للتمويه وأن نتائجه لن تغني ولن تسمن من جوع وإنما ستروح " شمار في مرقة " .
يقيني أن إستراتيجية الحركة الشعبية في المرحلة المقبلة تركز على قطع التقارب الماشي بين الخرطوم وواشنطن، ومحاولة عرقلة اتجاه الإدارة الأمريكية لرفع عقوباتها كاملة عن السودان ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، ولعل الهجمات المتكررة على الرعاة في جنوب كردفان ، إنما هي تكتيك عسكري قصدت منه الحركة الشعبية ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد ، وذلك بتشوين قوات الجيش الشعبي بالغذاء من لحوم الأبقار ، التي توزعت على الحاميات العسكرية في عدد من المناطق التي تقع في نطاق سيطرة الحركة الشعبية بجنوب كردفان ، ثم العمل على جر الحكومة إلى القتال وانتهاك التزامها بتمديد وقف إطلاق النار قبل انقضاء الستة أشهر، وهي المهلة التي حددتها واشنطن لترفع عقوباتها كاملة عن السودان .
  أخشى أن يكون تعنت الحركة الشعبية ورفضها للمبادرة الأمريكية ، نقطة تحول في مسار علاقتها بالمجتمع الدولي بعد فضح مواقفها وانكشاف قناعها الذي سقط على العدم وأظهر وجهها الحقيقي في أن نضالها المزعوم لم يكن باسم المواطن المهمش ، وإنما اتخذت الأمر ذريعة لتحقيق أجندة لا علاقة لها بمصلحة المواطن الذي تفاعل مع أطروحاتها وانفعل بشعاراتها ، فأصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار .
  قلبي على المواطنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، فمحاولة تغيير النظام أو تثبيت أركانه ، تمر من فوق جماجمهم ودماء أشلائهم .

تزيأت الشرطة وتهيأت وتزينت للاحتفال مع المواطنين بعد أن أعدت فرسانها نفسياً واجتماعياً ومهنياً وتقنياً للحدث الأكبر والذي ترجم شعارها واقعاً ملموساً (الشرطة في خدمة الشعب) .. وأي خدمة هذه التي اتسمت وارتسمت بأحدث ما توصل له العالم من تقانة ومهارات وتقنيات في مبان ضخام شواهق،

منذ أن ابتلينا بهذه الضجة التى تتعلق بـ (التعديلات الدستورية)، والجميع يتحدثون عن تلك القضية خاصة الأمور المتعلقة بقضايا الردة وقضايا المرأة وكذلك تلك المتعلقة بصلاحيات جهاز الأمن والمخابرات الوطنى، البعض يتحدثون بغير هدى ولا كتاب منير،

يكمل عهد الإنقاذ بعد أربعة أشهر إلا قليلا عامه الثامن والعشرين في سدة الحكم, وخلال هذه السنوات الطويلة التي انصرمت لم يكن يوجد منصب رئيس وزراء, ويوجد وزير بمجلس الوزراء مهمته تنسيقية ودرجته تساوي درجة بقية الوزراء الاتحاديين الآخرين.