الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

هوشة حريم ونعمة كريم

>  الديمقراطية ليست مجرد شعارات ترددها الألوف
>  وهي ليست صناديق اقتراع وناخبين يكتظون بالألوف مكونين صفوف
>  وهي لا تعني بالتأكيد التبعية العمياء لفلان والعداء المطلق لعلان

>  الديمقراطية هي نظام يقوم على الوعي الجماهيري بدورهم الكبير في العملية
>  هذا الوعي يجب أن يمارس بصدق مع النفس بعيداً جداً عن المكاسب الشخصية او الشللية
 >  وفي الجانب الآخر هي بالتأكيد لا تعني خداع الناس بالخطب الحماسية والرنانة
>  ولا تعني اهداءهم مفاتيح الجنة في أسوأ عملية تغييب للعقل البشري
>  ولا تعني بالتأكيد تجهيل الناس وتهميشهم لأجل كرسي او مقعد
>  ويقول الفنان لطفي بوشناق
>  خذوا المناصب والمكاسب بس خلولي الوطن
>  أيها الناس
 >  لا تمارس ديمقراطية إلا في ظل وعي مجتمعي كبير
>  خلاف ذلك يمكن أن نسميها تمثيلية
>  وهي لا تتحمل التجهيل ولا التزوير
>  لذا حشد العضوية للعملية الانتخابية يعتبر مظهراً من مظاهر تغييب الإرادة
>  وحرية الإرادة والتعبير والاختيار هي الحريات المكونة للعملية الانتخابية الناجحة
>  وتتم العملية بإرادة منفردة للناخب
>  لا تحتاج لإرادة أخرى كي تتطابق معها
>  وإلا كانت القصة بيع وشراء يهدر معني الديمقراطية
 >  قادتني الى المقدمة أعلاه انتخابات الشقيق الهلال الأخيرة
>  والتي يتبجح بها الإخوة الأهلة
>  لا أريد أن أقول وجهة نظري فيها
>  ولكني أقتنع بأن العضوية أم راس هي المطلوبة وليست العضوية بالراس
>  والعضوية ام راس هي التي تعي دورها الكامل وتعرف معني الديمقراطية
>  اما العضوية بالراس
>  فهي العضوية المحشودة التي يشكل العدد فيها كل المطلوب منها
>  المهم
>  الملفت للنظر العدد الكبير للنساء في جمعية الهلال
>  هوشة حريم ونعمة كريم
>  نفترض إنو كل النسوان ديل هلالابيات
>  ومتابعات للرياضة
>  وإنهن حرات مختارات طلعن العضوية وسددن الاشتراكات من أموالهن الخاصة
>  وإنهن اخترن بوعي الأشخاص الذين صوتن لهم
>  بفرض كل ذلك
>  فإن المؤشرات تقودنا للقول بإنو دي آخر انتخابات هلالية يفوز فيها كردنة
>  لأنو النسوان العيني شافتن ديل
>  بعد تلاتة سنين يا ماتن
>  يا الرطوبة مسكتن في بيوتن
>  الانتخابات الجاية يا كردنة
>  النسوان ديل
>  الحيات منهن والأموات
>  الا تجيبن للانتخابات بي سحاب
>  هكر شديد
 >  أيها الناس
>  القصة أظنها كوجين
>  فلمة نسوان زي دي لا تتوفر الا يوم الكوجين وعواسة الحلو مر
>  ايها الناس
>  الحبيب محمد الأمين نور الدائم ما دق جرس ولا شنو ؟
>  ما سمعنا ليك جرس يا فردة
>  الحاصل !
>  ولا لسه انت في ريف الجبل يا بطل
 >  أيها الناس
>  حارس المرمى دائماً يمثل نصف قوة الفريق
>  أتمنى أن يكون مجلسنا واعياً بالحتة دي
>  واذا استصحبنا الذاكرة
>  نجد أن دور حامد بريمة في سيكافا الأولى ودبي ومانديلا
>  كان دوراً كبيراً أسهم بقوة في نيلنا لتلك البطولات
>  واذا عادت بنا الذاكرة للعام 2007
>  نجد أننا خسرنا نهائي الكونفدرالية لاضطراب حراسة مرمانا وقتها
>  لذا الوعي الكامل و القرار المدروس والمناسب هو الأمثل في هذه المرحلة
 >  وحارس المرمى زي شجرة المهقوني
>  ربي الصغيرة تحتها قبل تقطعها
>  اذا قطعتها قبل الصغيرة تكبر
>  ماحاتلقي ضل
>  حاتقعد في الشمس لمن الصغيرة تكبر
>  حاتبقي شماسي
>  حاتشمس
 >  ايها الناس
>  اعجبتني عبارة كتبها الحبيب محمد عبد الماجد
>  يقول فيها
>  العدس لو عندو شخصية كان بقي شية جمر
>  فعلاً ياحماده
>  العدس لو عندو شخصية كان شوي الصفر
>  أقصد الصفر لو عندو شخصية كان بقي شوربة عدس
>  أقصد العدس لو عندو جوية كان عمل شية صفر
>  عبارة جميلة ومعبرة
 >  المهم
>  بي لمة النسوان الشفتها يوم انتخابات الهلال دي
>  كردنة تاني مع الفنايل يجيب مكياج
>  ومع الكسكته يجيب بواريك
>  لمحت لي كم صلعه كده وسطهن
>  نسوان كبار خلاص
>  اها بعد كوجنن
>  والحلو مر اتعاس
>  تاني شغلتن شنو ؟
>  على الحلف مية وتسعة في المية منهن ماعارفات الهلال كان لاعب أمس
>  ديمقراطية بنين وبنات
>  أيها الناس
>  إن تنصروا الله ينصركم
>  اها
>  نجي لي شمارات والي الخرتوم
>  كان شفت يا والينا
>  أمس في جريدة الأيام صفحة تلاتة قرينا
>  ناس وزارة صحة الولاية دايرين يعملوا مستشفى ولادة داخل المستشفى السعودي بام درمان لينا
>  والغريبة المستشفى السعودي مستشفى ولادة متخصص عملوهوا السعوديين لينا
>  يكونش الجماعة ديل قاصدين يعملوا مستشفى ولادة للرجال يا والينا ؟؟؟
 سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال دخلتوا التاسع واتاكم الطلق يا اولاد الكلب !!!
والي لقاء
سلك

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017