الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

بطولات جوية وبطولات وهمية

> اليوم نلتقي حي العرب بعروس البحر الحورية
> صورة ما جميلة تركناها على جنبات التاكا بكسلا الوريفة
> تحتاج لعمليات فوتو شوب سريعة وبريشة فنان

> الصور القبيحة لا تشبهنا
> فلها أهلها
> القباحة المصحوبة بفصاحة ما حقتنا
> لذلك نتوقع عرضاً قوياً قبل النصر الكبير
> ومع محبتنا لأولاد السوكرتا
> إلا أن حظهم العاثر رماهم في دربنا نحو تجميل صورتنا
> لذا نكون مضطرين شديد على اللعب الجاد والضاغط والأهداف الكثيرة
> وحي العرب ما ساهل
> يكفي أنه في أولى مبارياته بعد عودته للممتاز قلع نقطة غالية من الخرطوم الوطني العنيد
> أيها الناس
> غرزة ليس ساحراً ليغير الوضع بين ليلة وضحاها
> ولا يملك عصا يلقيها فتلغف مايأفكون
> ولكن غرزة كمعد نفسي خبير
> نتوقع منه أن يكون قد ركز على هذا الجانب المهم
> فاللياقة النفسية أهم من البدنية
> ويكتسبها اللاعب بصورة أسرع
> وهي تنقصنا بشدة
> فمن إعفاء غرزة او عدم التجديد له في ذلك الوقت القبيح
> انهارت المكتسبات النفسية
> وأصبحنا نجرجر أذيال الانكسار من مواجهة لاخرى
> ونتجرع الهزائم القاسية من صغريات الأندية
> وتمد لنا الأقدار ألسنتها ساخرة منا في زمن لا أسمية إلا زمن سخريات القدر
> أيها الناس
> الشفوت يزحفون من العاصمة والولايات المجاورة لنصرة الزعيم
> وشفوت عروس البحر يسدوا عين الشمس
> فشاعر المريخ عياو ورفاقة علي أهبة الاستعداد لنصرة ومناصرة الزعيم
> المهم
> تضحك الأقدار حينما يسمى جهاز قومي بطولات المريخ الجوية بالبطولات الوهمية
> وهي نقطة تؤكد أن الجلوس على كرسي مهما طال الزمن ليس كافياً لينال صاحبه من الخبرات ما يصنع منه إنساناً عميق الفهم يقدر الأمور في أنصبتها التي تستحقها
> وقد يكون الخرف سبباً في تلميحات كتيرة
> لذا تجدنا مجبرين على الوقوف عند قرار رفع سن المعاش
> يفترض لرفع سن المعاش اشتراط إجراء كشف طبي على الدماغ يؤكد سلامته من غبار الزمن
> حتى لا تؤثر تلك الأغبره التي أصابت الغابرين على أدمغتهم فيغيرون حقائق الأشياء
> وحتى تعم الفائدة نبين لهم الفرق بين البطولات الجوية والبطولات الوهمية كدرس من دروس محو الأمية عن النفوس التي تطل عبر أجهزة تعتبر قومية
> البطولات الجوية هي بطولات قارية او إقليمية تأتي بها الفرق بعد معارك شرسة خارج الوطن
> وتعود بها جواً عبر الطائرات الى مطار الخرطوم
> وتحتشد لها الجماهير بالساعات دهشة أمام المطار
> وتتناقلها الإذاعات العالمية
> وهذا النوع من البطولات بالنسبة للفرق السودانية ممنوع من الصرف مختوم بالصفر يا ولدي
> هذا المنع من الصرف يستثني منه المريخ فقط
> ومن أمثلة البطولات الجوية الإقليمية سيكافا الأولى والثالثة
> أما سيكافا التانية برغم أقليميتها إلا أننا في المريخ نعتبر كأس جوبا جوي أكتر منها
> لأننا حققناها في السودان
> برغم أن غيرنا شارك بثلاث سيكافات في السودان وسبعة برة وفشل فيهن جميعاً
> ومن أمثلة البطولات الجوية القارية مانديلا
> من غيرنا يعطي، لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر
> من غيرنا فاق الناس إنجازاً وترك الناس في الصفر !!!
> تلك أمثلة للبطولات الجوية
> أما البطولات الوهمية فلها نوعان
> نوع تقطعوا من راسك ويكون في خيالك بس زي كاس الكنغو
> هدية بت الرئيس للاعب شعرو سبيبي
> او هدية لاتحاد كرة مثلاً
> دي بطولة وهمية لأنو أساساً ما في بطولة وزول غلب
> أما النوع التاني من أنواع البطولات الوهمية فهو زي ما تقول مهرجان او لمة او تكريم متقاعد او كده
> وده زي كأس فهيمة بتاع ختان أولاد الشيخ
> إن شاء الله الناس تكون عرفت الفرق بين البطولات الجوية الأصلية البتحرق القلوب الصفرية
> والبطولات الوهمية الخلت الناس في الصفر من سنة صفر لي سنة مية
> أيها الناس
> إن تنصروا الله ينصركم
> آها
> نجي لي شمارات والي الخرتوم
> والينا
> الإخوة السوريين من كل مدينة
> ظروفهم فكتهم في العالم وفينا
> مرحب بيهم يا والينا
> بس ما ملاحظ، يا والينا
> الدكاترة منهم مشوا كندا وأستراليا
> والسياسيين فرنسا وألمانيا
> والمحاسبين والموظفين والفاهمين والعارفين على السعودية والإمارات والبحرين
> المغندلين لبنان عديل يا والينا
> والعمال المهرة والصانعين على مصر ما مترددين
> نحنا كل الجونا يا شاورما يا عصير ليه يا والينا؟
> فهل نحلم بعيادة سورية يا والينا
> ولا نشيل شاورمتنا ونتوكل علي الرحيم الدائم لينا؟
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال خليكم قاب قوسين تبقوا أدنى.. نفايات نووية ونفايات طبية..
والي لقاء
سلك

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017