الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

ضحايا السيسي شعوب الجوار

> إغلاق الحدود الشرقية .. طبعاً ليس في وجه الشعب الإرتيري لكنه في وجه مؤامرة مصرية تطأ بأقدامها رؤوس أبناء الشعب الإرتيري لتمر عبر السودان إلى سد النهضة على الحدود السودانية الإثيوبية .. ولكي يجد التمرد - رغم لقاء علي الحاج - فرصة غطاء وساتر بالمؤامرة المصرية .. وما على حفتر إلا دفع الأموال من عائد النفط الليبي المنهوب لتغطية تكاليف المؤامرة المصرية . 

> فمثل الشعب المصري الذي سيحرمه نظام السيسي الانقلابي من الحريات الأربع في السودان ويحرمه من تجارة الحدود في المعابر ..سيكون الشعب الإرتيري كذلك .
> وسلوك مصر الإجرامي أيضاً في جنوب السودان سيؤثر في الفضاء الحيوي  بين السودان وجنوب السودان ، الذي يستفيد منه الجنوبيون وهم يواجهون المجاعة والأمراض بسبب إدارة سلفاكير.
> وقد نجا من ورطة المؤامرة المصرية شعب تشاد وهو ينعم بعمل القوات المشتركة على حدود تشاد والسودان .
> مصر الآن تدخل شعب إرتيريا في ورطة ..فهاهي تتسبب في  إغلاء الحدود على الشعب الإرتيري ..والإرتريون الآن يرون أن الحكومة المصرية تتسبب في إغلاق السودان لحدود ه مع الأشقاء .
> وفي جنوب السودان تتمنى الحكومة المصرية ألا تتوقف الأحوال المذرية وأسالة الدماء.. حتى يستفيد الانقلابيون المصريون منها .
> والشعب المصري لا علاقة له بما يستفيد منه الانقلابيون الحاكمون في أحوال جنوب السودان بحسابات أن الغاز المصري يذهب إلى إسرائيل مجاناً . .مجاناً أو شبه مجان . 
> فلو كان المصريون يملكون الموارد التي يهدر عائداتها عصابات الجنرالات ..فلن تفيدهم المنهوبات التي يحيك لها النظام الانقلابي، المؤامرات من العمق الجنوب سوداني إلى الحدود الإرتيرية السودانية.
> وشعب مصر ما ذنبه ..وهو تزداد عليه البلاوي من الداخل ومن الخارج، أيضاً بواسطة حكومته التي تظن أن ما تفعله ضد السودان سيحقق لها مطامعها ؟. 
> فشلت المؤامرة الغربية من الناحية الشمالية الغربية ضد السودان من خلال مرتزقة حفتر ..وهم يتساقطون ويترك من نجا خلفه آليات الحرب وهي بملايين الدولارات .. وبذلك تكون فشلت خطة مصر من الناحية الشمالية الغربية والغربية .
> فشلت خطة مصر ضد السودان من الناحية الجنوبية.. وقد انقصم ظهر تمرد قطاع الشمال ..وضغطت قوات مشار المعارضة على القوات الحكومية وضاعت بعض آمال مصر هناك ..وبقي لها أن تستفيد حينا من الدهر من حصة جوبا في مياه النيل الأبيض ونهر السوباط ..وإن كانت المياه المتدفقة من الجنوب تقل عن ربع مياه الهضبة الإثيوبية من نهر النيل الأزرق ونهر عطبرة . 
> إذن.. ترى القاهرة أخيراً أن الحدود الشرقية للسودان في قطاع إرتيريا يمكن أن تكون سلاح مؤامرة ذي حدين .. لاستهداف سد النهضة مستفيدة في ذلك من عداء أسمرا الشديد الغريب لأديس أبابا . .وأيضاً لاستهداف استقرار السودان . 
> والسودان رغم معاناته النقدية.. وانخفاض عملته بصورة شهرية بسبب استهلاك احتياطيه النقدي وتزايد الأموال المجنبة والصرف خارج الموازنة لمقابلة آلاف المرتبات والمنصرفات الشهرية ، إلا إنه يتمتع بعقلبة عسكرية تؤهله لحماية كل القارة الإفريقية من مثل مؤامرات نظام السيسي العنصري الذي يرى أن كل من يعيش جنوب دولة مصر وأيضاً جنوب أسوان المصرية نفسها ( النوبيون )لا يستحق أن يعيش كريماً بموارده و مياهه.
> حتى شعب مصر في أغلبه عند نظام السيسي كما هو واضح جداً ملوش لازمة خالص )فنظام السيسي يكفيه أهل الفن الفاسق و البلطجية و من صوتوا لاحمد شفيق و جسد سما كبديل لجسد منى زكي الذي تسبب في إلهاء ضباط سلاح الطيران المصري في عام1967م لتكسب إسرائيل الحرب ..ويأخذ رأفت الهجان العميل المزدوج من إسرائيل مكافأة العمالة ..وتضلل به مصر العالم باعتبار إنه اخترق إسرائيل والصحيح أن إسرائيل بالهجان  هي التي اخترقت أجواء مصر العارية مثل جسد الراقصة منى زكي.
غداً نلتقي بإذن الله...

الأعمدة