الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

معارضة ملحدين ومومسات تحسمهم تهاني

> طبعاً أصحاب موقعي (سودانيون ملحدون) و (سودانيات بلا حجاب ) وإن شئت قل بلا وليان يلزمونهن باحترام الأعراف ..جميعهم ممن يعارضون نظام الحكم هذا وما كان قبله في الديمقراطية الثالثة وما سيكون بعده و لو بعد حين .

> و هم يعارضون إذن.. النظام الثقافي للمجتمع السوداني .. فحتى غير المسلمات من بنات الجنوب وجبال النوبة يرتدين غطاء الرأس ..فالحديث عن رفض الحجاب يعبر عن نيات سياسية .
> و انشغال هؤلاء بأمور لا تهم الشعب السوداني مثل الاستقرار الأمني والوضع المعيشي والخدمات كافة .
> و كل هذه القضايا الأهم تبقى هي المحتاجة للعلاقات الوطنية و ليس موقعا الالحاد والسفور.. فهما فقط للتسلية ..والخروج على كريم أعراف المجتمع السوداني وأخلاقه ..وتعويق قوي لمعالجة مشكلة هذه القضايا الثلاث . 
> فماذا سيستفيد المجتمع السوداني من التسلية وتقضية الوقت Pastimeتجاه قضاياه الملحة ؟. 
> وزيرة الاتصالات تهاني عبدالله عطية قالت إن وزارتها حجبت موقعين ..وهما طبعاً للتسلية بلغة إلحادية في أحدهما و جسدية في الآخر . 
> فماذا سيستفيد الشعب السوداني من هذه التسلية ..يا عشاق أغبى مفكر ألماني هو ماركس الذي قيل إنه مات و في لسانه ذكر الله ؟. .فقد تراجع عن الإلحاد ..مثلما لاحقاً تراجع عنه الزعيم الشيوعي الماركسي الفرنسي روجيه جارودي .
> فقط مطلوب من أصحاب التسلية الإسفيرية هؤلاء أن يقنعونا بعلاقة تسليتهم هذي بالقضايا الثلاث هذي..الأمن والمعيشة والاقتصاد . فهي المصير المشترك بين أبناء الشعب ..وهي أساس العلاقات الوطنية بينهم ..لكن مثل هذه المواقع التي لا قيمة لها حتى من ناحية فكرية و اجتماعية تسهم في هدم العلاقات الوطنية وتحمل أغلبية الشعب على التمسك بالحكومة حتى ولو كانت مخطئة في سياسات المعيشة والخدمات .
> والحكومة نفسها حينما تغلق مثل هذه المواقع ..فهي بذلك تقود أصحابها إلى معارضتها معارضة مفيدة للمواطن تستميله إلى مشاركة المعارضة في طرح انتقادات الحكومة في الساحة الشبابية .
> واستمرار مثل هذه المواقع .. ولو من باب حرية التعبير بعيداً عما يسمونه القهر الاجتماعي .. لا يفيد أصحابها ولا خصومهم.. فقط يشغل الشباب عن تنمية وطنهم لصالح أعداءه في الخارج .إذن.. أعداء الوطن في الداخل هم أصحاب هذه المواقع.
> والشباب هكذا بهذه المواقع ينشغل عن معارضة الحكومة لصالح تنمية بلاده .. ويعارضها فقط في حقيقة  وجود الله وضرورة الحجاب على الأقل للحفظ في الطريق العام من العين ..فالمرأة تصاب بالعين .. وتهلك ..كم ..كم نسمع ( طقوها عين )فمرأة بلا حجاب مسحورة و ( مطقوقة عين . )
 > أما الانشغال بحكاية الإلحاد، فهو أمر عجب ..ففي ماذا يستفيد دعاة الإلحاد من الترويج له؟ ..وما علاقة الحلول للمشكلات بهذه الدعوة العبثية؟. فهل النشاط فيها من باب العبث؟. إنه العبث فعلاً ..الذي يجعل الحكومة تطمئن على إنها مواجهة بمعارضة قذرة ..تجعل البلاد فقط بمعارضة برلمانية .. تستدعي الوزراء  .. بينما تستدعي مواقع الإلحاد الوهمي ومحاربة الحجاب الوهمية عقول الأغبياء .
> و يرحلون من الدنيا ..دون أن يعارضوا حكومة معارضة حقيقية فعالة مفيدة ..مثلما يفعل مثلاً منبر السلام العادل.
> يرحلون وكأنهم ما كانوا في الدنيا ..ولم يقرأوا : 
" أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ..فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش العظيم ".
> أيها الأغبياء ..لا يهم إلحادكم ومحاربتكم للحجاب هذا الشعب.. وهو لا ينتظر كل هذا.. فهل عندكم بضاعة وطنية غير هذي .؟ طبعاً لا .. والحكومة بكم محظوظة . 
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018