الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

علاقات إيران.. عيب الشوم 

< أصوات نشاذ معزولة ..أصحابها في براءة من الأمور الوطنية مهما علا شأنهم الحزبي أو الطائفي  ..تتحدث عن ضرورة عودة العلاقات مع اسوأ وأخبث دولة ..هي جمهورية إيران الفارسية الطائفية العنصرية الدموية العظمى .

< وحينما كانت الحركة الإسلامية السودانية في غفلة من أمرها ..وهي تفترض حسن النية في حكومة الخميني الاسوأ من حكومة شاه إيران محمد رضا بهلوي الذي يبكي عليه الشعب الإيراني الآن ..اتضح أنها لا تعرف جيدا الشيخ عمر التلمساني و لا الشيخ حسن الهضيبي .. فقد أخذها الترابي بعيدا عن منطقة الأمان الدعوي والفكري و السياسي ..ويا له من مأخذ .و تلمساني و هضيبي كانا يحذران الإمام حسن البنا من خبث الشيعة ..وخطورة دولة يقيمونها في أي بلد مسلم ..فهم عباد قبور وعشاق زواج متعة ..وكل هذا قد حدث حتى على مستوى الخميني الذي اغتصب طفلة في الثامنة من عمرها في النجف بزعم أنه زواج متعة صحيح ..وأن هذ ما كان يفعله سيدنا علي ..هكذا يعلم حاخامات قم والنجف وكربلاء ضحاياهم دائما .وكل هذا لم تكن الحركة الإسلامية السودانية الحاكمة على علم به ..حتى لفت نظرها التسجيل الشيعي السخيف الذي يسيئ فيه الحاخام الشيعي إلى عمر البشير وسيدنا عمر معا . .سيدنا عمر في عهده كانت معركة القادسية طبعا ..والبشير اعترضت حكومته على إقامة احتفال شيعي في جبل أولياء بصورة تدعو إلى الفتنة ..وتخلو من مراعاة مشاعر المسلمين ..وكأن جبل الأولياء  منطقة في ضواحي طهران .ثم بعد أن أحرق محرضون من قبل السلطات الإيرانية الطائفية السفارة السعودية في الرياض ..انتقاما من إعدام  مواطن سعودي مجرم ( نمر النمر )مع سعوديين مسلمين سنيين سلفيين . أي أن أحد من يدعون التشيع في السودان لو أدين بالإعدام في أية جريمة سياسية أو أمنية ..فمعنى هذا يحرق أولئك أو غيرهم السفارة السودانية في طهران .. والوقاية خير من العلاج .ثم لماذا التحمس لحث السودان على التراجع عن قرار العودة إلى الصواب الدبلوماسي و الأمني ..؟ فهل كل دول العالم لها علاقات دبلوماسية مع السودان ..؟ وهل إيران من كل النواحي أفضل من كل الدول التي لا علاقة للسودان بها ..؟ وهل ستقبل إيران عودة العلاقات فورا ..؟ بالله لماذا ستقبلها فورا ..؟ لتستمر في التآمر الطائفي الفارسي ضد السودان وضد المرأة السودانية . .ليس إلا .
< ولو كانت الحجة هي مصالح السودان الخارجية ..فإن استثمارات السعودية تفوق الثلاثين مليار دولار ..وإيران تدخل باستثمارات طائفية وعقدية لزرع الفتن وهي تفعل كل ذلك في غرب إفريقيا .
< إيران في افغانستان تدعم الاحتلال الأمريكي وتستهدف حسن الأفغانيات ..احتقارا للمرأة المسلمة ..وهي في العراق تسببت في قرار انفصال كردستان ..ونمو داعش ..وهي في اليمن تدعم متمردين أسوأ من جماعات عقار والحلو وعبدالواحد و جبريل ومناوي ..بل هؤلاء لديهم القابلية للعيش مع الحكومة إخوانا على كراسي سلطة متقابلين . إيران هي التي أحرقت و دمرت سوريا تماما ..لتتوسع بها لصالح الإمبراطورية الفارسية الصفوية الجديدة ..وهي التي أعاقت تماما العملية السياسية من أجل التسوية في سوريا ..ثم انتقلت إلى لبنان مجددا للتخلص عبر  ما يسمى حزب الله من سعد الحريري بعد اغتيال  رفيق الحريري ..كي يتسنى لها السيطرة على لبنان بانعدام الأمن كما الحال في سوريا .فإن أسوأ قرار لهذه الحكومة كان التعاون المفتوح مع إيران حليفة إسرائيل في السر .. وإن أفضل قرار لهذه الحكومة بعد الاساءة إلى العمرين معا وحرق السفارة السعودية في طهران و توقع حرق السفارة السودانية هناك, كان قطع العلاقات مع عدو الإنسانية في العالم .و الفرق في الشأن الإنساني بين إيران وبين جنوب السودان ..هو فقط أن الأولى تتفوق في التعتيم الإعلامي لأن العالم لا يهتم بشؤون المواطن الإيراني مثل اهتمامه بمواطن جنوب السودان ..ولو مضى جنوب السودان في تحسن فإن إيران إنسانيا تمضي إلى الأسوأ ..و كل الملفات بطرفنا .فقط اختشوا أنتم ..واستحوا من الحديث غير الوطني عن عودة العلاقات مع دولة يلعنها الله والملائكة والناس أجمعين .. بسبب اعتقاداتها المنحرفة وحمايتها للعقائد النقيضة للأديان السماوية و القيم الإنسانية .
< إيران دولة  تبقى العلاقات معها ( عيب الشؤم )فما ذنب الأجيال القادمة تورث من هذه الحكومة أكبر ورطة ..ما سبقها عليها احتلال أسرة اليهودي الألباني محمد علي باشا باسم الخلافة العثمانية البريئة منها .. وما سبقها حملة كتشنر البريطانية التي هي الأخرى جاءت بتمكين وجدته من بعضنا مقابل المال والقصور والوعد بالملك العضوض والأراضي وجناين الشاطئ .. غني يا .....
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة