الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

لكن إسقاط بمخابرات مصر ؟

> لو يحدثون عن ما تسمى ثورة أكتوبر ..نقول كانت ضد مصالح مصر ..لأن فترة عبود كان فيها ( التصوير )لصالح حفر قناة السد العالي داخل حدودد السودان الثانية المعتمدة لدى الأمم المتحدة .

> أو يحدثون عن ما تسمى انتفاضة أبريل التي أسست بغباء أصحابها لحركة تغيير 30 يونيو1989م ..لقلنا إن مصر بغباء من نوع آخر كانت تسعى لإسقاط حكومة الصادق المهدي لتسعى أيضاً لإسقاط ما ستأتي بعدها التي هي حكومة البشير .
> و ما لا تعلمه  صديقة مصر مؤقتاً دكتورة مريم الصادق المهدي ..هو أن مساعدة مخابرات مصر السرية  لهم في إسقاط الحكومة في الخرطوم لصالح عملية ديمقراطية قادمة..أمر لا يهم حكومة ومخابرات السيسي ..إنما يهمها  فقط نسف الاستقرار في البلاد ..وبعد الإسقاط يكون التفكير في إسقاط آخر ثم ثالث  وهكذا .مثل فكرة الثمانينيات .
  > والصادق المهدي حتى لو يفهم ما لا تفهمه مريم فإن المثل من غرب البلاد يقول ( دبيب في خشمو جرادة و لا بعضي ) و لعل الجرادة مفهومة للكثير ..
> و لا تزال مساعي الحكومة الانقلابية في مصر متصلة نحو إسقاط النظام بشتى السبل .. حتى من خلال عدوها حينما يكون في الحكم الصادق المهدي هذا ..فهو لا يختلف في نظرها عن جده السيد عبدالرحمن .. وخطاب زيارته إلى بريطانيا في البال المصري .
> ثم  بعد فشل التظاهرات التي خطط لها الصادق بالخرطوم أعقبه خروج مريم إلى القاهرة والمعلومات أكدت لقاءاتها مع أحد ضباط المخابرات المصرية و هو العميد معتز وهو الممسك بملف المعارضة السودانية بالخارج  .
> وهذا  ما يؤكد استمرار الدعم المصري الحكومي  للنشاط المعارض بالإيواء وتقديم المشورة دون أن يكون ذاك في اتجاه مصلحة المواطنين ..وإنما فقط لنسف الاستقرار عبر الأزمنة والعصور والعهود  .
> والخطط المفخخة بمؤامرات تجهلها مريم ويتجاهلها الصادق.. ليحقق فقط غرض اللحظة دون اكتراث لما يمكن أن يصيب البلاد من إدخال عُملة مزيفة و(استهراب) صمغ كما تفعل مخابرات مصر..التي نذرت نفسها لتدمير السودان ( منها لله.. )
>   ثم سفر الصادق إلى أديس أبابا بحيلة وهم كبير اسمه نداء السودان ولقاءه بعدد من سفراء الاتحاد الأوروبي ليتباكى   ويوحي بقلة الحيلة لهم وبضعف  حزبه وضعف السند الخارجي، له ضد نظام الخرطوم بجانب ضعف التفاعل لمكونات أحزاب الداخل يؤكد تماسك النظام ضد مآربه  ولا يساهم في تحقيق المطلوب.. ويبرهن فشل تفكيره  تماماً .. وعجزه السياسي .
> ألحت الدكتورة مريم الصادق على إقناع  والدها  بضرورة السفر إلى القاهرة من أديس أبابا حتى يتسنى  له السفر إلى باريس لحضور  إعلان باريس المزمع قيامه في الفترة القادمة..ونصحته  بأن  عودته إلى السودان قد تحول دون سفره إلى باريس بدعوى أنه سيتم اعتقاله .أو على الأقل منعه من السفر .
> والمعارضة  هناك في باريس  ترى أن الصادق أهم شخصيات الداخل التي يجب أن تحضر المؤتمر باعتبار أن البقية لن تشكل حضوراً .. وحضور الصادق يضفي عليها ألقاً بحكم كاريزما الرجل .. وأملاً في إعطاء المعارضة الوهمية هذه قيمة وطنية وسط المواطنين بعد الهزائم النكراء المعروفة .
> هزائم كانت ضد مخابرات مصر وحفتر، قبل أن تكون ضد الحركات المتمردة التي انطلقت من معسكرات المرتزقة في ليبيا .
> مريم الصادق والتي تنظر بمنظارها ثم ترى بعين المخابرات المصرية ، صارت تتحكم في حركة الصادق بشكل كبير دون أن تراعي مبدأ الرفض الداخلي للحزب نحو هذه التحركات والتي يرفضها بعض قيادات حزب الأمة القومي المحترمين .فهل. سنشهد قريباً ظهور تيار عام آخر في هذا الحزب؟ .
غداً نلتقي بإذن الله ...