الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

انقلاب على (الفلاشا )اليمنيين

> هي هزيمة لإيران طبعاً ..في إحدى جبهات تآمرها على العرب والمسلمين السنة ..في اليمن .. وكله طبعاً بالتعاون مع راعية التآمر إسرائيل ..دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين..

فهي حتى بشرعية الأمم المتحدة تحتل ثلاثين في المائة من فلسطين قابلة للزيادة بمشاريع المستوطنات الجديدة .وإيران ترفض أن تدعم الشعب الفلسطيني لاسترداد على الأقل الثلاثين في المائة هذي ..لأنها تحسب ذلك خسارة طائفية كبيرة لها ..و هي في نفس الوقت تدعم ضد العرب والمسلمين الحوثيين في اليمن والحرس ( الوثني )والحشد الشيعي في العراق ..وكله ضد من ترى ..؟ ضد السنة ..وشعب فلسطين سنة أيضاً .و حتى دعم حزب الله ليس لمقامة احتلال فلسطين .. بل لاحتلال لبنان نفسها ..وعمليات الاغتيال فيها ..من رفيق الحريري إلى مشروع اغتيال ابنه سعد ..إلى غيره .علي عبدالله صالح يعود أمس الأول إلى رشده ..و يتحدث عن شرعية مجلس النواب  اليمني . وجنوده في المؤتمر الشعبي العام يحررون -كما قال - وزير الدفاع في الحكومة الشرعية اللواء محمود الصبيحي ..الذي قضى في سجون التمرد الحوثي أكثر من عامين .وهنا تستطيع أن تجد ثمار الحلف العربي الذي كان قد استدعاه الرئيس اليمني في لحظة استضعاف للمحافظة على بلاده في المحيط العربي.والسودان ..والسعودية .. وغيرهما ..قد تمر عليها نائبة من نوائب الدهر ..فتحتاج إلى إلى أفراد جيش اليمن في إطار التحالف نفسه ، فيأتون من هم هم ألو بأسٍ شديد مثل رجال بلقيس .
> إن علي عبد الله صالح مع الرئيس هادي يشكلان معاً ضد التآمر الإيراني من خلال التمرد الحوثي جيشاً وطنياً موحداً أولي بأس شديد مثل جيش بلقيس . .فإن بلقيس هي الآن الوحدة الوطنية  اليمنية ( السنية. )ثمار التحالف الذي يشارك فيه السودان في اليمن منه الآن اعتراف علي عبدالله صالح بمجلس النواب ..وهذا ما تحمس له التحالف ( الدفاعي العربي الإسلامي )وقال بأن الرئيس السابق صالح لابد من رجوعه إلى محيطه العربي .
> و كان صالح في الفضاء الفارسي حيث تعشعش المؤامرات بالتعاون المفضوح مع الصهيونية يظن أنه سيستطيع توظيف الحوثيين بالدعم الإيراني عن طريق مصر أحياناً لصالح عودته إلى السلطة ..لكنه على ما يبدو راجع قراءته جيداً لمستقبل الوحدة اليمنية من دونه و من دون التمرد الحوثي وتحمس التحالف باعتبار أن الوحدة اليمنية السوية  تشكِّل عنصراً فعالاً من عناصر الاستقرار في الإقليم .و مجرد استيعاب حركة التمرد الحوثية في كنف الوحدة اليمنية التي تعود الآن بجهود التحالف ..ستكون هي وحدة الزيت و النار ..و طبعاً بعد استكمال هزيمة هذا التمرد ستكون فكرة طهران هي مصالحة مفخخة بأجندتها تدفع لها التمرد الحوثي نحو الوحدة الوطنية التي تلوح الآن ارهاصاتها في أفق التحالف .وصدفة عجيبة .. فعلاً عجيبة.. أن نبدأ هذه الأيام كتابة سلسلة حلقات بعناوين مختلفة حول أحاديث البعض الوهمية عن مراجعة قرار قطع العلاقات مع أسوأ دولة متآمرة في العالم ..وهي إيران..وهي تدفع حاخاماتها المفرخين في قم و النجف و كربلاء ..ليخاطبوا المسلمين بألسنة خبيثة تسيء إلى مقدسات و رموز الجيل الأول الذي حمل الدعوة إلى بلاد فارس والمدائن واليونان . ترى لولا معركة القادسية في عهد سيدنا عمر .. بقيادة سيدنا الجراح ..ومتبوعية سيدنا سعد خال الرسول صلى الله عليه وسلم ..هل كان الفرس أو أغلبهم تحولوا من عبادة النار إلى عبادة القبور.؟فهم لا يتشرفون بدخول الإسلام إلى بلاد فارس ..لأن من أدخله هو سيدنا عمر وسيدنا عامر وسيدنا سعد.. وحتى الخميني وخامنئي وغيرهم من أئمة الكفر الشيعي يعتبرون أن من فتحوا بلاد فارس وأدخلوا الإسلام بالحهاد امتثالاً لأوامر الله ..و أطفأوا نار المجوس المعبودة من دون الله يعتبرونهم اعتدوا على أمجاد فارس .الرئيس علي عبد الله صالح.. يعود الآن من غفوته و يحث اليمنيين على حسم العناصر الحوثية التي تريد أن تؤسس لإيران موطئ قدم في اليمن .. لتعيد فيها محاولات الفتنة التي رعتها السفارة الإيرانية في الخرطوم قبل إغلاقها في جبل أولياء وأم دم حاج احمد .. وكادت أن تفعلها في الفتيحاب لولا مصدات مسجد أنصار السنة بالقرب من حوزة شيعية  في شكل مسجد كانت تمول بناءها  السفارة الإيرانية . فقد انتهجت السفارة الإيرانية في الخرطوم أيامئذ تشييد الأوكار الطائفية في شكل مساجد و مراكز صحية وغيرها من أدوات  العمل المنهجي للاستقطاب الطائفي لصالح تحقيق الأطماع الفارسية العنصرية الجنسية باستعباد غير الفرس من العرب والأفارقة على طريقة اليهود مع الفلاشا .إن الشيعية من غير الفرس تصنعهم إيران ليكون شأنهم شأن اليهود الفلاشا .. تستخدمهم لحروبها وسلوكها القذر ..و من هؤلاء الشيعة الفلاشا ( الحوثيون )وشيعة لبنان والعراق وغرب إفريقيا.
> أما شيعة السودان ..فهم إما باحثون عن لقمة عيش بأية وسيلة ..وإما ضحايا أسلحة الدمار الصوفي . 
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة