الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

الحب لله ورسوله وبالوالدين إحساناً

>  إذا عدنا لمباراتنا ضد الخرطوم
>  فإننا نعود لنعدد المكاسب التي خرجنا بها.
>  كنا بعيدين جداً لياقياً.

>  عاد عدد لا بأس به لنسبة عالية من لياقته البدنية.
>  وفي الطريق كثر.
>  بدأت الغيرة تتلاشى بعض الشيء عن مظهر الأداء.
>  ولكنا لاحظنا بعضاً من عودتها مصحوبة بشفتنة من بعض أولادنا في الأداء.
>  فقد كثير من الجماهير الثقة بعدما شاهد بأم عينه موقعة السلاطين وواقعة زينة.
>  فافتقدتهم المدرجات التي هي في الأساس كانت تعاني وحشة المحبين من بداية هذا الموسم.
>   وأظن أن أكبر مكاسب مباراة الخرطوم إعادة الشفوت للمدرجات.
>  لأن من فاته شرف التخندق من داخل الاستاد تضامناً مع اللاعبين لن يفرط في ذلك الشرف مرة أخرى.
>  سيعود الحبيب قريباً وسيعود الشفوت للمدرجات فرادى وجماعات وتعود إبداعاتهم المتفردة طالما قلوبنا تنبض بحب الكيان.
>  ويبقى صالح الدعاء لبعثتنا المغادرة لنيجيريا.
>  وفقهم الله في العودة سالمين غانمين.
>  فما أحلى التمتع بإقران مجموعات العرب بمجموعات إفريقيا.
>  فالجمع بينهن حلااااااال.
>  وعلى أعداء المعلم غرزة أن يبحثوا عن عدو آخر.
>  الراجل ما بتحارب طالما تقف خلفه مدرجات يحييها وتحييه تقديراً لإنجازه وإخلاصه في العمل ووفائه لجماهير وفية هتفت غرزة مدربي وهو بيننا.
>  وأعلنت غرزة مدربي حتى بعد أن أبعدوه.
>  المهم.
>  الحب لله ولرسوله وبالوالدين إحساناً.
>  عندي تجربة في الحب ده مريرة داير أحكيها ليكم.
>  حبيتها منذ نعومة أظافري.
>  كنت اتشوق للقائها عصراً لنذهب الدكان سوياً.
>  أجزم بأني أسعد إنسان في العالم وهي ترافقني للدكان.
>  كبرت وكبر تعلقي بها.
>  عشقتها بجنون حتى صرت أحلم بها وأنا مستيقظ.
>  وأبادلها الحديث وأنا نائم.
>  كانت واقعي وأحلامي.
>  اخلصت لها واقسم اني لم افكر في بديل لها ولو في الخيال.
>  كنت واثقاً من انها لن تستطيع ان تبعد عني.
>  لذا أغرقتها وفاءً وأشبعتها محبةً واحتراماً.
>  عندما اقابلها كنت اقف اجلالاً لها.
>  اقسم بأني لم اصافحها جالساً طيلة حياتي.
>  ودارت الأيام.
>  هكذا كان الحال منذ صغري.
>  وبعد اربعين سنة اكتشفت انها خائنة.
>  لم تقدر وفائي ولا اخلاصي لها.
>  ذهبت لأناس لا يستحقونها.
>  بل يتعاملون احياناً معها بإهمال وعدم احترام.
>  يستغلونها في أمور يعف اللسان عن ذكرها.
>  وبعد كل ذلك تذهب لهم مجدداً ضاربة بحبي واخلاصي ووفائي عرض الحائط.
>  صديقي قال لي أديها بالجزمة.
>  لو اديتها بالجزمة حاتديك بالجزمة.
>  ولو ما اديتها بالجزمة حاتديك بالجزمة.
>  عشان كده احسن تديها بالجزمة.
>  قلت ليهو لن اضيع اخلاصي لأنها ضيعت ما يليها.
>  أعلم أنها ذهبت مع غيري.
>  وهم كثر.
>  وصدقني يا صديقي اعلم انها رافقت كل من ذهب لمرقص او حفلة او عشوة مدنكلة.
>  واعرف انها في تلك الاوقات لا تذكرني.
>  ولكني مازلت احبها.
>  فهي جميلة ورائعة ومتفردة ومن حقها ان تلعب بمن تريد ومع من تريد وان تقبل يد من يلعب بها.
>  بعد اربعين سنة اكتشفت ان حبي كان حباً من طرف واحد.
>  اكتشفت ان من احبها كانت تعلم بحبي لها ولا تبادلنيه بل كانت تتلذذ فقط بعذاباتي التي يسببها حبي لها.
>  يقطع القروش ويقطع سنينها ويقطع البحبها في حب من طرف واحد.
>  محاسن دخليني صندوق.
>  المهم.
>  قالوا كراسي الجوهرة في موريسشوص.
>  حا تصل من هناك قرييييييب.
>  قبل تلاتة أيام قاعدين نتعشى عند نوش جنوب الجوهرة مباشرة.
>  جات ستة بطاحات شايلات حاجات مغطغطة.
>  مشن على الجوهرة.
>  قلنا ديل شاحنات كراسي الجوهرة.
>  الفضول خلانا نباريهن.
>  اكتشفنا أنهن شايلات سكر سعودي.
>  فطومة رمضان قرب وللا شنو؟
>   ولا عارفين جمهوركم لي رمضان بكون قاطعكم.. بدل كرسي لكل مواطن جبتوا شوال سكر سعودي لكل هلالابي خشمو ملح ملح؟
>  المهم.
>  صديقي الهلالابي حيدر أب ستة قال لي:
>  كردنة زي الزول العندو بيت في الرياض قايضو ببيت في دار السلام ودفع فرق كمان.
>  في زول بقايض الشغيل بابو ستة يا أب كسكتة؟
>  ايها الناس.
>  إن تنصروا الله ينصركم.
>  أها.
>  نجي لي شمارات والي الخرتوم.
>  كان شفت يا والينا.
>  القروش كلو يوم تحير فينا.
>  قدر ما ليها مشينا.
>  حالفة ما تجينا.
>  وفي ناس بتجيهم بي كرعينا.
>  وناس يلقوها تحت المخدة في فد صفقة يا والينا.
>  وفي ناس قالت لما كترت علينا.
>  وديناها ماليزيا قلنا تخفف علينا.
>  والزي حلاتنا الخمسين فيها كم بقرة ماعارفين يا والينا.
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال: تسكوها بت الكلب المولودة في سك العملة.
وإلى لقاء.
سلك

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017