الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

قرار سياسي والتبقى تبقى

>  قالوا حانقابل الهلال على كاس دعم الطلاب
>  القرار طبعاً سياسي اجبر عليه الفريقين
>  يعاني المريخ من ضغط المباريات منذ بداية الموسم

>  الحتة دي مابتهم اهل السياسة في شيء
>  والهلال في اسوأ حالاتو
>  وكلنا يشهد على الطريقة التي يجمع بها النقاط
>  وآخرها مقابلة اهلي عطبرة المخجلة
>  فيها اضطر الصيني ورفاقة لتصفية مواهب اهلي عطبرة جسديا وعلي عينك يا شاطر برغم سوء اضاءة المقبرة وعدم ملائمتها للشروط للدرجة التي تجعلها غير صالحة للمباريات مما كان يستوجب علي اللجنة الادارية ان تجبر الهلال علي تحسين الاضاءه او اللعب عصراً علي ارضه
>  اضاءة لا تفرق في شيء عن نور الطبلون بتاع عربية قديمة غطت الاغبرة شاشة انبيراتها
 >  المهم
>  حال الهلال الحالي يجعله يهدف في المقام الاول يوم لقائنا علي تصفية مواهبنا جسديا تحت حماية مضمونة من التحكيم
>  فاذا كان مجلسنا ضعيفاً امام القرارات السياسية والسيادية
>  كان يكون قوي امام حاجات تانية يحمي بها مواهبنا
>  فكان يشترط تحكيما اجنبيا للقاء لضمان حماية مواهبنا وضمان النصر بعدد كبير من الاهداف و اعلان فرتقة الكسكتة
>  ويمكن للنادي ان يكون اقوي من الدولة اذا تمسك بحقوقه كاملة
>  وفي الذاكرة موقف الطيب عبد الله عندما اعلن قيام مباراة الهلال والترجي عند الثانية ظهرا
>  قامت الدولة و قعدت لتغيير التوقيت لان السحائي كان حايم
>  الطيب عبد الله اشترط اعلان السودان فيهو سحائي ليغير الميقات
>  الدولة مامن مصلحتها ذلك الاعلان
>  رفضت اعلان البلد موبوءة بالسحائي
>  ورفض البابا تغيير التوقيت
>  و لعبت المباراة كيتا علي الدولة الضهر في واقعة تفيد قوة القرار الاداري الرياضي
>  فهل لنا ان نحلم بقرار رياضي قوي لا يركع للقرار السياسي في جميع الاحوال ؟
>  في ظل هذه الظروف ماهي الفائده التي سيجنيها المريخ او الهلال من هذا اللقاء المفروض عليهما في توقت غير مناسب ؟
>  وعن اي طلاب تتحدث الدولة عنهم وتريد ان تدعمهم ؟
>  عن الطلاب الذين يدرسون في مدارس خاصة منذ مرحلة التعليم قبل المدرسي
>  ولا عن الطلاب الذين يطردون كالكلاب امام زملائهم لعدم سداد قسط الدراسة
>  ولا عن الطلاب الذين يجمدون العام الدراسي بالجامعات لعدم تمكنهم من سداد الرسوم
>  ولا عن الطلاب التركوا التعليم من سنة اولي اساس واشتغلوا ورنيش ودرداقة شرطاً مستأجرة من المحلية
>  ولا تحدثنا الدولة عن الخريجين الكانوا طلاب واتخرجوا والآن شغالين فوطة في المطاعم وكماسرة وسواقين ركشات وهايسات
>  عن اي طلاب تتحدث الدولة ومن يحرز تمنين في المية اذا مفلس يمشي الشارع ومن يحصل لي كم و ستين في المائة يدرس الطب بالكشكوش في جامعات هذا الوطن
>  القصة مارهيبة
>  والموضوع ماصعب
>  والحكاية مامحتاجة برابقندا
>  فالكلب الراقد في خشم الباب يعرف جيداً وضع الطلاب والعذاب الذي يعيشونه
>  اي دعم واي طلاب تتحدث عنهما السلطة واضمن الاستثمارات في البلد هو التعليم
>  المهم
>  علي مجلسنا ان يحرسنا لننام يوما ملئ جفوننا
>  كفانا سهر وخوف من يوم باكر
> وضحت الدولة بالمواطن بعدم اعلانها للسحائي
>  واخيرا اب فرار زاتو اعجب بالطيب عبد الله وشال فرارو ومشي بدون ان يهبش شعره من رأس الجمهور
>  ايها الناس
>  ندعم الطلاب ما مشكلة
>  لكن اليس من حقنا اختيار التوقيت المناسب ؟
>  المهم
>  انطونيو في كنانة
>  خبر جميل وعاقل
>  وعلمنا ان الاخ حاتم عبد الغفار كان له القدح المعلي في حل اشكالية الجهاز الفني
>  له منا الاشادة والتقدير
>  لأن الأمر كان بمثابة قنبلة موقوته حاتودينا بي مجلس شرفنا ودعم قروباتنا في ستين داهية
>  ايها الناس
>  ان تنصروا الله ينصركم
>  اها
>  نجي لي شمارات والي الخرتوم
>  كان شفت يا والينا
>  زماااااان
>  بدري الكلام ده
>  في شعارات رفعوها لينا
>  مجانية التعليم يا والينا
>  ولانو الدولة كانت بتدعم التعليم في كل ما يلينا
>  عملت التعليم ملزم لينا
>  فكان الشعار مجانية والزامية التعليم بالنسبة لينا
>  بل عمدت لمحو الامية عن اهالينا
>  وصرفت دم قلبها في الموضوع ده يا والينا
>  ومن المشاهد المفرحة في ذلك الوقت يا والينا
>  كان لما نلقي جدي احمد وجدك حمدان بذاكرو يا والينا
>  ونفسية بت الحاج بتسمع لي فاطنة بت عجبينا
>  وام حقين بتسطر حلاااة القلم بين ايدينا
>  تقول لي تعليم يا والينا
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال زمااان برغم الظرف كان في محو الامية واسي ظروفنا موديانا بسرعة نحو الامية
والي لقاء
سلك