الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

تفجيرات مخابرات السيسي تتواصل

< من الكنائس وحافلات الاقباط إلى المساجد تستمر تفجيرات المخابرات المصرية .. تستمر بعد سيناريو محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا الذي قاده بغباء عمر سليمان .. تاركاً خلفه السؤال حول كيفية خروج ودخول من كانوا يحملون مدفع الـ (آر. بي. جي) من وإلى مصر والآن حتى في محيط العريش

يستحيل أن يكون لداعش أو القاعدة أو الجماعة الاسلامية نشاط حربي.. وحسابات كل هذه الجماعات ألا يكون الاستهداف لغير المعسكرات والمراكز العسكرية والأمنية .. حتى لا يخسروا تماماً تعاطف الجماهير المصطلية باضطهاد وتعذيب الحكومات القائمة. لكن حكومة السيسي تريد أن تصنع ذرائع وتبريرات لأغراض مرتبطة بوجودها على رقاب الجماهير، مع تواصل تدهور اوضاع المعيشة، اضافة إلى هضم الحقوق السياسية بعد الانقلاب الذي اخرج له المخرج خالد صالح اشكال حشود زائفة في الشارع. فما كان أصلاً الشارع المصري يفضل العودة إلى عهد الديكتاتورية ولو بدون مبارك وأسرته ..لكن كان لا بد من المؤامرة لصالح العسكرتاريا المصرية وإسرائيل.. فالشعب المصري مغفل على مر العصور من استخفاف فرعون له إلى خداع اليهودي الالباني تاجر التبغ محمد علي باشا إلى الملوك إلى انقلابات العسكر .. وحتى الديمقراطية لم تجد من يتمسك بها .. لأن الشعب المصري أصبحت عنده القابلية للاضطهاد والاهانة والاحتقار ..و(الكلب يريد خانقه) فقد صاروا بطبع كلبي. اكثر من ثلاثمئة قتيل في مسجد بمنطقة العريش هم ضحايا مخططات المخابرات المصرية.. التي انتقلت من استهداف الكنائس القبطية والحافلات القبطية إلى المساجد .. لكن خارج القاهرة والاسكندرية والوسط حتى لا ينفضح أمر الحكومة.
< الاقباط كانوا قد ايقنوا تماماً بأن العناصر الارهابية يستحيل أن تفجر في مصر كنيسة أو حافلة.. والسلطات فهمت ما يرمي إليه وما ينطوي عليه هذا الكلام ..لذلك .. ولكي تستمر ذرائع فرض حالات الطوارئ واشغال الناس عن سوء الاوضاع المعيشية ..كان الانتقال بالتفجيرات الحكومية من الكنائس والحافلات القبطية إلى المساجد البعيدة عن المدن الكبرى لأن فيها من يستطيع أن يفهم ما فهمه الأقباط. لكن المشكلة في أن رسالة ترامب إلى السيسي كانت تشير إلى ضرورة محاربة الارهاب عسكرياً وفكرياً .. ومسكين ترامب .. فهو كرئيس رمزي لاكبر دول الاقطاع في العالم لا يستطيع أن يفهم مخططات المخابرات حتى في مهجره في أمريكا نفسها دعك من مصر وغيرها .. فالإرهاب الفعال في مصر تقوده الحكومة .. وليس أبو بكر البغدادي.. ولا الدكتور أيمن الظواهري ولا شقيقه محمد الظواهري. الإرهاب في مصر محاربته تكون سياسياً.. أي بإعادة الديمقراطية لإعادة الكرامة والأمن والاستقرار إلى الشعب المصري .. فما يحدث في عهد السيسي من تفجير للكنائس والحافلات القبطية والمساجد وبعض مراكز العسكريين من تفجيرات لا يمكن أن يحدث في عهد ديمقراطي معافى من حكم العسكر والمخابرات وعبث الممثلات الجميلات حليفات الدكتاتورية بواسطة المخرجين والمنتجين أمثال المخرج المحتال خالد صالح. إذن دعونا نتساءل .. كيف تستطيع مجموعة ارهابية أو انتقامية ..أو سمها ما شئت أن تخترق الأمن وتنفذ تفجيرات تحصد مئات القتلى في منطقة هي آخر ما يفكر فيه مسلحون .. لأنه محاط تماماً بالأحزمة العسكرية والمخابراتية .. وفقط القوات الإسرائيلية هي التي يمكن أن تصل إلى هناك متخفية في اطار التنسيق المصري الاسرائيلي في ظل التطبيع بموجب اتفاقية كامب ديفيد. إذن الجاني للمرة الخامسة بعد قتل المصلين في رابعة وتفجير كنيسة الاقباط وتفجير حافلتهم وتفجير مركز الاقصر هو السيسي ..هو المجرم الذي ينبغي أن يجرى معه التحقيق العميق للتأكد مما إذا كان الأمن المصري في العريش وغيرها يمكن أن يتعرض لاستهداف قوي وشنيع يسقط ضحاياه بالمئات. الأقباط حسموا الأمر ولمحوا بأن مصر خالية تماماً تماماً تماماً من انشطة داعش والقاعدة .. وكذلك حماس التي وجد قادتها حسن الضيافة في القاهرة ايام التوسط المصري بينها وبين حركة فتح لتحقيق مصالحة وطنية لصالح الوطن الفلسطيني ..أو بالاحرى جزء منه لأن الجزء الآخر تؤيد مصر احتلاله بواسطة اليهود طبعاً من خلال اتفاقية كامب ديفيد. السيسي حسب الأوضاع التي تمر بها مصر بعد انقلابه يرى أنه يحتاج إلى اكتساب تعاطف الشعب المغفل في عصر الديمقراطيات بصرف نظره إلى مسرحيات وسيناريوهات تفجيرات الكنائس والحافلات وبعض مراكز الأمن والمساجد.. ليقول إن مصر تحتاج إلى الأمن ومحاربة الإرهاب وليس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة. لكن حينما تحتاج مصر إلى الأمن والاستقرار ولا تحتاج إلى الديمقراطية.. فهي بذلك تبقى دولة وضيعة.. ولا يمكن أن تكون رائدة في الإقليم سواء العربي أو الإفريقي أو الاسلامي.
< مصر كانت أمامها الفرصة بأن تكون افضل من دول أوروبا التي كان مواطنوها في يوم من الايام يهاجرون إليها ايام كانت ولاية عثمانية لتحسين اوضاعهم المعيشية .. لكنها الآن اريد لها أن يحكمها ابن اليهودية هذا حتى لا تصبح دولة مسلمة وعربية وإفريقية قوية مثل تركيا .. وتركيا طورتها ديمقراطيتها .. لذلك كان لا بد من ابن مليكة تيتاني صباغ وهو السيسي لأن يحكم مصر ويسيطر عليها بتفجير كنائس الأقباط وحافلاتهم ومساجد المسلمين.
< لقد قتل حكم السيسي أبناء مصر في الكنائس والمساجد والحافلات ليبرر استمراره في الحكم مع سوء الاوضاع المشهود.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة