الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

ما في السودان أم ما في سوريا ..؟

> في الساحة السودانية ..قضايا استجدت أخيراً ..لا تدري أيتها يمكنك أن تتناولها وأيتها محظورة عن التناول ..

> لكنها كلها بما فيها حالة الاحتلال وحالة الرشوة وحالة التسريب ليست اهم مما في الساحة السورية.. وهناك مسلمون أيضاً يا أنت.
> وما هي القضايا المستجدة في الساحة السودانية الآن ..؟ وهل كلها مسموح بالتطرق إليها من أجل المصلحة الوطنية؟ أم أن ذلك محظور من أجل ما هو لا يمثل مصلحة وطنية..؟ لكن مهما يكن فإن قضية المسلمين الاسمى تبقى في سوريا، حيث بطش التحالف البعثي الإيراني الروسي ضد نساء واطفال وشيوخ سوريا بالغاز السام وقنابل الطائرات.
> فلسطين ..؟ فيها الوقاية قابلة للتنفيذ بعد سبعين عاماً من حكومات احتلال الأمر الواقع .. وانهاء الاحتلال يبدأ من خارج فلسطين كما بدأ الاحتلال من خارجها حينما تعذر أن يكون من داخلها ايام شوكة الخلافة الاسلامية الأخيرة ..واليهود هم من كسر الشوكة.
> اوضاع إنسانية في سوريا اغضبت جداً المملكة السعودية (محضن الحرمين الشريفين) واغضبت جداً تركيا (آخر مانع لاحتلال أرض الحرم الثالث ــ الأقصى ايام الشوكة)، والغضب هذا يعني ان الحق لا يختلف عليه من هم مسلمون حقاً بالفهم والغيرة.
> السعودية تواجه من اليمن عدوان إيران التي تشترك جنائياً واخلاقياً في سوريا مع نظام الأسد البعثي الالحادي الذي يحاكم من يقيم الصلاة من منسوبي جيشه من الضباط وضباط الصف والجنود .. فهم فقط هناك وقود للطائفية الشيعية النصيرية ..وتدخل معهم الآن الطائفة الشيعية الاثنى عشرية الإيرانية . فالكفر ملة واحدة ..هي فكرة رفض الكتاب والسنة في شعاب الحياة.
> وواشنطون التي تقول إنها تنسحب من سوريا .. ويذهب بعض المراقبين إلى التحليلات بناءً على قرار انسحاب واشنطون .. فهي لن تنسحب طبعاً .. هي فقط في عهد الهمباتي ترامب تريد أن تكون موجودة دون تكلفة تستفيد منها إيران وروسيا وحكومة الأسد .. وروسيا الآن في هذه اللحظات هي عدو مشترك لواشنطون ولندن معاً.
> سوريا الآن بين رحمة السعودية وتركيا في بعض المناطق مثل عفرين ومناطق ارتكازات الجيش الحر وبين أثر الحقد الطائفي النصيري البعثي والاثنى عشري الإيراني في الغوطة الشرقية وإدلب وغيرهما.
> عفرين حينما أخرج منها القوات الكردية التي كانت تريد أن تصطاد في الفوضى هناك لصالح المتمردبن الاكراد ضد تركيا حتى بعد ذهاب النظام العلماني الذي كان يمكن أن يؤيد استهداف الحرمين بصواريخ الحوثيين بحكم طبيعته الفكرية ..إن عفرين لم يحدث لها ما حدث للغوطة الشرقية .. ولك أن تقارن.
> وبنفس هذه الفكرة تريد السعودية أن تجنب كل المنطقة الاستهدافات الطائفية التي تقودها وتمولها طهران بصورة مفضوحة طبعاً.. وربما هي قصدت فضحها من باب الترهيب.. لأن شيمة الفرس هي أن يجاهروا بالمعصية حال كانوا يشعرون بالقوة .. ويستعملوا (التقية) حال كانوا يخشون.
> إيران الآن في استهدافها للشعب اليمني والشعب السعودي ومقدسات المسلمين في السعودية ..لا تحتاج إلى التقية ..لأنها تسجل حضوراً واسعاً في المأساة الإنسانية السورية.
> أكبر خطأ ترتكبه تركيا بعد التحول الديمقراطي يبقى هو الاعتراف بدور ما في أزمات المنطقة لإيران .. ومن شأن هذا الاعتراف أن يفتح شهية طهران للقيام بمزيد من الغطرسة.
> فليس المناسب أخلاقياً أن تكون تركيا في حلف واحد مع المجرمة إيران .. فهذا يصنف تركيا بأنها دولة ليست مستقيمة إنسانياً .. وتركيا ما فعلته من مراعاة للأوضاع الإنسانية في عفرين يختلف عما دعمت أحداثه حكومة الأسد في الغوطة الشرقية.
> يمكنك أن تحكم على أخلاق إيران من خلال كارثة الغوطة الشرقية .. وتحكم على أخلاق تركيا من خلال عفرين .. وكأنها ليست مدينة سورية في ظل عدوان الأسد و( الدب ) الروسي و( المرفعين ) الإيراني .. وتحكم على أخلاق السعودية من خلال تحمسها لإغاثة المسلمين في سوريا واليمن وغزة ورام الله.
غداً نلتقي بإذن الله.