الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

تهمنا (السافنا )لا سلفا كير

> استقبال الفاشر ..لا استقبال الخرطوم.. وما استقبلته الفاشر ما كان ستستقبله جوبا لو لم ينفصل جنوب السودان ليزيد مساحات مطامع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين في المنطقة بالقفز فوق السودان من مصر إلى اعالي النيل الأبيض.

> الفاشر استقبلت أمس الأول الفوج الأول من مجموعة السافنا جناح موسى هلال العسكري كإدارة أهلية (مسلحة) والفوج في طريقه إلى صفوف قوات الدعم السريع الحكومية.
> هو برنامج جمع السلاح .. فهل بإمكان حكومة سلفا كير هناك إنشاء برنامج لجمع سلاح النوير والشلك والمورلي والفراتيت والباريا؟ لا تستطيع.. فهي حكومة اقتتال وفتن وتحقيق مطامع اليهود واليوغنديين والمصريين.
> وحتى استقبال سلفا كير في الخرطوم يبقى استقبالاً لكارثة إفريقية أمنية قيمتها تحقيق هدف الأرض المحروقة في إفريقيا.. فاستقباله لا يقل خطيئة عن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي في الخرطوم.. فما الفرق ..؟ على الاقل ذاك يحكم دولة احتلال (بديمقراطية عنصرية).
> الفاشر استقبلت أربعمائة وخمسين جندياً انتقلوا بوعٍ وادراك من قوات ادارة أهلية لم تستجب لمتطلبات حفظ الأمن والاستقرار وحقن الدماء إلى قوات معنية بالدرجة الأولى بتوفير الأمن والاستقرار والحماية لأطفال ونساء الوطن في جزئه الغربي خاصة.
> حماية الأطفال والنساء هناك من ترسانة حفتر العسكرية ودعم سلفا كير ومرتزقتهما تبقى اوجب واجبات الدولة .. فما عجز عنه سلفا كير واعوانه ومستشاروه من بعض الأمريكيين واليهود ومجلس اعيان الدينكا ..لا يكون العجز عنه في السودان.. وها هي قوات من السافنا في السافنا الفقيرة تفهم نهاية الرحلة التي كانت تسير فيها.
> إن الحركات المتمردة تجتهد جداً للاستفادة من موسى هلال من خلال بعض الحانقين والغاضبين منهم وزير الدولة بالثقافة السابق علي مجوك المؤمن.
> المؤمن يحاول إنشاء حلف بين هلال بقوته الأهلية (العسكرية) والمنهزمين من قادة الحركات المتمردة الذين ما افادتهم تحالفاتهم مع حفتر وجيش سلفا كير وقطاع الشمال أيام عقار والحلو معاً.
> واستقبال سلفا كير في الخرطوم.. ليسمع منه العالم كلمات تحمل رسالة تحميل السودان مسؤولية اشتعال الفتن القبلية في جنوب السودان في اطار سياسي بعد أن كان ( الشمال )هو العدو المشترك لكل قادة جيشه الممثلين للكثير من القبائل ايام تمرده.
> لو كانت الخرطوم حريصة على انفجار الاوضاع الأمنية في جنوب السودان لصالح اسواق واطماع اسرائيل ويوغندا ومصر .. كان بإمكانها فعل ذلك قبل اعلان الانفصال .. لالغائه والغاء الاستفتاء .. على الأقل لاستمرار الوحدة التي عادت حلماً الآن لأغلب الجنوبيين بعد فشل ادارة سلفا كير.
> لقد خدعهم سلفا كير قبل الانفصال.. وهو يخاطب الناس في كنيسة القديسة تريزا .. حيث قال: إن كنتم تريدون أن تكونوا مواطنين درجة ثانية أو ثالثة صوتوا للوحدة.
> لذلك فإن استقبال القائد وداعة حسين عبد النبي (الحاج) وهو يصل الفاشر بمئات الجنود وعدد من سيارات الدفع الرباعي، أجدر من استقبال رأس حية الفتنة الجنوبية الذي حاول إرسال رسالة تنصل من المسؤولية الجنائية بصورة قبيحة لا تليق برئيس دولة .. فهو نفسه بغير مواصفات الدولة .. وكان سيكون قائد تمرد ضد جون قرنق لو لم يرحل عن الدنيا.
> سلفا كير ليس اكثر انضباطاً من مشار.. ورحيل قرنق هو ما جعل مشار يقوم بما كان سيقوم به سلفا كير.. وقد فعله مع قرنق في أول التسعينيات واودع السجن .. لكن المؤامرة اقتضت فرض صلح على قرنق معه ثم مع مشار ولام اكول بعد اتفاقيتي الخرطوم وفشودة للسلام.
> إذن ايهما اجدر بالاحتفاء .. سلفا كير رأس حية الفتن القبلية أم القائد (الحاج) الذي قاد فوج دعامة الاستقرار الأول؟ وداعة يشارك في تحقيق الاستقرار بقوات لدحر الذين يدعمهم سلفا كير لنسف الاستقرار وهم ينطلقون من معسكرات جيشه في جنوب السودان (اللادولة) أصلاً.
غداً نلتقي بإذن الله.