الأربعاء، 29 مارس 2017

board

مهما هم تأخروا فإنهم يأتون

> تأخرنا بالأمس بنتيجة كبيرة
> هي كبيرة بالحسابات لأنها على فريق كبير
> ولكن الفرق الكبيرة تستطيع أن تعود مهما كان كبر الخسارة

> وليس تأهل البارسا قبل أيام ببعيد
> برغم أن الناس بعضهم يعتقد أن ما قام به البارسا من احراز ثلاثة اهداف في عشر دقائق حدث فريد واول مرة يحدث في تاريخ الكرة
> نقول لهم إن أهداف برشلونة الثلاثة في عشر دقائق لا تشكل الحدث الأول عالمياً
> قبل كده الترجي عمل أكتر من كده
> كان لاعب ضد الهلال في تونس
> وكانت نتيجة ام درمان خسارة الترجي بهدفين
> وفي تونس احرز طمبل هدفاً للهلال
> هذا الهدف صعب من مهمة الترجي التي اصبح احتمال تأهله معها هو احراز اربعة اهداف
> استمر الوضع كذلك حتي الدقيقة سبعة وتلتين من الشوط التاني
> تبقت تمنية دقائق وعينك ما تشوف الا النور
> في التمنية دقائق دي الترجي احرز خمسة اهداف بالتمام والكمال في شباك الهلال
> وازيدكم من الشعر بيت دي ما الكورة المشي ترباس فيها (يشرب)
> والترجي إن كان فريق كبير
> المريخ فريق كبير
> والعودة تبدأ بالعمل الجاد
> وتأتي من حناجر الجماهير
> ويحققها الإصرار وعدم الانكسار
> أيها الناس
> أخطاء فردية هي السبب الأساسي للهزيمة
> وسوء الطالع الذي قاد تهديفتين من أقدام أولادنا للقائم برضو كان سبب
> ولكن في القلعة الحمراء لا تعرف المستحيل
> وثقتنا في أولادنا كبيرة
> ومهما هم تأخروا فإنهم يأتون
> المهم
> كنا بنحضر في الكورة عبر المذياع بنادي المريخ
> صدقوني عرفنا هدف نيجيريا التالت من صياح جماهير كده كانوا في أستادهم قبل أن نسمعه من المذياع
> جنس حساده
> العدم بعمل أكتر من كده
> و نقطة صفر جديد
> المهم
> المرحلة مرحلة جماهير في المقام الأول
> وبدل نقعد نتجادل فيما لا يفيد
> حقو ننظم صفوفنا ونوجه أسلحتنا نحو هدفنا المحدد وبعد داك لو حساب نتحاسب
> المدرب لا يتحمل شئياً
> ولا اللاعبون لا يتحملون شئياً
> لأنهم جميعاً يدفعون تمن هاي والمعسكر الساي
> المهم
> أكتب قبل لقاء الصفر بالحمام
> لا أعيرها اهتمام
> لان الفريقان أصفار ساكت
> لم نجد لهما اسماً على لوح الشرف الافريقي
> ولا إنجازاً علي صفحات التاريخ
> ولا وجود على سجلات الكاف
> زي الفرق دي بسمح لها الاتحاد الافريقي بالتنافس على منافساته لأن الكاف من هواة تربية الحمام
> أيها الناس
> العمل الجاد هو سبيل الإنجازات
> ما تنسوا الكلام ده
> المهم
> سمعنا بان الشيخة موزا طال عمرها قد وفرت من خلال مشروعاتها في السودان عدداً ضخماً من الوظائف
> بارك الله فيها وزادها من نعيمه كمان وكمان وطول لينا في عمرها
> ولكن هل تعلم الشيخة موزا إننا في هذا البلد من هواة جمع الوظائف؟
> يعني يا شيختنا المبجلة ممكن تلقي زول واحد وزير اتحادي وعضو برلمان وأمين أمانة والمندوب السامي ووالي ولاية ومستشار لرئاسة الجمهورية ورئيس لجنة تعمير الصعيد وعضو مجلس إدارة لجنة مراجعة الاستحقاقات ونائب رئيس لجنة مراجعة ظروف الناس و الرئيس الفخري أصحاب الأموال وأمين اتحاد غابات الأسمنت الهمجية
> القصة دي فكري فيها يا شيخة موزا طال عمرك وختيها في الاعتبار عشان الوظائف تكفي وتصل العطالة المستهدفين من مشروعاتك تلك
> فهمتيني طال عمرج !!!
> أيها الناس
> الله في
> آها
> نجي لي شمارات والي الخرتوم
> والينا
> بالطريقة البنتعامل بيها
> وبالواقع الفينا
> باقيلك وظائف الشيخة موزا بتكفينا؟
> وهل الشيخة المبجلة لما جات تعمل مشاريعها عندينا
> عارفة إننا شعب الجقور بتاكل كبارينا؟
> وبنخلي الموضوع ده و نعمل مؤتمر للبس البنات للكارينة
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال الموز مابناباهو الخوف من القرود يقرضنو قرض
والي لقاء
سلك