الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

سلفاكير يهدد الوزير بالقتل

> رئيس دولة يهدد وزير خارجية بلاده بالقتل و الوزير هو احمد ألور .. كان وزير خارجية السودان الذي كان قد اختاره سلفاكير بديلاً عن دكتور لام أكول .. لأن أكول لم يكن وفياً له مثل احمد ألور ..أو دينق ألور ..

لكن الآن مثلما خرج ألور من دينه الأول الاسلام نكاية في ( الشماليين ) خرج من جوبا هرباً من تهديد سلفاكير ..و قال لن اعود ..فالقتل ينتظرني .
> و سلفاكير ليس رجل اقالات ..بل رجل تهديدات ..لو اراد ابعادك من الحكومة . .فهو مع ذلك يريد ابعادك من جوبا حتى لا تقلق مضجعه ..فتكون اقالته لك عبارة عن تهديد بالقتل .
> حدث هذا من سلفاكير مع احمد ألور أو دينق ألور ..و ليس هي المرة الأولى طبعاً مع مسؤول يكرهه سلفاكير أو يشك فيه ..أو يتعنصر عليه حتى لو كان من فرع آخر في قبيلته مثل دينق ألور .
> بدأت بدكتور مشار ..فشعر سلفاكير بأن مشار يمكنه أن يستعين باحد أبناء قبيلة سلفاكير من المتعلمين ليكون بدلاً عنه بقوة اقل ..فجرده من صلاحياته ليغضبه و يحاربه و يترك جوبا ..فتخلو العاصمة من شره .
> و تعبان لأنه لا يمثل النوير ( بالمنطق كدا ) لن يكون خطراً على سلفاكير مثلما يمكن أن يكون مشار ..الرمز السياسي للنوير ..كما أن لام أكول هو الرمز السياسي للشلك .
> و دينق ألور لأنه اصبح الآن و بحكم منصبه الممتد من الخرطوم قبل الانفصال إلى جوبا بعده ..رمزاً سياسياً وسط أولاد قرنق ..و يمكن أن يكون مؤهلاً بحكم قبيلته لمنصب ارفع ..كان لا بد أن يبعده سلفاكير بطريقته المعهودة ..فابعده بالتهديد بالقتل .
> وزير خارجية يتلقى تهديداً بالقتل من رئيس دولته .. أو رئيس دولة يهدد وزير خارجية بلاده بالقتل .. هكذا الحال في دولة جنوب السودان ..صديقة إسرائيل و مصر و يوغندا ..و الطيور على اشكالها تقع ..و حتى واشنطن تعكف الآن على مقاطعة جوبا ..لأنها بمثل هذا الحال مع المسؤول و مع المواطن العادي .
> و مصر هل ننسى فيها مؤامرة عمر سليمان مدير المخابرات آنذاك ضد حسني مبارك ..؟ فهو الذي قاد عملية محاولة اغتياله في أديس أبابا عام 1995 .
> و من كان يحمل الآربي جي فوق البناية في شارع بولو منتظراً سيارة حسني مبارك كان من عناصر المخابرات المصرية .و الصبيان السلفيون المخدوعون كانوا مع عروساتهم من الصبيات من الحسان الإثيوبيات ..و نعم الزواج ..فما امتعه .
> و قبل ذلك كان اغتيال السادات .. و حتى الآن هناك من يقول إن بعض جماعة المنصة كان وراء المؤامرة ..فهل كان حسني مبارك نفسه .؟
> و قبله كان اغتيال المشير عبدالحكيم عامر .. بعد حرب النكسة ..لأنه كان ضابطاً ذكياً في التحليل العسكري ..و لذلك تخلصوا منه ..تخلصوا من عاشق الفنانة برلنتي عبدالحميد ..حتى لا يقول بأن عبدالناصر صيغة يهودية بدأ دورها المقصود باقصاء اللواء محمد نجيب ..حبيب شعب وادي النيل .
> و في إسرائيل كان اغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين على يد اليهود بغرض سياسي داخلي و طموحات شخصية و ليس اصحاب الأرض الفلسطينيين بدافع سياسي ..لذلك فإن دولة جنوب السودان تناسبها جداً الصداقة مع مصر و إسرائيل .
> سلفاكير يختلف عن اصدقائه هؤلاء في الشفافية ..فهو يهدد بوضوح ..و قد هدد وزير خارجيته داخل الكنيسة أثناء القداس بقوله له ( لو سأل الله الناس و سألني ماذا تريد لقلت إن يقتلك الله بدلاً عني ) سلفاكير بالغ و شذ كرئيس يهدد وزيره بدلاً من اقالته ..لكنه ليس رجل اقالة و لا استقالة ..فقط رجل تهديد بالقتل ..حتى لو كان تهديد وزير معه .
> دينق ألور يشكي من اهانة سلفاكير و اذلاله له .. و هو قد ترك الاسلام بزعم اهانة الشماليين له ..و هي في قرارة نفسه ليست الحقيقة ..فهل سيترك حكومة و دين سلفاكير بعد توجيه الاهانة الحقيقية له و يعود إلى الاسلام ..ليعيش بدون اهانة مثل عبدالله دينق نيال و موسى المك كور و الدكتور يوناس بول دي مانيال و قير تور و غيرهم ممن لا يعانون من اهانة سلفاكير مثله .؟
غداً نلتقي بإذن الله ...