الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

كلامكم زي شراب الكلب

> اليوم باذن الله يومنا
> هكذا يقول المنطق والرأي السديد
> حساباتنا لا تقبل قصة المنطق والحظ الكانو مسافرين كداري

> ولما اظلم الليل قررا ان يناما ليواصلان المسير صباحا
> قيل ان المنطق اقترح النوم تحت شجرة الي جانب الطريق
> ولكن الحظ اصر علي المبيت وسط الزلط
> المنطق قال ليهو لو جات شاحنة مابتشوفك وبتلصق راسك القوي ده في الزلط
> اصر الحظ ونام وسط الزلط
> فعلا جات شاحنة باله بل شديد
> وفجأة لمح السائق الحظ نائما علي الطريق
> انحرف ليتفاداه فضرب الشجرة التي كان ينام تحتها المنطق واثقا وقتله في الحال
> القصة دي نحنا كمريخاب مابتقنعنا
> لان المنطق هو التعامل مع الاشياء بواقعيه
> ممكن تعجب الاهله لانها القصة الوحيدة التي تعطيهم امل في عدم الخسارة
> لكن لو كان سايق الشاحنة التش
> تصور كيف يكون الحال
> ايها الناس
> من يعتمد علي الحظ يفتقد لاشياء كثيرة
> منها الجاهزية والعلم بالشئ والمقدرة علي التحليل واتخاذ المواقف
> لذا تعتمد فطومة اختي علي الحظ
> ويعتمد روشا علي الحكم
> المهم
> المنطق يؤكد فوز المريخ بعد تحليله للمعطيات جميعا
> والمجنون عارف كده
> والخارش فاهم كده
> والبقول غير كده
> البقولوا الهلال بغلب
> بنقول ليهم كلامكم زي شراب الكلب
> كلبج كلبج كلبج
> والموية تدخل خشمو وترجع الصحن تاني
> ونفس الجغمه يكلبجها وتنصل من خشمو تاني
> ده كلام ده
> لكم ان تعتمدوا علي الحظ وتنوموا وسط الزلط
> فقط تذكروا انو الشاحنه سايقها التش
> حايكشكم
> وحايقشكم
> وحايتشكم
> ايها الناس
> انها الضحية
> والضحية ضبيحه
> ومابنضبح كيري
> ضبح طبي في السلخانة
> وفي سلخانة صادر غير استاد الخرطوم
> البج والجدع والتني يا ميدو
> اب ستة السديس اوعك منو
> السديس اب ستة خريف مابنجض
> والله فحم الدمازين كلو ماينجضو
> ايها الناس
> المنطق يقول ان النصر لنا
> ولكن بالايمان
> و الاخلاص
> والعمل
> وكل ذلك يبدأ من المدرجات
> فلا تهجروا محبوبتكم المدرجات ايها الشفوت
> البمشي ترباس
> بجي يلقاها مازمبية
> روشا
> اشركوا جمعه والدمازين واوتارا واب ستة كان رجال
> عشان تعرفوا انو ميدو مابطفي النور براهو
> في تش تاني بطفيهو
> السماني
> موزة تاني علييييك الله
> دايرنها تأكيدا علي علو كعبنا
> المهم
> خوف الجماعه بذكرني اسماعيل
> اسماعيل مجذوب
> اسماعيل مجذوب عليه رحمة الله كان محبوب وموهوب
> وهو شخصية امدرمانية عريقة وعتيقة ومشهورة
> بيتو جمب صينية الدومة (ياحليل الدومة)
> قدامو ستة وتلتين زير
> وتمتاز ازيار اسماعيل بالنضافه والقيافه والبرودة
> اشتهر اسماعيل بين اهل امدرمان باسماعيل الطهار
> كان بارعا ولطيفا وبديك حلاوة كمان
> عشان كده كان من المألوف ان تري ارتال الاطفال بالحريرة والضريرة والعراريق الخفيفه امام منزل اسماعيل مع ذويهم
> بالذات ايام الجمع والاعياد
> ويختلط حابل التحنيس بنابل الدموع
> ومن الوكت داك نحنا ناس قباضين
> الشافع يبكي
> يغمتوا ليهو
> تجف الدموع في المقل
> المهم
> بعد كل تلك التطمينات والتحانيس والغمت
> يحصل الذي لابد منه
> ويتم الطهور
> وتختلج اصوات الصراخ بالزغاريد
> عشان كده اي زول اتختم عند اسماعيل
> مجرد مايجي صدفه ساي قدام بيت اسماعيل الطهار بتذكر ذلك اليوم
> ويرمي الدميعات
> ثم يبكي علنا
> ماداير ماداير ماداير
> اها القصة دي بتذكرني الاهله مع استاد اسماعيل الطهار
> اقصد مع استاد الخرطوم
> اول ما يعرفوا اسماعيل الطهار جوه برموا الدميعات والجعري ببدأ
> تبكي ياروشا؟
> فطومة الببكيك شنو يا اختي !
> ايها الناس
> ان تنصروا الله ينصركم
> اها
> نجي لي شمارات والي الخرتوم
> الباعووووووووض
> يا واليييييييسيينا
> مافضل دم فينا
> الباعووووووووض
> الباعووووووض
> يا والييييييينا
سلك كهربا
ننساك كيف والكلب قال الدواء بره التأمين والباعوضه بره مسؤولية الولاية.. ووا شقايا
والي لقاء
سلك

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017