الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

و زي (حزب الترابي )الفاضح!! 

> معركة هامش الحوار الوطني على طريقة الأكل في مائدة معاوية والصلاة خلف علي .. فقد كان تصريح رئيس الكتلة البرلمانية المحامي أيضاً كمال عمر من التصريحات التي كانت تعتبرها في ثمانينيات القرن الماضي الجبهة الإسلامية القومية برئاسة الترابي بالتصريحات التي تصدر من أعداء الدين .

.وهل الآن أعداء الدين منهم من هم دعاته  أيضاً؟ !. 
> المعركة سياسية جداً ..وفيها الاستثمار  السياسي المفضوح . و إرسال الرسائل من تحت قبة البرلمان إلى ساحة المعارضة غير البرلمانية في الخارج .. وفيها طبعاً الأحزاب المستنكرة مشاركة المؤتمر الشعبي أو حزب الترابي في الحوار الوطني والسلطتين . 
> قال ممثل حزب الترابي في البرلمان بأن الإسلام لم يتحدث عن زي فاضح أو محتشم . وطبعاً الإسلام لو بالفعل لم يتحدث وكانت الفلسفة من قانون النظام العام هي ..لما كانت هناك مشكلة ..ولكان المعتبر هو أن الزي المحتشم يحمي شباب المجتمع من التقاعس عن النهضة.. فالرجل  الشرقي .ورجل الشرق الأدنى ليس بارداً كرجل الغرب والشرق الأقصى .
> لكن لأن الإسلام  وكل الديانات السماوية هي المبادرة قبل قرون عديدة ..فإن قانون منع الزي الفاضح يبقى مرفوضاً في هذه الحالة ..وذكاء حزب الترابي هو مداعبة الغير الحزبي بما يشتهي ويوافق هواه وكان إلهه هواه .
> وفاضح ما معناها بالضبط يا هذا المحامي ..؟ و ما المفضوح المقصود ..؟ ومن قال إن الإسلام لم يتحدث عن زي فاضح ولا محتشم؟. و أين يوجد أصلاً كلام الإسلام .؟ ثم من سيقول إن المسيحية واليهودية لم تتحدثا عن الزي الفاضح ..؟ فقد تحدثا بالفعل قبل الإسلام . 
> لكن الغرض السياسي مرض.. ومشاركة المؤتمر الشعبي أو حزب الترابي في السلطتين يشعر معه مثل كمال عمر أمام الأحزاب الرافضة الحوار الوطني بالحرج السياسي .
> لذلك حينما يفتري على الإسلام الكذب ..فهو يريد معالجة الحرج السياسي هذا .. فالمقصود إنهم بالحوار الوطني يمارسون ضغطاً على حكومة فرختها أصلاً جماعة الترابي عام1989م ..حتى تتخذ صورة مرضية إلى حد كبير للمعارضة غير البرلمانية .
> هنا نناقش ونجادل ..و لا نقف في جانب معين ..ولا نريد الإيحاء بأننا نؤمن بكذا أو نرفض كذا « كل نفس بما كسبت رهينة « و المهم في الأمر هنا هو أن نرد رداً صحافياً في سياق القضايا السياسية والفكرية و الاقتصادية والدينية .
> وننشر في صحيفة ..ومن يطالعونها لا يتفقون جميعهم حول فكر أو فكرة واحدة .. ومثل تصريح المحامي هذا يجد من بعض قرائها الرضا والقبول ..ومن الآخر لا يجد .. لأنه قرأ في الكتاب والسنة ماذا قال الإسلام بشأن الزي الفاضح.
> والقضية لعلها قانونية بحتة و قانونيتها تعني أن الأمر فيه صون وحماية لحقوق الإنسان . وحقوق الإنسان لوكانت في الضفة الأخرى من الحياة هي عدم اعتراض ممارسات فيها تمرد على الفطرة والطبيعة البشرية ..فإن في الضفة التي ينص قانونها على منع ارتداء الزي الفاضح - بمعنى كلمة فاضح في اللغة العربية  - يبقى الحديث عن حقوق الإنسان فيما يخص الأمن الأخلاقي . 
> الأمن الأخلاقي موجود في دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..لأن في النظريات السياسية اليهودية موجهات أخلاقية تقوم على تشجيع المرأة في المجتمع اليهودي على شيء من الاحتشام . 
> لا قانون نظام عام في دولة اليهود مثلاً ..فالنظام العام في كتاب اليهود السماوي غير المحرف ..لكن بعد التفجير في الملهى الليلي في عاصمة الدولة اليهودية اتضح أن من قام به هم يهود أذكياء أرادوا التخلص من فاجرات يهوديات روسيات حتى لا يصبح المجتمع اليهودي النابض بحياة التقدم والطموح مثل المجتمع العربي الذي يضج بكل ما يسعد الشيطان الرجيم . 
> فقانون النظام العام في الدولة اليهودية يبقى تفجيراً ..لأن إلهاء  وتلهي الشباب بجسد المرأة يعني الانتقال بالمجتمع إلى دائرة الفقر الحضاري والعوز التنموي ..وهو الآن يحدث في بلدان هيفاء وهبي وشيرين و ( الشريف مبسوط مني . ) 
> والراهبات في الكنيسة وخارجها ..لماذا يحتشمن ..؟ أليس احتشامهن صوناً لحقوق هي جزء من حقوق الإنسان .؟ فنفس الغرض من حجاب الراهبات هو ما جاء في تعاليم الإسلام ..والنصارى يحمون الراهبات فقط ..لكن الإسلام يحمي أخلاقياً كل المسلمات والمسلمين ..والسلطة تنفذ الموجهات في شكل قوانين مثل قانون النظام العام .
> السلطة ليس من حقها أن تأمر المرأة بالصلاة ولا أية عبادة .. والآية لم تقل « و امر  رعيتك بالصلاة « أو شعبك أو جماهيرك ..لكن من واجبها أن تحمي الأمن الأخلاقي حتى لا تترك الأجيال موارد بلادها ينهبها الأعداء وشبابها مشغول بالزي الفاضح ..فلو لم يكن الأمر أمر إسلام ..فهو أمر  تخطيط وفلسفة لحماية الطموح في  اتجاه التقدم والازدهار . 
> المحامي كمال هل يتذكر حديثاً شريفاً مهماً، وجدير بالذكر  هنا ..؟ يقول عليه الصلاة و السلام ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )
> الأخ المحامي والمحاور والبرلماني المعيَّن تعيينا : كيف كانت فتنة بني  إسرائيل في النساء .؟ أشرح . 
> الأخ المحامي والمحاور والبرلماني المعيَّن تعييناً . لقد سبق في برلمان حكومة البشير هذه، بعض اليساريين أمثال سليمان حامد ..وقد كانت أول فتنة اليساريين في السلطة .. فاتقوا الدنيا واتقوا السلطة واتقوا ترضية المعارضين غير البرلمانيين بافتراء الكذب عن الإسلام.   فالإسلام تحدث عن الزي الفاضح والمحتشم وأسهب في الحديث عنها. 
> السيد المحامي ..إن حديثكم هو زي حزبي فاضح ..فقد جعلتم حزب الترابي بزي تنظيمي فاضح ..لو تذكرون الترابي في الثمانينيات والتسعينيات ..حيث ( كل شيء لله )
غداً نلتقي بإذن الله

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018