الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

التعديل الوزاري.. جدل جديد!!

> عادت من جديد (نغمة) التكهنات باقتراب موعد التشكيل الوزاري الجديد، في حكومة الوفاق الوطني الحالية، التي أوشكت أن تكمل عامها الأول، ومازالت في حسابات المواطن العادي أنها لم تحقق (ربع) ما رفعته من شعارات.

> الحديث عن (التشكيل الوزاري) كانت قد ارتفعت درجة طرقه في وسائل الإعلام المختلفة وصار في فترة سابقة مادة (دسمة) للمحللين، ثم ما لبثت أن تراجعت (كثافة) تناوله عبر الوسائط المختلفة.
> هذا التراجع في (درجة) تناول (تسريبات) التشكيل المنتظر بالقطع له أسبابه، التي ترجع للأحداث الكبيرة التي خطفت اهتمام المواطن العادي، وكان لها تأثيرها في الساحة التي تقع ضمن دائرة اهتمامه.
> والأحداث ذاتها التي شغلت الناس هي (التغييرات) التي طالت قيادتي جهاز الأمن والمخابرات والجيش، بالإضافة إلى تغييرات (قيادة حزب المؤتمر الوطني)، وهي تغييرات في تقديري أثارت فضول الناس، وألقى عليها البعض الكثير من (البهار) والتحليل، وأبعدت عن (الذهن المباشر) مجرد التفكير في (تشكيل جديد)، ربما يجد فيه البعض (شرفة) للأمل لتحقيق الاستقرار والرفاه للجميع.
> ثم ما لبثت الساحة إلا قليلاً من الوقت لتنجرف مرة أخرى تجاه (حرب الفساد)، وقد أفلحت السلطات في أن تضرب على تحركاتها ضد الفساد والمفسدين ومستغلي النفوذ (سياجاً) من السرية لا يستطيع اختراقه إلا المقربون وأولي الحظوة.
> وهو الأمر الذي جعل الحديث عن الفساد تغشاه درجة عالية من (فضول) المتابعين، ما أضفى على تحليلات المراقبين وقراءتهم للأحداث (متعة) الإثارة والتشويق.
> ذكرت صحيفة (الأخبار) مطلع هذا الأسبوع عن مصادرها أن التعديلات الجديدة في تشكيلة الوزارات (وشيكة)، وقد تأخذ ما بين أسبوع أو عشرة أيام.
> فهل يا ترى يصبح التسريب الأخير حقيقة واقعة? بالقطع أن الأيام القادمة ربما تحمل المزيد من المفاجآت (السارة) للبعض أو غير السارة لآخرين، وربما سيطر الحديث عن التشكيلة الجديدة على اهتمام المواطن.
> لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل فعلاً نحن في حاجة إلى تعديلات وزارية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، ما الشيء الذي يمكن أن تضيفه التشكيلة الجديدة? وهل ستكون هناك تغييرات أساسية في (المنهج) و(السياسات)? أم تكون مجرد تغييرات في الشخوص?