الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

اهل السلسلة وقضاء القوم و القدر

>  بالامس انتصر القضاء لاحباب الرسول اهل السلسلة
>  اهل نار القرآن المابتنطفي

>  لم يأت القضاء بجديد في قراره القاضي بشطب البلاغ في مواجهة الشيخ العارف بالله الذي يشهد له الناس بالتقوي والورع
>  فقرار القضاء كان عادلا لان القضاء عندنا لازال ينشد عدالة ويعمل بحيادية
>  ولكن القدر قاد القوم لمخافر الشرطة بناء علي معلومة تفيد بممارسة الشيخ العارف بالله للدجل والشعوذه والعياذ بالله
>  بعد المعلومة لاتروي ولا تأكد ولا خوف علي سمعة الناس ولا تقدير لمعتقداتهم
>  فكانت المداهمة وبدأت الاجراءات
>  ويا ليتنا بناء علي معلومة نقدم من اختلس مال الشعب للعدالة مصحوبين بالمستندات والاسانيد التي تخرب بيوتهم و بيوت العينوهم
>  ويا ليت المعلومة تفرغ لموضوعات تنفع المجتمع و تساهم في رفع المعاناة عن كاهل الجماهير
>  ويا ليتنا بناء علي معلومة نقضي علي تجمعات استلام المال المسروق العلنية والتي تختص ببيع مرايات العربات التي تخلع نهارا جهارا والطاسات والعفريته والاسبير المسروقات
>  فلماذا نبني امورنا غالبا علي معلومة لا تقدم ان صدقت ولا تأخر ان كذبت
>  ايها الناس
>  كثير من القوانين تحتاج لمراجعة
>  وكثير من المواد يحتاج لتعديل او شرح او اضافة
>  فمن يمارس الدجل والشعوذة عبارة لاتعرف ماهو الدجل والشعوذة
>  الامر الذي يفتح الباب علي مصرعيه ويوسع من دائرة اتهام الابرياء امام مثل هذه المادة
>  علي كل انتصر القضاء السوداني لاحباب الرسول وهزم القدر السوداني برضو
>  وصاغ مولانا طلال حيثيات تدرس عند مناقشة عناصر المادة
>  وطرحت المحكمة سؤالين
>  يا ليت المختصون بصياغة القوانين يطلعوا علي السؤالين
>  المهم
>  اداء بارد وفاتر وعقيم ادينا به مباراة الامس
>  ولا ادري هل السبب هو الارهاق من التمارين المتواصلة والضاغطة
>  ام طنقعة من اولادنا ؟
>  وعلي فكرة ده لعب الخمسين ما لعب ملايين
>  وهل غرزه قنعان من الدوري ولا البحصل ده شنو ؟
>  اداء ببرود واستهتار ثم استعجال في الخواتيم يجعل كل الهجمات عشوائيه
>  حقا يا غرزه الكمال لله
>  وهذا الاستهتار جعلنا غير راضين عنكم جميعا
>  وماعافيين ليكم
>  فوادي نيالا الذي هزمناه بشق الانفس نتيجة الاستهتار
>  انهزم بالامس بالتنمية من الخرطوم الوطني الجاد
>  يتعثر الهلال فتتعثرون كأن ذلك التعثر لا يعنيكم  في شئ
>  حتي مباريات الارض اصبحنا نفقد نقاطها بسهولة امام كل من هب ودب
>  والله لاتستحقون هذه الهيلمانه ولا هذا الاهتمام ولا تلك التضحيات الجماهيرية
>  لا نريد مكنات بدون قلوب لابتحس ولابتشعر
>  محمد الرشيد لسة يلعب بطريقة ساقية جحا
>  يقلع منك الكورة ويديك ليها
>  واودجو
>  من اين اتي هذا ؟
>  اما محمد عبدالرحمن فأظن ان كردنة كان علي حق لما رفض يزاود عليهو
>  السماني من عاشر محمد عبد الرحمن اربعون مباراة صار مثله
>  شخصيا
>  ولا مافي داعي
>  لكن لن تغفر لكم الجماهير هذه السقطة
>  بدءا من الجهاز الفني وحتي مطر سواق عربة الاسعاف
>  كرهتونا بالدلع الكتير ده
>  ما واجعاني النتيجة
>  لكن واجعني البرود والشرود والطنقعة في الفارغة
>  ونحن كمريخاب لو كنا بنقبل مثل هذه الاوضاع كان بقينا هلالاب من زمان
>  لان الهلال عود اهله علي الانكسار كلما وضعوا املهم فيه
>  والآن انتم
>  كلما وضعنا فيكم امل وضعتم حسرة في قلوبنا
>  محاربكم
>  مخاصمكم
>  وماعافي ليكم
>  اما الجهاز الفني
>  نفس الرتابة في كورة الوادي تكررت
>  مافي شغل بين الكورتين يا خواجة ؟
>  يعني يا يلعب العقرب يا نقعد بالحالة دي؟
>  ماعافي ليكم
>  غرزه اخرج اودجو بعد سنة
>  الخواجة ده قايل الكورة ساعتين ولاشنو؟
>  غايتو ياغرزه احرجتني
>  يمضي الجميع ويبقي الكيان
>  واظن ان الخواجة قد بدأ في فقدان اراضية علي المدرجات
>  دي ترجمها ليهو يا ابي سفيان
>  الخواجه لازم يعرف الكلام ده
>  وقول ليهو لو دايرين العك ده مطفشين هاي مالنا؟
>  ايها الناس
>  ان تنصروا الله ينصركم
>  اها  نجي لي شمارات والي الخرتوم
>  والينا
>  حقو نسمع كلام ببكينا
>  الامة دي دايرة مراجعه لي قوانينا
>  ودايرة مراقبة عند تطبيق قوانينا
>  ودايرة احترام من القوانين للامة ومن الامة لي قوانينا
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال انتوا قرقوش ده قايلنوا كان حاكم كورة؟
والي لقاء
سلك

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017