الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

الدمام تتزين للقمة!!

> التأمت اليوم القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة بالدمام بالمنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية، وهي القمة التي تترأسها السعودية،

وقد لمسنا أثناء تواجدنا بالدمام الاستعدادات الضخمة التي أولتها قيادة المملكة لهذه القمة التي تنعقد وسط أجواء عربية ملبدة بغيوم التدخلات الخارجية التي يمثلها السفور الايراني بحرب اليمن.
> تزيأت الدمام بأجمل زينتها وهي تستقبل وفود الدول العربية القادمة للمشاركة في هذه القمة، وفود الاعلاميين الذين وصلوا الى الدمام منذ ليل الجمعة قادمين من الرياض وجدوا أن وزارة الاعلام السعودية قد هيأت لهم مركزاً اعلامياً متكاملاً لتسهيل مهمتهم وابلاغ رسالتهم لجماهير الوطن العربي.. وتتوفر بالمركز كل سبل الراحة ووسائل العمل الاعلامي التقليدي والالكتروني والميديا الجديدة.
> ما يشغل بال المواطن العربي، وهو يترقب ما يسفر عن هذه القمة، لابد أن يشمل ماتعانيه الامة العربية وهي تستشعر ما يحيط ببعض أعضائها من عدم استقرار.
> للاحاطة بما يعتمل بداخل شعور المواطنين العرب، وضع اللقاء الاستباقي للقمة من قبل وزراء الخارجية العرب جدولاً لأعمال القمة يتضمن كافة القضايا الراهنة والساخنة، والتي من بينها التطورات السياسية والعسكرية في كل من سوريا وليبيا واليمن والعراق، بالاضافة للقضية الفلسطينية، وسبل تعزيز التضامن العربي المشترك.
> ظهرت حكومة السودان في القمة العربية بالدمام بوفد يقوده رئيس الجمهورية ليضع وجهة النظر السودانية أمام نظرائه العرب، وهي رؤية تمثل المواقف السودانية المعلنة وفقاً لما تتطلبه السياسية الخارجية العربية للسودان، القائمة علي تعزيز التعاون العربي المشترك ودعم المواقف الواضحة للسودان من الأحلاف في المنطقة.
> يتطلع المواطن العربي أن تسهم القمة في بلورة اجماع كبير بين القادة العرب، تتم ترجمته لقرارات في صالح الوطن العربي، وتضع حداً للتدخلات التي تفرضها بعض الدول في الشأن العربي، خاصة توسع النفوذ الايراني بحرب الوكالة في اليمن.
> كما ينظر السودان الى القمة بعين الأمل، في أن يكون لها سهم واضح في رفد التعاون المشترك، وبناء استراتيجية كاملة للتعاون السياسي، بينما يقف التعاون الاقتصادي الذي يأمله السودان بين الأشقاء العرب، كواحدة من الأمنيات الكبيرة المنتظرة من هذه القمة.