الخميس، 24 أيار 2018

board

ومكر السيسي في أديس

> الثلاثة .. في الطائرة والمطار ودار حزب الترابي ..الرئيس قادماً من أديس أبابا البهية.. وغندور عند وصوله مع الرئيس والمهندس يوسف لبس نائب زعيم المؤتمر الشعبي .. سفهوا أحلام النظام الانقلابي المصري .

> الرئيس بين طيات السحاب قال بأن السودان سيحتفظ بكل الوسائل التي تحمي مصالحه مع مصر ..
> لكن نقول بأن المصالح  ليست أرض حلايب فقط . فإن هناك تعويضات لم تسددها القاهرة عن كارثة إغراق وادي حلفا وتهجير السكان .
> وغندور وزير السرور كما تقول ( حبوبة)أكد على أن ملف حلايب سيكون مطروحاً في اجتماع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة ..
> أي أن المفترض أن يطلب السودان من حكومة الاحتلال المصري إيقاف التعدين و تشييد سد شلاتين ..و إبعاد تلك الشركة الخليجية .
> و المؤتمر الشعبي في خطه السياسي إشراقة واضحة ..هي فكرة حماية السودان من الصلف المصري ..و الطمع المصري ..و التآمر المصري . والنهب المصري ..والكيد المصري ..وكل شيء مصري رسمي سيء تجاه السودان منذ احتلال أسرة محمد علي باشا للسودان عام 1822م ..
> فقد انطلق الاحتلال من مصر التي كانت  تتدفق إليها جيوش الاحتلال من الشمال الخبيث كما تتدفق إليها مياه النيل من الجنوب الطيب .
> المؤتمر الشعبي يعتبر أن تراجع مصر في أديس أبابا مناورة ..ولعلها مناورة معهودة.. هي جزء من سياسة النفاق المصرية ..فهم يتملقون أصحاب ( الفلوس زي الرز )كما قال مدير المخابرات المصري اللواء عباس ترامادول ..و يتملقون أصحاب السوق الإفريقية لتسويق سلعهم ذات مياه الصرف الصحي . ويمكرون و يمكر الله .
> ومكر الدبلوماسية المصرية هو تخدير الآخر واستغفاله باسترضائه دون إعادة حقوقه إليه.. وتعود الابتسامات الصفراء والسوداء دون إعادة حلايب .
> و هل ما أوصل العلاقات بين السودان و مصر إلى مستوى التوتر الحاد هو غير استمرار احتلال الأرض و استمرار دعم التمرد ..؟ فما الذي يعيد الابتسامات المصرية في أديس أبابا . ؟
> ما الذي جعل مقوِّض الديمقراطية في بلاده يذهب إلى الرئيس السوداني في مقر إقامته
و يمنحه ابتسامات المكر المصري التي نعرف مغازيها؟. وليس وحده يوسف لبس وحزبه صاحب إشراقة حماية السودان من مصر في عهدها الصهيوني وهي يحكمها ابن اليهودية .
> بيننا وبين مصر الوطن والشعب ..محفوظ ..وما نسميه علاقات أزلية بين البلدين نجعله محفوظاً ..لكن تستغله الآن الحكومة التي تعبر عن مطامع المشروع الصهيوني في القاهرة.
> و مطامع المشروع الصهيوني حينما تحتاج إلى حاكم مصري يحكم مصر على حساب مصر.. كان السيسي هو الأنسب .
> السيسي هو رئيس مصري نصف يهودي ..أمه اليهودية مليكة تيتاني صباغ ..و من ناحية أبيه فهو مواطن مصري غير صالح ..هو ممثل المشروع الصهيوني في القاهرة.. وبهذا يكون اليهود قد استطاعوا القيام بأكبر خديعة في التاريخ ..خديعة المصريين.
> فلم تكتفِ إسرائيل بحدود عام 1967م ..حدود النكسة بعد حدود احتلال مايو 1948م..
> فقد امتد نفوذها إلى مصر بحدود الثالث من يوليو 2013م.. حدود الانقلاب على الديمقراطية هي حدود النكسة الثانية بعد نكسة 1967م .. النكسة الثانية ابتلعت كل مصر داخل سيادة دولة الاحتلال اليهودي ..لذلك هاتوا حلايب .. حتى تنجو من خارطة إسرائيل الغامضة .
> هاتوا حلايب ..فقد أصبح السودان مثل سوريا و الأردن ولبنان ..جاراً لإسرائيل ..لقد أصبح من دول الطوق بعد أن ذابت مصر من خلال النظام الانقلابي بقيادة السيسي في دولة العدو اليهودي إسرائيل .
غداً نلتقي بإذن الله