بخاري بشير

حل قضية (السنقير)  أنموذج  للمبادرات الأهلية!!

وفيما يلي نص الرسالة..  > وصلتني رسالة قيمة من الأخ فتح الرحمن أبو القاسم، تحدث فيها عن مبادرة نظارة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك) التي تناولت مشكلة وادي السنقير بين أهالي المنطقة والشركة الروسية.. وفيما يلي نص الرسالة..  نجحت نظارة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك) التي تضم قبائل (الميرفاب، الرباطاب، المناصير، الأنقرياب، التكاويين) والتي تداخلت معها عدد من القبائل بالمنطقه، نجحت هذه النظارة العريقة في حل مشكلة كادت تهدد أمن واستقرار المنطقة والولاية  ككل.وتلخصت جذور المشكلة في الاشتباكات التي جرت بين أهالي  منطقة السنقير والشركة الروسية المنقبة عن خام الذهب، بعد مناقشات حول ضرورة رحيل أفراد الشركة عن منطقة التنقيب (وادي السنقير)، وقد أسفرت المناوشات التي حدثت في السابق بين الأهالي وأفراد حرس الشركة, عن مقتل شخص واحد من جانب الأهالي، وكان لنظارة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك) حفيد الملك نصر الدين مك عموم الميرفاب ببربر,  ومن معه من قبائل (رباطاب/مناصير/ انقرياب /تكاويين) كان لهم القدح المعلى في البحث عن جذور المشكلة بكل أبعادها، وجلس ممثلو هذه النظارة بقيادة  ناظرهم أبو لكيلك بنفس هادئ  بعد أن جمعت طرفي النزاع, وبعد نقاش طويل بعقل وقلب مفتوحين استطاعت النظارة ان تصل إلى تفاهمات جيدة وطيبة  وحلول مرضية للطرفين، وخلق هذا الجو المفعم بحكمة الناظر نوعاً من التعايش السلمي والتوافق الذي كانت ثماره قد هدأت  الخواطر والعيش بسلام واستقرار بعد التوتر الذي ساد المنطقة .وبما أن حكومة ولاية نهر النيل ممثلة في واليها حاتم الوسيلة ومعتمد محلية بربر وأعيان وقيادات الولاية يقع عليهم العبء الأكبر من الآثار السالبة لهذه القضية الشائكة، فقد جلست هذه الحكومة مع نظارة البيه عبد الماجد ومن معه من ممثلي قبائل (الميرفاب/الرباطاب/المناصير/الانقرياب/التكاويين) واستمعت الى بنود المبادرة التي ترمي الى الحل الأهلي لطي ملف القضية نهائيا وإعادة الأمور الى نصابها، وبعد أن تفهّم والي الولاية اللواء حاتم الوسيلة ومعتمد بربر الذي تقع المشكلة في محليته، وافق الجميع علي وثيقة صلح بين الطرفين، ولم ينته الأمر هنا, بل شكّلت حكومة الولاية آلية لتنفيذ هذه الوثيقة التي ستكون أساسا متينا وقاعدة صلبة لحل المشكلات، وقد عكست مبادرة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك) مجاهدات هذه النظارة والنظام الأهلي بولاية نهر النيل, ودوره في رتق النسيج الاجتماعي وحل كل المشكلات التي يمكن أن  تعكّر صفو الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي هذا الصدد, لا بد لنا أن نحيي تفهم أهل منطقة وادي السنقير الشرفاء الذين تجاوبوا مع مبادرة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك) والقبائل التي تضمها (ميرفاب/رباطاب/انقرياب/مناصير/تكاويين) كما نثمّن  تفهم أبناء منطقة السنقير  والشركة  الروسية للمبادرة والموافقة على وثيقة الصلح، وهذا بالطبع سيكون أساساً متيناً للتعايش السلمي والتفاهم بين كل الأطراف، كما تعكس هذه المبادرة العظيمة حلم وحكمة نظار وعمد القبائل في حل المشاكل  وتضميد الجراحات، كما نحيي السيد والي ولاية نهر النيل ومعتمد بربر وأعضاء حكومة الولاية الذين كانت موافقتهم على وثيقة الصلح بلسما  شافيا لهذا الجرح، ولا ننسى أن نظارة البيه (عبد الماجد أبو لكيلك)  كانت قد نجحت من قبل في حل عدد من المشكلات، منها ما حدث بين منطقتي أم سفاية والعار بمحلية ابو حمد.والشكر لله من قبل ومن بعد.بقلم: فتح الرحمن أبو القاسم فضائية الخرطوم

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search