الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

> لم يعد خافياً على أحد تمدد نشاط عصابات المخدرات، والمحاولات الحثيثة منها لـ (اختراق) نسيج المجتمع السوداني المعافى، وما حادثة المسلمية إلا انعكاس لهذا الوضع الخطير،

# ذكرت بالأمس, أن الحديث حول أي (تقليص) أو تخفيض في عدد بعثات وزارة الخارجية العاملة بالمحطات الخارجية, هو (جريمة) في حق مكتسبات هذا الشعب وهذا الوطن،

# لا أظن أن العمل الدبلوماسي السوداني قد نال ما يستحقه من تمويل، لأني استمعت لحوار تلفزيوني للسيد الوزير إبراهيم غندور قال فيه (ربما يستغرب البعض أن تكلفة سفاراتنا في الخارج في العام هي (69) مليون دولار فقط كل العام)، فهل يصدّق أحد أن كل سفارات السودان بالخارج والعاملة في كافة المحافل الدولية ميزانيتها (٦٩) مليون دولار؟

# ذكرت بالأمس, أنّي سأواصل الحديث عن خطر جريمة (المخدرات) وعلاقتها (الطردية) بالجرائم الأخرى، وقد تساءلت في المرة الفائتة، لماذا تتهاون (الأحكام) التي تصدر بحق (المشتغلين) بالمخدرات