الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

board

من قطر.. الدهشة والفرح

> ماذا يحدث لصالح السودان الآن ..؟ لقد ذهلنا ودهشنا وحرنا.. والغريب بعد مجيء إدارة جديدة في واشنطن أثارت التشاؤم والاستياء .. انهالت على السودان البشريات.. خاصة في اتجاه إحرازه تقدماً في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
> وهي عبارة طويلة مكونة من خمس كلمات .. مثيرة للاهتمام جداً.

> فقد كسب السودان قبول عضوية وحدة المعلومات المالية السودانية في مجموعة إجمونت العالمية لوحدات التحريات المالية يوم أمس في الاجتماع العام لوحدات التحريات في العالم .. المنعقد في دولة قطر.. في الفترة من (29) يناير إلى (3) فبراير.
> وداخل اجتماعات مجموعة ايجمونت كانت مناقشة التقرير الفني الخاص لاستيفاء انضمام وحدة المعلومات المالية السودانية.
> فقد نوقش تماماً وأسفر عن استيفاء كامل لمتطلبات الانضمام للمجموعة.. ويا لها من بشرى.
> ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .. ووحدة المعلومات المالية نجدها تتقدم بالشكر الجزيل لجهات الرقابة والإشراف للمؤسسات المالية كافة.. التي شاركت في الزيارة الميدانية على ما بذلوه من جهود في هذا الجانب. لكن في مثل كل هذه الجهود يبقى الشكر فيها غير كافٍ.. وهي جهود تثمر توضيح براءة السودان ثم قدرته الذهنية على المساهمة الفعالة في الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
> وفي اجتماع يونيو القادم.. سيكون اعتماد العضوية بشكل رسمي .. وهي فترة ستة أشهر تقريباً.
> والعضوية تتيح للسودان فوائد في مجالات التدريب والبحوث والتدريب وبناء القدرات وتبادل المعلومات في مجالات غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتربط السودان بالعالم الخارجي.
> وتعكس صورة مشرقة ومشرفة .. ومازالت وحدة المعلومات المالية تحقق نجاحات خارجية بصورة واضحة ومتكررة.
> وهي على ما يبدو واعية تماماً بدورها في عكس وجه السودان المشرق. والسودان يدهش العالم .. إقناع بالنجاح في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.. وبراءة من اتهامات أخرى قادت إلى تخفيف العقوبات .. ومعالجة لتشويه ملف حقوق الإنسان.
> لكن لب القضية السودانية.. هو ما ظلت تعالجه وحدة المعلومات المالية.. وظلت تقود سفينة المعالجة بين الأمواج العاتية المتلاطمة بحكمة وترويض ذكي إلى أن أوصلتها مرسى البراءة والكفاءة العالية. وبصراحة ووضوح .. فإن المهمة التي تواصل في إنجاز مضامينها وحدة المعلومات المالية تستحق مواصلة الدعم الحكومي .. والحكومة نعم .. تهتم .. لكن المهمة التي يتوقف عليها اغتنام فرصة عظمى للسودان ليستغل موارده ويستغنى عن واردات غيره تستحق مواصلة وزيادة الدعم.. والدعم السريع .. من أجل الإنجاز السياسي السريع. وحسبو نائب الرئيس .. يفهم تماماً ضرورة ذلك.. وهو يشيد ويشجع باستمرار كلما ظهر إنجاز على صعيد هذا الأمر بواسطة وحدة المعلومات المالية.
> والسودان الآن يمتع نفسه بالدهشة.. وتدق طبول التفاؤل.. وتتسع ساحات الفرح بعودة الروح.. والحزن ينتهي بدموع مريحة.. وكما كتب الدوش وغنى وردي:
تجيني ويجيني معاك زمن أمتع نفسي بالدهشة..
طبول بتدق وساحات لي فرح نور
وجمل للحزن ممشى
> فقد متعتنا بالدهشة حقاً وحدة المعلومات المالية.. وجملت للحزن ممشى.. إنه حزن الشعب باتهامات باطلة ومؤذية له .. تعالجها الآن وقبل الآن هذه الوحدة المختصة الهميمة.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة