السبت، 21 نيسان/أبريل 2018

board

القبض مرة أخرى

> من جزيرة توتي التي ما عرفت الاجرام والاعتداء ضد المرأة وجنينها .. كان القبض للمرة الثانية .. فلم يستطع الهرب .. ربما بسبب المشكلة في حاسة سمعه.

> والمتهم كانت تصرفاته غريبة حتى بعد القبض عليه في المرة الأولى ومحاكمته وايداعه السجن.. فقد سعى لشراء (تكتك) بالتقسيط المريح ..قال يريد استخدام التكتك نسبة للاختناقات المرورية.
> وتخيل .. طبيب كبير في قامة هذا المدان من قبل يريد امتطاء (تكتك) بدلاً من سيارة تليق بمقام من في مهنته ومؤهلاته.. هل ليكون (التكتك) من معاول هدم الإنسانية بربطه بمهنة احتقرها؟
> ماذا نكتب ..؟ ماذا يخط بناننا ..؟ فكل شيء اصبح معروفاً .. ومكرراً .. ومعاداً.. ونحن في زمن الاعادات والتكرار والتراجع ..هل نكتب فقط عن أذكى مباحث جنائية؟
> لعل الكتابة عن اذكى مباحث وتحقيقات جنائية هي سلوانا .. هي عزاؤنا .. هي مواساة انفسنا.. فقد انتصرت عقلية المباحث الجنائية في السودان على عقلية اجرام المدن.. فهي دائماً نراها اذكى من عقليات المجرمين بمختلف مقاماتهم والقابهم ومستوياتهم .. مثل دكتور فلان الفلاني .. فماذا يخط بناني.
> ودكتور فلان الفلاني هذا نتحدث عنه .. وتتحدث عنه الصحف دون ذكر اسمه على طريقة (له أربعة أرجل ويذبحونه في عيد الأضحية ويقول باع .. هل عرفتموه)؟
> هذا هو دكتور فلان الفلاني .. فماذا يخط بناني ..؟ ماذا يكتب.. عن المزيد من انجازات المباحث الجنائية ..؟ وعن عقليتها الذكية .. فجريمة الاجهاض المنظمة تبقى ضد المرأة.. وضد المجتمع .. وضد الدول .. وكل بعد من هذه الابعاد له خاصيته السالبة .. كلها تطمرها المباحث الجنائية بذكاء خارق.
> وغباء المجرم المتآمر بالحاده المعروف على المجتمع الدكتور فلان الفلاني.. يجعله رغم تحصيله العلمي الممتاز لا يتحوط لمن يجلب منهم المعدات الطبية بعد قرار ايقافه بصورة رسمية من مزاولة الطب.. فقد يكونون جزءاً من كمين .. فعقلية المباحث ذكية.
> ولو كان ذكياً لالتزم بقرار منعه عن مزاولة مهنته .. لأنها تتطلب منه التعامل مع السوق.. وفي السوق يمكن أن يكون الكمين.
> لكنه يتحرك بعقلية الملحدين .. فهو ملحد معروف .. وهو فخور بذلك .. ويسمح لأقرب الأقربين إليه بممارسة الجنس مع التحوط من الحمل .. حتى لا يضطر للإجهاض.. لكن دون اقرب الاقربين فهو بريدهن أن يحملن لجني الأموال منهن.
> الرجل ملحد .. ولعله ماركسي.. ولعله مؤهل ليكون عضو اللجنة المركزية لحزبه ..أو عضو في قيادة الحزب الآخر الحليف لحزبه .. الذي يحب أن يقيم ندواته المحظورة في دار الأول.
> فهي جرائم كبيرة بمنظار الدين والعرف والقيم الإنسانية.. لكنها بمنظار نظرية الإلحاد تبقى ممارسات عادية.. فالرجل ملحد لدرجة أنه يعترض على أن تحبس المرأة نفسها مدة أربعة اشهر وعشرة ايام.. ويرى أن تخرج وترفه عن نفسها في الحدائق في اليوم الثاني من وفاة زوجها. فهي عقلية الحادية غبية يمكن أن تعرض صاحبها للقبض عليه مرة أخرى وثالثة ورابعة.
> نكتب أن في السودان مباحث جنائية.. رجالها يعملون ويرى الله عملهم وسوله والمؤمنون .. فهو أصلا (شغل رجال).. ولو كان رجال المباحث مسؤولين عن جرائم الحدود مثل ادخال العملة المزيفة ومنع تهريب الصمغ والذهب والدقيق والمحروقات .. حتى لا يعبث رجال عباس ترامادول بأمن البلاد.
> واستخباراتنا يختلف عملها.. فهي لا تباشر التعامل مع المدنيين.. ومن الحدود أو عبر المطار يمكن أن تدخل المعدات الطبية لغرف الإجهاض العشوائية غير المرخصة.. التي لا تدفع الضرائب لأن أصحابها محظورون عن مزاولة المهنة الإنسانية.
غداً نلتقي بإذن.