السبت، 19 آب/أغسطس 2017

board

النظام العام..

> الصحافة اليوم أصبحت بحاجة إلى شرطة نظام عام!
> نعم، لم يتبق للصحافة، إلا أن يعينوا لكل صحيفة شرطي نظام عام، حتى لا يخرج علينا أحدهم كل يوم بإسفاف من النوع البذئ الذي يخدش الحياء العام!

> على مدى سنوات, فشل اتحاد الصحفيين الذي يوزع بطاقات العضوية لكل من هب ودب، ربما لأغراض انتخابية أكثر من كونها مهنية، في لجم تلك التجاوزات عبر لجنة محاسبة صارمة لا تجامل أحداً من الذين ينتهكون ميثاق الشرف الصحفي وشرف المهنة وأخلاقياتها ..!
> شهدنا معارك شخصية صغيرة من النوع الذي خاض فيه صحفيون ورؤساء تحرير الوحل, واتسخت بفعل لغتهم الخارجة على الأعراف، الصحف وانتهكت بفعلها الأعراض، دون أن يتعرضوا لمساءلة أو محاسبة حقيقية!
> الآن يستحي المرء، وهو يقرأ لكتاب مرموقين ولرؤساء تحرير, مقالات من النوع الذي يستحق أن تجرد له حملات النظام العام!
> لم يعد الأمر متعلقاً بالصحافة الرياضية وحدها، وإنما حتى السياسية منها!
> تناقل الناس بالأمس ما كتبه الصحفي أسامة عبد الماجد في عموده بأخيرة الزميلة الغراء صحيفة(السوداني)، في معرض تعليقه على معركة أحمد بلال وإشراقة حول مقاعد السلطة  !
> لم يكن الخطأ على أسامة وحده، بل كل القائمين على أمر إدارة التحرير في الصحيفة، من رئيس تحريرها ضياء الدين بلال إلى مدير تحريرها عطاف!
> أسامة في سقطته هذه، لم يأت جديداً، ولم يكن الأول الذي ينتهك أخلاقيات المهنة، فقد سبقه رؤساء تحرير وكتاب من كل الأشكال والألوان، فعلوا ما هو أسوأ وأفدح..   وأسامة هو مجرد أنموذج من نماذج عديدة أغراها التراخي وضعف القوانين والتهاون في مواجهة انتهاكات الصحف وتجاوزاتها لأخلاقيات المهنة!
> ما لم يتدارك أهل الصحافة، ومؤسساتها مثل هذه التجاوزات، فلن ينصلح لهم حال أبداً، ولن تحظى هذه المهنة العظيمة بما يليق بها من احترام!
> غض الطرف عن مثل هذه التجاوزات، التي تحدث من كثيرين انحدروا بالمهنة إلى درك سحيق، يدين الصحافة ومؤسساتها ويفقدها الاحترام الذي تستحقه.
> على اتحاد الصحفيين وشبكة الصحفيين ومجلس الصحافة, يقع عبء المبادرة، بوضع أسس جديدة وصارمة للتعامل مع مثل هذه التجاوزات!
> ينبغي ألا نوقر أحداً، وأن يقع أشد الحساب على رؤساء التحرير الذين يخوضون أو يسمحون بمثل هذا الهراء في صحفهم!
> نريد صحافةً، رياضيةً كانت أو سياسيةً، نظيفة ليس فيها أمثال هؤلاء، الذين لا يرعون ميثاقاً ولا شرفاً ولا أخلاقاً!
> استقيموا، أو اذهبوا، فلا مكان في هذه المهنة المحترمة للذين يبيعون ويشترون في الأعراض وفي شرف الناس!
> لم نكن لنكتب كل هذا، لولا أن الأمر أصبح ظاهرة ..! يتجاوزون، ثم يطبطب الناس عليهم بفقه باركوها يا جماعة، والزول ما قاصد، وما عارف شنو!
> هذه مهنة أشرف وأكرم من أن نتغاضى فيها عن مثل هذه السلوكيات، فقد استفحل الأمر وبلغ السيل الزبى!
> لن نوقر بعد اليوم أحداً، لا يستقيم على جادة الصحافة ويلتزم بأخلاقياتها ومبادئها الراسخة !
> لن نجامل أحداً، لأنهم سيذهبون وستبقى الصحافة!