الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

مصر في جبال النوبة أيضاً

> خبراء مصريون عسكريون يهبطون في منطقة البرام بجنوب كردفان حينما كانت الحكومة المصرية في القاهرة تشد أنظار الناس نحو الحدود الإرتيرية . .وتجعل الحكومة السودانية تتحرك إلى الحدود الشرقية بثقلها دون أن تكترث _بعد انتظار جولة تفاوض مع وفد الحلو أول الشهر القادم _ لأنشطة التمرد في جبال النوبة باعتبار أن المشكلة حشود العدوان المصري الإرتيري في الحدود الشرقية .

> خبراء عسكريون مصريون يستأنفون  في جبال النوبة ما فشلت فيه حكومة السيسي بالتعاون مع قائد التمرد الليبي حفتر في دارفور ..و قد تحولت خطة مصر من دعم بالمصفحات التي تتعرض للاغتنام بعد الهزيمة إلى خطة التدريب و بيع أسلحة التفتيش الصغيرة التي تشتريها من روسيا بالطن وتبيعها للتمرد بالقطعة مقابل الذهب .
> العسكريون المصريون في جبال النوبة أيضاً .. ليس الحدود الشرقية وحدها .. بغرض تدريب وتأهيل قوات الحركة الشعبية . .والتدريب بمنطقة تولو التي تسيطر عليها الحركة الشعبية .
> أي أن أجندة وفد الحركة الشعبية برئاسة الحلو ربما كانت موشحة بالتآمر المصري الذي بدأ ضد السودان من يوم رفع علم الاستقلال .
> و في تولو أجانب يقومون بالإشراف على عمليات التنقيب في الذهب ..فهناك تعدين أجنبي تفسح له حركة التمرد المجال  و ربما للحركة المتمردة أو قطاع الشمال بالحركة الشعبية ( الأم )سكرتاريا استثمارات أجنبية لتفي عائدات التنقيب عن الذهب وغيره لسداد فواتير الأسلحة المصرية و غير المصرية .
> و النظام المصري هذا والدكتاتوري  السابق له ( حسني مبارك ) أصلاً يحتل مثلث حلايب لنهب الذهب والمعادن الأخرى . .لذلك وصل تفكير الاحتلال المصري في حلايب درجة نقل الصلاة منها في ظل حكومة لا تحترم الإسلام و حقوق الإنسان إطلاقاً.. فالآذان يرفع من حلايب المحتلة ..إنهم  يؤذنون في مالطا الاحتلال المصري.  ليصلي العسكر المحتل على طريقة حج عبدالناصر ..وهو في الطواف حول الكعبة متظاهراً بأداء المناسك يقول لمرافقيه سراً ( إمتا ح نخلص من القرف دا )؟
> و من تولو و مناطق أخرى تحت سيطرة التمرد يقوم الأجانب بتحويل كميات الذهب التي يتم الحصول عليها إلى مصر مقابل دعم قوات الحركة الشعبية بالأسلحة والذخائر والآليات العسكرية .
> والحكومة المصرية وجدت أن مناطق سيطرة قطاع الشمال والحدود الإرتيرية أفضل لها من الدخول عبر الحدود الليبية . بعد أن جربت وابتلعت قوات تمرد دارفور الهزيمة المرة ومولودتها الهزيمة النفسية .
> و مصر ..و منذ أن استقل السودان من سلطة الاحتلال البريطاني الذي دخل أول مرة عبرها ما فتئت عبر مخابراتها و عسكرها تتآمر على البلاد لتظفر بكل  ما تريد ..و ما تواجهه من انتقادات لاذعة الآن ليس لأول مرة .. فمنذ الخمسينيات كان أبرز المثقفين السودانيين ينتقدون سلوك الحكومات والأنظمة المصرية بشدة ..و إن كان على رأسها غير مصريين . فأغلبهم ألبان مثل محمد علي باشا والملك فاروق وهم أصلاً يهود بأسماء مسلمين وعرب .
> كان من المثقفين اللاذعين تجاه الأنظمة المصرية المتآمرة على السودان عضو المكتب السياسي لحزب الأمة يوسف مصطفى التني ..و حول موضوع ضم السودان الديمقراطي لمصر الدكتاتورية كتب بحدة قائلاً :
> أتريد مصر أن تحكمنا ؟ مصر التي لم يمسح أقدام الغزاة الفاتحين فيها إلا أقدام غزاة آخرين منذ عهد ملوك كوش مروراً بهولاكو والتتار ونابليون وغيرهم.. مصر التي حكمها من المماليك أمثال كافور الأخشيدي ..ومن النساء شجرة الدر والزباء وكليوباترا..
ألا يا مصر ما بك خبرينا..
وهلا من دعاتك مخبرينا..؟
ألم تدر بأنك أنت أنثى
وهل للأنثى أن تهزز يمينا ..؟
وهل من أنثى أعطت ما تمنت
كذا حظ الذكور فخبرينا..؟
وقال آخر :
الله أكبر هذي الأرض أجمعها لنا و لا للدخيل ولا للغاصب الحطم..
كلاهما مفتر هذا  مجترئ
وذاك ليس له شيء سوى العلم..
غداً نلتقي بإذن الله

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018