الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

board

القصف الأجنبي جنوباً .. مسؤولية من؟

> دبابات سلفا كير .. يتركها الجنود في وسط الغابات والأودية .. لانعدام الوقود .. الجازولوين .. وتأتي قوات مشار المعارضة تحمل الوقود ..لتأخذها كغنيمة باردة .
> وهذا يعني طبعاً أن سلفا كير يحتاج إلى علاقات إقليمية ..يوغندا ..مصر .. الاحتلال اليهودي .. للاستفادة من طيرانهم الحربي.

> ويوغندا تقصف منذ بداية حرب سلفا كير ومشار مناطق سكان أهالي المعارضين من قبيلة النوير . . والأخبار الآن تقول بأن مصر تقوم بنفس الشيء .. ويمكن أن تدخل إسرائيل في هذه اللعبة الجوية.
> وسلفا كير يستفيد طبعاً من بضاعات يعرضها على بعض دول الإقليم .. وثمنها واحد .. هو الاستفادة من السلاح الجوي في هذه الدول.
> بضاعات سلفا كير هي .. بنزين ليوغندا .. واستئناف حفر قناة جونقلي لأن مصر أصبحت تحتاج إلى مائتين مليار متر مكعب من مياه النيل .. ومعالجة التبخر بحفر قناة جونقلي سيوفر حزءاً من الكمية المفقودة ..و هي 200 ناقصاً 168 .. هي إذن 32 .. مثلاً.
> وتقوية التطبيع بين جنوب السودان وبين دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين.. هي البضاعة التي تعرضها حكومة سلفا كير على اليهود.
> في جنوب السودان تتعطل حركة الدبابات .. ويتراجع حماس الجنود .. وجنود حركات دارفور مع جنود الحركة الشعبية قطاع الشمال .. لا يملكون الطاقات واللوجست للاستمرار في مقاتلة قوات المعارضة الشرسة.
> وحركة مشار الآن تضع مصر في قائمة الدول الأجنبية التي تتدخل في شؤون جنوب السودان الداخلية .
> فهي تتهمها بأنها تقصف منطقة واو شلك لإضعاف مقاومة المعارضة ..وذلك لصالح سلفا كير.
> وحجة الجانب المصري إنها لن تكون متدخلة في شأن جنوب السودان إذا كانت الدعوة من سلفا كير .. أو هكذا لسان الحال.
> وكما كان تدخلها في السودان حينما قصف سلاح الجو المصري الجزيرة أبا عام 1970م ..و كان حسني مبارك واحداً من الطيارين.
> أو كما كان التدخل العسكري في اليمن.. فكله بثمنه.
> والآن لا ينبغي للمعارضة في جنوب السودان أن تلوم مصر .. وإن كانت الغارات الجوية كالمعتاد تسفر عن قتل الأطفال والنساء ضمن المدنيين.
> ومصادر من داخل جنوب السودان تقول بأن طائرة مصرية من طراز انتينوف23 تقوم بقصف المواطنين بشرق أعالي النيل "الناصر" بالتالي تكون مصر قد تورطت في الحرب الدائرة الآن بجنوب السودان.
> وتقول نناشد مجلس الأمن بإدانة حكومة الانقلابيين في مصر وعدم التلاعب بالأمن والسلم الإقليمي. وعليها الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية حتى لا تجر المنطقة لحرب مياه مبكرة.
> وتقول إنه على الاتحاد الإفريقي القيام بالتزاماته تجاه شعب أعالي النيل وإدانة الحكومة الديكتاتورية في جوبا. وبهذا نعتبر المصالح المصرية بجنوب السودان أهدافاً مشروعة بالنسبة لنا في الحركة الشعبية في المعارضة ولا عذر لمن أنذر.
> لكن نحن نسأل .. ما ذنب المصالح المصرية إذا كانت ستستمر حتى بعد ذهاب النظام الانقلابي الحالي كما سمته المصادر؟.
> نقول إن المشكلة بالأساس في حكومة سلفا كير .. فهي التي تقدم الدعوة لسلاح الجو في بعض دول الإقليم مقابل إغراءات . .ومجلس الأمن لن يلتفت .. والاتحاد الإفريقي بطبيعته عاجز .. فالمشكلة حلها بين يدي شعب جنوب السودان ..بغض النظر عمن يمثلهم.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة