الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

(فساد) الصفقة المشبوهة!!

> أثار النائب البرلمان محمد طاهر العسيل، قضية بيع (بنك الثروة الحيوانية) التي تمت بين البنك المركزي والشاري (شركة داجن).. وقال عسيل إن الصفقة بها (شبهة فساد) بحسب أنه استشعر ذلك من خلال نقاش أربعة من رؤساء اللجان بالبرلمان.

> وذكر النائب الذي طرح موضوع (البيعة) المثيرة للجدل, أنها تمت بعيداً عن الأطر القانونية المعمول بها، وأن مبلغ (البيعة) لا يتناسب مطلقاً مع القيمة الحقيقية لأصول البنك ورأس ماله وأسهمه المعروفة.
> العجيب في هذه الإجراءات التي اكتملت بين بنك السودان وشركة (داجن), والتي اكتملت فيها أركان البيع ، تمت خارج قنوات سوق الخرطوم للأوراق المالية الذي أورد هذه الحقيقة.
> لكن ما هو أعجب من ذلك, تساؤلات البعض، هل تمت هذه البيعة من خلال عملية (قرض) من البنك (البائع) نفسه? لأنه إذا تم ذلك يكون البنك أقرض (مستفيدين) المال ليقوموا بشرء أسهمه وملكيته.
> ما ثار من (شبهات) في موضوع بيع بنك الثروة الحيوانية، يستدعي (فتح الملف) من جديد، لينظر هل استفادت جهات من هذه (الصفقة)? وهل استخدم البعض نفوذهم بتجاوز القنوات المعروفة?
> تساؤلات عديدة وضعها النائب العسيل أمام البرلمان الجسم التشريعي الذي يجب أن يراقب حركة المال العام، والجهة الشرعية التي يقع عليها عبء مراجعة وفحص أداء الجهاز التنفيذي.
> تمت الصفقة كما تقول التسريبات حتى الآن في وقت سابق، قد يكون تجاوز فترة المحافظ الحالي والسابق للبنك، لكن هذا لا يمنع إعادة أوراق الإجراءات للفحص عن طريق لجنة (محايدة) لا تقع عليها أية ضغوط.. وهنا تبرز قدرة البرلمان من (عدمها)، في تحريك الملف وتقديمه للجهات العدلية والنيابية.
> ما يحمد له، أن المسألة التي أثارها النائب، جاءت في توقيتها تماماً، وهو توقيت حصار (القطط السمان) الشعار الذي رفعته الدولة سيفاً على رقبة الفساد.. فهل تفلح صرخة النائب العسيل في إدخال عدد من (القطط) الجديدة إلى بيت العدالة?