الأربعاء، 29 مارس 2017

board

محاسن جيبي الكسكتة

> اذا تناولنا موضوع الاستثمار في الأندية الرياضية وبالذات الكبرى
> نجد أن هذا التناول يجب أن يستصحب معه أموراً أخرى مهمة وحقائق يجب التعامل معها كواقع
> أول تلك الحقائق هو أن المريخ والهلال هما أكبر حزبين في هذا الوطن وجماهيرهما تمثل غالبية هذا الشعب

> تلك الحقيقة اذا تعاملنا معها بواقعية نجد أننا أمام واقع آخر
> ذلك الواقع هو هل تترك الدولة أمر الناديين الكبيرين ليقودهما كل من هب ودب والذي يكون انتمائه الأكبر فقط لناديه وبالتالي لا يقبل بانصاف الحلول ولا بمبررات التدخلات بدواعي الاستقرار والتي قادت رياضتنا لهذا الدرك السحيق؟
> بالطبع لن تقبل الدولة بذلك وتفتح على نفسها (طاقة) من جهنم؟
> لذا الرأي عندي أن الدولة عاملة شخيت لإدارات تلك الأندية تحدد به مدى الاستثمار المسموح به حتى لا تخرج تلك الأندية باستثماراتها تلك من الحاجة لدعم الدولة للاعتماد على الذات
> ومن يمتلك قوته يملك بالطبع قراره
> فهل تريد الدولة أن تملك الأندية قراراتها؟
> كلو زول يجاوب على هذا السؤال في سرو
> حتى الدولة لها حق الإجابة على هذا السؤال في سرها
> وأجزم بأن جميع الإجابات ستتفق مع بعضها البعض
> يبقى حلم الاستثمارات عندنا لن يخرج عن حدود الاستثمارات الميتة على شاكلة رعاية مخجلة وحوض سباحة مقرف وملعب خماسيات يمكن أن يمتلكة أي بتاع كشك
> لتظل يدنا مغلولة مرددين للدولة
> الشيخ عطية إيدي ملوية أديني معاك
> وعطية يدينا بمزاجو كماً وكيفاً ومتى؟
> فهل يحلم الإخوة الأهلة بولاية جديدة للأرباب؟
> أما الحقيقة التانية والتي يجب أن نتعامل معها كواقع
> فهي هل الرياضة كلها تتبوأ مكاناً مرموقاً في فقه أولويات الدولة؟
> ميزانية وزارة الرياضة وحال جميع المناشط الرياضية وغياباتنا عن ساحات التنافس الدولي فيها إجابة مقنعة على هذا السؤال
> يبقى نحاول نحافظ على أنقاض الحيوانات التي نرميها غرب المتحف مع الاستعانة بقرود المرحومة حديقة الحيوان والتي دخلت جامعة الخرطوم بي إيدها وشديدها الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً ونعيد للحيوان حديقتة وللإنسان رياضته وللوطن مكانته الرياضية التي كان ينعم بها ويعرف بها.
> قلت لي الأرباب ممكن يرجع يقود الهلال؟
> أيها الناس
> لكل ما تقدم ستظل استثمارات الأندية الكبرى محصورة في دكان وقفل الدكان وإجبار المستأجرين لتلك الدكاكين رغم أنف القانون على توقيع عقودات جديدة ودفع تبرعات ملزمة (تخيل تبرع اجباري) وإلا سنسمع
> فطومة جيبي الكسكتة
> ومن بعدها مغادرة سريعة للحتة وتبقى الجماهير المغلوب على أمرها في انتظار الفرج
> واتفرجي
> المهم
> كلما جاءت سيرة البطولات الإفريقية اتخيل كردنة يكورك لي فطومة اختي
> فطومة جيبي الكسكتة
> فلا الكسكتة ولا التحت الكسكتة ولا الورا الكسكتة يستطيعون أن يتبادلوا الحديث في الحتة دي
> لان أحلامهم لسه جزء من ماضينا
> و البركة في ماضينا
> أيها الناس
> لمعلومات أشدنا بقرار عصام الحاج حول الرابطة المركزية
> الإشادة لم تك للمع والضد
> ولكنها كانت لسرعة اتخاذ القرار
> والآن يقول البعض بان قرار تكوين الرابطة المركزية وقع عليه عصام الحاج (شخشيا)
> الأمر الذي جعل الجماهير في حيرة
> بالذات بعد الكلام الذي يتداوله الناس عن أن ود الحاج قال فيما معناه أن لكل رئيس قطاع حرية في طريقة إدارته لقطاعه
> وإن أمر الرابطة المركزية يخص رئيس قطاع الجماهير وهو هاشم الزبير
> ونعرف إن هاشم الزبير هو رئيس القطاع وصاحب الفكرة و الإصرار على قيام الرابطة المركزية
> الأمور جاطت
> محاسن كبي شب يروق الموية دي
> أيها الناس
> ما الذي يمنع المجلس او عصام الحاج من إصدار قرار واضح يتم نشره يوضح للناس الحاصل؟
> محاسن أطبعي القرار
> أيها الناس
> الشركة الجاية تستثمر صينية
> و طلعت صينية
> والكورة ذاتها ما أصلية
> بقت صينية
> أيها الناس
> إن تنصروا الله ينصركم
> آها
> نجي لي شمارات والي الخرتوم
> كان شفت يا والينا
> الشركة صينية
> البضاعة صينية
> والبلد عدمانة الصينية
سلك كهربا

ننساك كيف والكلب قال محاسن… ني هاو
والي لقاء
سلك