الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

يا شيخ الأمين .. عذبتنا 

> الاستنجاد برئاسة الجمهورية ..وتلفيق قول منسوب إلى رئيس الجمهورية هما يشكلان آخر محاولة لمعالجة ورطة المدعو ( شيخ الأمين )رغم أن الأمر كان جللا أمام بوابة محكمة أوكامبو . 

> وكأن  شيخ الأمين اراد أن يخدع اطفالا أو أناسا لعابهم يسيل حينما حاول التأثير بقوله ان اغلاق مسيده سيلحق اضرارا كبيرة بالمريدين خاصة الشباب منهم ..و انهم كانوا يتحصنون به من خلال حلقات التدارس و الذكر من كثير من المخاطر التي تتربص بالشباب بالبلاد في مقدمتها المخدرات .
> لكن هل نسي هو الاضرار التي كانت ناجمة عن فتحه وممارسة الطقوس و الطرب فيه ..؟ لماذ أغلقته السلطات أصلا إلى درجة أن امتنع معتمد أم درمان مجدي عبدالعزيز عن حضور احتفال المناورات في مسيده .؟ 
> إن المخدرات لا يمنع عنها المريدين أو غيرهم إغلاق المسيد الضرار ..المريدون يحتاجون إلى توعية في العقيدة الصحيحة و التعامل الحضاري مع الآخرين حتى لا تضطر السلطات لإغلاق المسيد بأقوى الحجج وأدمغ البراهين .
> و حينما تعتبر السلطات الشرطية و الأمنية أن استمرار فتح المسيد يمثل مصدر نسف للاستقرار الاجتماعي, فإن ذلك مدعاة لإغلاقه ..وإغلاقه في هذه الحالة يبقى من أكثر من باب ..من باب حماية العقيدة و الوقاية من انتشار التدجيل في البقعة المباركة ( وشل )وهو اسم أم درمان الأول قبل سلطنة الفونج التي اقيمت في القرن الخامس عشر الميلادي.
> ثم من باب حفظ الأمن والاستقرار ..و من باب احترام الوجه الحضاري لعاصمة دولة التحرر الدولة المهدية العظمى التي أسس لها الإمام السوداني الأعظم الإمام المهدي مع خيرة أبناء البلاد .
> يلجأ شيخ الأمين إلى الحجة الواهية الرخيصة و يتهم جهات دون تسمية بأنها تقوم بالمكايدات الشخصية لاستمرار اغلاق المسيد ..أي تكيد له كيدا ..و تستجيب السلطات المنوط بها حفظ الأمن وتفهم ما يخل بالأمن لهذه المكايدات المزعومة.
> وهو مصر على أن اغلاق المسيد تترتب عليه نتائج سالبة ..في حين أن السلطات مصرة على أن فتح المسيد تترتب عليه نتائج سالبة ..فهل يعقل أن الحق مع شيخ الأمين الذي يؤيد مذكرات أوكامبو وليس مع السلطات الشرطية والأمنية و النيابية؟ 
> لكن من مزاعم شيخ الأمين أن رئيس الجمهورية _ الذي اصدر المجرم أوكامبو بحقة مذكرة توقيف حقيرة _ قد وجه في السابق بضرورة استئناف النشاط في زاويته . 
> لكن أي نشاط يقصده الرئيس لو افترضنا جدلا صحة نسبة حديثه إليه حول استئناف النشاط الطقوسي المخالف للإسلام.؟
: > إن الموقف الوطني المخزي لشيخ الأمين تجاه سخافة ما تسمى المحكمة الجنائية الدولية يبقى اسوأ من الأسباب التي ادت إلى إغلاق الزاوية ( الحادة ) من أجل سلامة المجتمع في أم درمان القديمة . 
> إنه يتحدث عن ظلم وقع عليه من السلطات ..ولو كان من حقه أن يهرف بذلك ..إلا إنه لا يملك الحق في نسبة حديث إلى الرئيس حول موضوع زاوية كانت مصدرا لإثارة القلاقل في المنطقة التي كانت فيها وزارة المالية في الدولة المهدية .
> إن أمر هذه الزاوية يتعامل معه فقط معتمد المحلية ..وقد أوضح موقفه بعد اتصال جماعة شيخ الأمين به لدعوته ليشهد احتفالا يسبق عودة مزعومة لشيخ الأمين بيوم واحد .
> أي حتى المعتمد يجعله أهل الزاوية في عضوية اللجنة التحضيرية لاستقبال العائد من أمام بوابة المحكمة الجنائية الدولية .. كما تحكي الصورة المنتشرة التي ستزيد انتشارا بعد العودة غير الحميدة لشيخ الزاوية.
> لكن هل أصحاب المكايدات الذين يقصدهم باستطاعتهم ممارسة نفوذ أقوى على رئيس الجمهورية فضلاً عن السلطات الأمنية والشرطية الذي هو قائدها الأعلى .؟ 
> إن شيخ الأمين الآن في لندن ..وهو من هناك يتحدث عن ظلم وقع عليه دون أن يشير بالطبع إلى اسباب الإغلاق ..فهو كأنه يكرر افتراءات طلاب اللجوء السياسي خاصة بعد  مذكرات أوكامبو .. وهاهو شيخ الأمين من حيث كان صدور مذكرات أوكامبو توجه إلى لندن وهناك تحدث عن ظلم وقع عليه ..ترى ماذا يريد بهذا السيناريو سيئ الإخراج .؟
> يا شيخ الأمين .. عذبتنا . 
غدًا نلتقي بإذن الله.