الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

عادي يا (عباس ترامادول)

> لولا تهجس حكومة السيسي في مصر من مصير تتخيله .. ونستطيع نحن رسمه ..لما انشغلت بتعيين قوش للمرة الثانية.. والسودانيون هل انشغلوا بتعيين عباس ترامادول مديراً للمخابرات المصرية بدلاً من طارق فوزي؟

> وعهد طارق فوزي ارتبط طبعاً بالعثور على وثائق قديمة تحمل خرائط جغرافية فيها مثلث حلايب المحتل داخل السودان ..فهل نقول إن هذا هو الذي قصم ظهر بعير وظيفة طارق فوزي السابقة؟
> وحينما اقالت الحكومة المصرية قبل فترة مدير المخابرات طارق فوزي .. وعينت بدلاً منه مدير مكتب السيسي عباس ترامادول ..الذي هو عباس كامل .. لم تقل جهة إن مصر تعين لمخابراتها مديراً ( بتاع ترامادول ) الذي هو عباس ترامادول هذا.
> ولم تقل جهة ما أيضاً بأنه ( بتاع رز) وفضيحة فلوس (زي الرز) هي عبارة قالها عباس ترامادول .. حينما كان يتحدث عن كيفية نهب أموال دول الخليج .. قال بكل وقاحة (عندهم فلوس زي الرز).
> وتخيل شخصية بهذه الفضائح .. وبهذه السمعة السيئة يتم تعيينه مديراً للمخابرات.. والحكومة المصرية رغم ذلك تنشغل جداً باجراء تعيين روتيني في بعض الدول .. مثل السودان عدوها السري.
> وفي السودان .. تعيين مدير لجهاز الأمن والمخابرات الآن ..هو قوش.. أمر لم يشغل حكومة دولة من الدول إلا مصر .. ومعلوم لماذا ..لأن لها مؤامرات تحيكها ضد البلاد.
> مؤامرات باتت مفضوحة .. تتدفق سمومها من كل الجهات .. وفي بعضها يمررها حفتر قائد تمرد شرق ليبيا وسلفا كير قائد اعلى قوات تمرد قطاع الشمال في حركته الحركة الشعبية (لتحرير السودان) وغيرهما.
> الحكومة المصرية التي نكشف دسائسها للشعب السوداني .. هي التي وقفت وراء البلبلة التي اعترت العلاقات الخليجية الداخلية لدول الخليج .. وذلك كان بتخويف بعضها من البعض الآخر .. تخويف بتقويض الحكم وبالارهاب.
> لكن من قوض الحكم الشرعي هو السيسي في القاهرة .. ومن قام بعمليات الارهاب هي المخابرات المصرية في كنائس الاقباط وحافلاتهم .. ومسجد العريش .. وفضيحته عجيبة.
> وتدخل عناصر المخابرات إلى المستشفى الذي كان يحتجز فيه من نجوا من تفجير المخابرات في المسجد الذي كان مكتظا بالمصلين .. ويطردها احد الناجين وهو طريح الفراش.. ويصيح ( منكم لله منكم لله) .
فالمؤامرة مفضوحة .. ويستحيل أن يعبر مدني يحمل متفجرات وهو في منطقة كمين معروفة.
> وامرأة كانت هناك تصيح في وجه رجال المخابرات الذين كانوا يسألون عن رجال المنطقة بعد تفجيرهم لمسجدهم .. صاحت قائلة: أنتم قتلتم الرجال وهم يسجدون ويركعون .. منكم لله .. منكم لله.
> والمشكلة الاكبر هي أن تنقل المخابرات المصرية انشطتها التآمرية هذي من مصر إلى دول الخليج الصديقة لها .. فتفعل فيها افاعيلها على طريقة تفجير الكنائس والمساجد وحافلات الاقباط .
> ليس مناسباً أن تتحدث السلطات المصرية همساً عن تغييرات روتينية كاجراءات عادية مستمرة في مؤسسات الدول الرسمية .. مثل تعيين قوش بدلاً من محمد عطا في ادارة الأمن والمخابرات.
> ولم يكن غريباً ما جرى في الخرطوم .. لكن الغريب أن تكون شخصية مثل عباس ترامادول مديراً للمخابرات المصرية .. هذا بالنسبة إلى من لا يعرفون خبث جماعة السيسي الذين كانوا تلاميذ لجماعة حسني مبارك.. لكن نحن نعرف أن مثل نظام السيسي الذي زرع اليهود بذرته في الجيش المصري الكارثي يشبهه أمثال عباس ترامادول .. مثلما كان يشبه صفوت الشريف راعي المواخير الحكومية سابقاً جماعة مبارك.
غداً نلتقي بإذن الله.