الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

أفكارها  وهمية حول القدس

> سودانية مهاجرة في دولة الوايت أنجلو ساكسون بروتستنت ..دولة الإقطاع .. خانتها الفكرة الصحيحة . وخانها التعبير ..وهي تعلق بجهل مركب على قرار ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس الغربية ..كأنها تريد أن تقول ( الفلسطينيون يستاهلوا)

> والقدس الغربية ..هكذا نحددها لأن أبو مازن ظل يتحدث عن دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية .. دون أن يقول القدس فقط ..أي أن الجزء الغربي لمدينة القدس ليكن لدولة الاحتلال اليهودي في فلسطين . وبالتالي ليكن هو عاصمتها .. ولتكن فيه سفارة واشنطن ولندن  مصر وغيرها . 
> لذلك فإن الإدارة الأمريكية يمكن أن تقول بأنها تقصد الجزء الغربي الذي لا يتحدث عنه أبومازن باعتباره ممثل للسلطة الفلسطينية . 
> غير أن الأرض التي تنوي واشنطن تشييد السفارة عليها، هي ميراث لألف شخص فلسطيني من عائلتي الفتياني والخليلي ..وداؤود علي الفتياني من إحدى العائلتين يتابع قضية أرضهم قانوناً ..وهو شاب في الثالثة وأربعين من عمره ..ترك له والده ووالدته بعد رحيلهما  متابعتها .
> وقد كانت مؤجرة أيام الاحتلال البريطاني المسمى الانتداب البريطاني لقادة هذا الاحتلال الأول ..لكن بعد أن ورثت العصابات اليهودية احتلال فلسطين من الانتداب عام1948م أجرتها لواشنطن لمدة 99 عاماً بواقع دولار واحد فقط في كل عام .
> و الآن ربما رأى أبو مازن أن الحديث عن القدس الشرقية من باب الواقعية في اتجاه التسوية مع الاحتلال اليهودي للإسراع بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها ملتصقة بعاصمة دولة الاحتلال اليهودي .. يهود الشتات .
> أبو مازن لعله يفكر في أن يكون رئيس دولة.. وينوب عنه فيها رفيق شره دحلان ..دون حل عادل للقضية لصالح الشعب الفلسطيني ..فقط يكون هو رئيساً ..فهو أصلاً منتمي للعقيدة البهائية الوهمية جداً. ولا ينظر إلى القدس وكل فلسطين بمنظار الممثل الوطني على الأقل .
> والقدس كما نذكر هذه الأيام التي سقطت فيها أقنعة من أشخاص لأول مرة وقد كانوا هم أبعد الناس عن مداهنة الاحتلال اليهودي والتجاوز عن جرائمه وصلفه إعلامياً ..القدس هي في قرار التقسيم الأممي الجائر رقم 181 غير مسموح للعصابات اليهودية القادمة من الشتات أن تضمها لما حدده القرار ..لكن انتهاك القرار في نكسة 1967م التي فشلت مصر بغباء في إدارتها هي ما فتحت شهبة اليهود لنقض القرار . 
> إن أبطال نكسة1967م هم الراقصة سهير ذكي والممثلة برلنتي عبد الحميد عشيقة عبد الحكيم عامر العميل المزدوج رأفت الهجان الذي أطلقت مصر مسلسلاً باسمه لتضليل الشعب العربي ولإظهار إنها ليست دولة عسكرتاريا غبية . 
> المهاجرة السودانية تتحدث عن أن الفلسطينيين يتعاملون بعنصرية مع السودانيين.. وتقصد ألا يغضب الشعب السوداني من استفذاذ رئيسها الداعر ونصير المثليين ترامب.. لكننا نغضب ..ونلعنه .
 > نغضب لأن ترامب أولاً اتخذ قراراً كان مفترض أن تعترض على مثله واشنطن لأنها ترعى عملية التسوية في ساحة القضية الفلسطينية ..فكيف لها أن تعتدي وهي راعية سلام على القرار الأممي .؟
> نغضب لأننا نتذكر كيفية استلام رئيس دولة المسلمين حينها سيدنا عمر بن الخطاب لمفاتيح القدس.. بحكم أن المسجد الأقصى أولى القبلتين هناك.. فحكاية شعب فلسطيني فصلتهم اتفاقية سايكس بيكو، وإنهم كذا و كذا ..فهذا لا داعي له في سياق جغرافيا المسجد الأقصى ..هل تفهمون ما معنى المسجد الأقصى ؟!.
> المهاجرة السودانية ..عليها أن تركز هناك في مهجرها سيء الذكر ..الذي يكرِّس للنظام الإقطاعي بثوب رأسمالي زائف.
> فبالله ..شخصية غير سوية ومتخلفة وجاهلة مثل الجهلول ترامب، هل تستحق أن تحكم دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ؟.
> نعم.. تستحقها ..لأنها قائمة على جماجم أهلها الأصليين الهنود الحمر ..و على إنسانية وكرامة الأفارقة كرقيق ..كان جلبهم من إفريقيا عبر جزيرة غوري السنغالية التي كان يسمونها ميناء العبيد . 
> فلترعوي هذه المهاجرة ..حتى تكون مع الطير المهاجر زمن الخريف. 
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة