الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

و(مريم) لو جهلت فلتعلم!!

> يطالب السودان بالاعتذار عما سمته مريم الصادق المهدي تجازوات العثمانيين في السودان.. يطالب أردوغان أم الرئيس المصري السيسي؟ وكل التجاوزات ضد السودانيين قبل المهدية دخلت بالبوابة المصرية .. كانت تقودها أسرة اليهودي الألباني تاجر التبغ مجهول النسب المتسمي محمد علي باشا.

> والخلافة العثمانية تآمر عليها اليهود بقوة منذ أن فكروا في اقامة دولة تخصهم في مخالفة للشريعة اليهودية التي تحرم عليهم ذلك، وبشهادات التأريخ والحاخامات الآن والأمس .. دولة يهودية غير شرعية في محيط المسجد الاقصى.
> ولانجاز هذه المهمة التي يكرر بها اليهود من حيث الجوهر قصة (السبت) وحكاية مصير القردة الخاسئين .. كان تضليل أهل الخلافة العثمانية ثلاث مرات.. تضليل انجز به اليهود فصل مصر عن النفوذ العلماني الحقيقي، وقطعوا به رأس الخلافة في تركيا من خلال يهودي من يهود الدونمة هو أتاتورك تحت شعار (تركيا الفتاة)، والانجاز الثالث هو تسمية اليهود الاحتلال البريطاني في فلسطين الانتداب البريطاني حتى لا يظهر تحويله إلى احتلال يهودي.. وتكون الفضيحة هي اعطاء من لا يملك لمن لا يستحق.
> والإمام محمد احمد المهدي إلى أن حرر الخرطوم كان قد بدأ يحارب بريطانيين يقودهم مجرم الحرب البريطاني ومعهم اليهودي النمساوي سلاطين رودلف.. لكن معارضة حزب الأمة الرخيصة تنسي القوم من حاربه المهدي ومن قتله جيشه.. ثم من قاد سقوط الدولة المهدية العظيمة.
> ومثلما اليهود الآن يضللون ويحتالون لتحقيق اطماعهم باسم أمريكا والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية أو بالاحرى محكمة التجني Victimization فقد كانوا في السابق القريب يفعلون كل ذلك باستغلال اسم الخلافة الاسلامية العثمانية .. ولا يمكن لمثل اليهودي الألباني محمد علي باشا وأسرته اللئيمة أن يكون ممثلاً حقيقياً للخلفاء العثمانيين امثال محمد الفاتح وسليمان القانوني والسلطان عبد المجيد، والأخير رافض استضافة اليهود في فلسطين السلطان عبد الحميد.
> لكن مريم الصادق المهدي ومن لف لفها ودار دورانها يريدون أن يتسلوا بأضواء المعارضة.
> إن الاعتذار الأهم مطلوب من حزب الأمة القومي للشعب السوداني لثلاثة اسباب.. لأنه حاد عن طريق روح الثورة المهدية في التعاطي مع قضايا المسلمين منذ لقاءاته في الخمسينيات بشأن التعاون مع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين لولا أن قيض الله له الإمام الهادي المهدي وقفل الطريق أمام الفكرة .. والسبب الثاني تسليم السلطة لقيادة الجيش في (17) نوفمبر 1958م.. والسبب الثالث تفريطه في الحياة الديمقراطية الثالثة مع أنه خاض انتخابات الديمقراطية الرابعة وانسحب منها بعد كسب اعلامي ضئيل تمثل في نشر فيلم زيارته بالقطار إلى جنوب السودان.
> محمد علي باشا ونجله المحروق إسماعيل باشا وغردون وسلاطين هم من احتلوا السودان .. وجميعهم ليسوا عثمانيين .. لكنهم استغلوا اسم العثمانيين .. وفي ظله استباحوا كل شيء .. وما تنبه له العثمانيون هو فقط مشروع الاحتلال اليهودي لفلسطين ورفضوه تماماً .. وعاد الوفد اليهودي الذي أرسله الزعيم اليهودي وراعي بروتكولات بني صهيون ثيودور هرتزل إلى السلطان العثماني خائباً وخائراً.
> لكن مثل من احتلوا السودان في غفلة العثمانيين .. كاليهودي الألباني محمد علي باشا وأسرته ودخلوا عن طريق مصر لا يشبهون الخلفاء العثمانيين.
> مريم .. إن معرفة من ينبغي أن يعتذر مهمة.. إن اردوغان اكثر براءة من سلاطين الدولة العثمانية بشأن الاحتلال المصري البغيض للسودان.
> مريم .. الآن مثلث حلايب محتل.. ومصر بصدد انشاء سد شلاتين في المثلث المحتل .. وعلاقتكم بمصر كأسرة حاكمة لحزب الأمة والانصار جيدة جداً.. وقد عاد منها الصادق باحتفال كبير استبق السخرية منه أمين حسن عمر .. فهلا اعتذرتم للسودانيين في حلايب الذين يتعرضون لبطش القوات المصرية كل يوم؟
> أردوغان أثمرت زيارته رفع رقم مبلغ الاستثمارات التركية .. ولم تكن زيارته بلا جدوى مثل زيارات الصادق المهدي ايام كان رئيساً للوزراء للمرة الثانية .. فكيف نطلب من أردوغان الاعتذار نيابةً عن مجرمين غازين محتلين ليسوا عثمانيين .. ولم يكن العثمانيون يعلمون ما كان يحدث منهم؟
> كان الأنسب أن تقول مريم ما يؤكد براءة العثمانيين مما ارتكبه اليهود والكاثوليك البريطانيون باسمهم .. ففي الغيرة على الإسلام ومصالح المسلمين لا فرق بين محمد الفاتح العثماني وسليمان القانوني وعبد المجيد وعبد الحميد، وبين الإمام محمد احمد المهدي والخليفة عبد الله وعثمان دقنة.
> لكن انظروا إلى الفرق بين طاقم قيادة الثورة المهدية وبين حفدة المهدي الآن القادة التنظيميين الآن .. أليس أردوغان هو الأقرب منهم إلى قادة الثورة المهدية؟
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة