الخميس، 22 حزيران/يونيو 2017

board

من دار المعارضة الشرعية احتجاجات غير شرعية

> أحد القساوسة يحتج على ما اعتبره حرماناً للصليبيين من قراءة عبارات من كتابهم المقدس .
> كان ذلك في ندوة التسامح الديني بالبرلمان .. دار المعارضة الشرعية .. وفق دستور 2005م ..يوم أمس الأول .

> و كان القس في حديثه بمناسبة الندوة ينتقل من مسألة إلى أخرى . . كان يحذر من عدم تفهم الطائفة الصليبية للأحكام القضائية الصادرة في حق بعض القساوسة ..و هو يقصد من أدينوا مؤخرا بالتجسس ضد الدولة .
> و لكن لو حسبنا أن أي احتجاج على قصور مزعوم للسلطة القضائية من البرلمان .. نقول إنه معارضة شرعية بنص الدستور .
> لكن الاحتجاج على حكم صادر عن السلطة القضائية .. فهو في حد ذاته ضرب من ضروب الفتنة .. لأن السلطة القضائية مكفول فيها حق التقاضي حتى للمتسللين من خارج البلاد وفق الشريعة الإسلامية .
> فنحن في السودان ..و ليس في أمريكا التي حرض رئيسها الأسبق بوش الابن على إشعال الحرب الصليبية بعبارته المشهورة بالاستعانة بالطيران الحربي الأمريكي و البريطاني .
> بوش كان يقود الحرب الصليبية النارية ..ببنما نفس الحرب هذي بصورة غير نارية تقودها الأقليات الصليبية في بعض البلدان .
> والقس يعلن الدفع باسترحام و استئناف بشأن القساوسة المحكومين .. فلماذا إذن التحذير من عدم تفهم الأحكام القضائية التي تمر بثلاث أو أربع درجات تقاضي .؟
> لم و لن يجد الصليبيون في الدنيا قضاءً يلتزم بقيم العدالة مثل القضاء السوداني ..ولم ولن تجد الكنائس في أية دولة الأمن الذي تنعم به الكنائس في السودان .
> وحديث القس عن صعوبات تواجه الصليبيين بشأن تصديق الأراضي لبناء الكنائس غريب و عجيب .
> نعلم أن الكنائس الموجودة حالية في السودان حتى بعد انفصال جنوب السودان أكثر من حجم واحتياج الصليبيين .. ما يجعلنا نستنتج أن الغرض من بنائها ليس لقلة المبنية أمام عدد الأقلية الصليبية خاصة بعد انفصال جنوب السودان .
> نسبة الصليبيين الآن أقل من 1% فقد انحسرت نسبتهم خلال ست سنوات لأسباب موضوعية .
> و القانون في البلاد يكفل حق بناء الكنائس طبعا .. لكن هذا مقيد بالحاجة .. مثلما أن بناء المساجد في الدول الصليبية مقيد أيضا بالحاجة إلى بنائها .
> ثم القس يقفز إلى مسألة غريبة .. فهو يحتج على ملصقات موجهة إلى بعض المسلمين .. يسميها ملصقات تكفيرية .. لأن فيها دعوة لعدم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم .
> و من يتصدى لهذا الأمر هو ليس الصليبيين .. لأنهم يجدون التهنئة من بعض المسلمين .. و ليس من حقهم أن يطلبوها من المسلمين كافة .
> فهذا شأن إسلامي داخلي .. لا يصلح أن يكون قضية عند أصحاب الاحتفال بالكريسماس .. سواء من يحتفلون يوم 7 يناير .. أو من يحتفلون يوم 25ديسمبر . .فهم أنفسهم مختلفون في تحديد يوم عيدهم .
> و مسألة حرمان الطلاب الصليبيين من الإجازات خلال أعياد الكريسماس .. و الطلاب إذن يريدون عطلتين للكريسماس ..واحدة آرثوذكسية و أخرى كاثوليكية .. و عيد القيامة تحتفل به الكنيسة الإثيوبية .. و يومه يختلف . . و عيد الفصح أولى به النصارى من اليهود .
> و مثل الملصقات التي تعبر عن قناعات أصحابها .. لا تستطيع السلطات منعها .. مثلما لا تستطيع الكنائس من يسيئون في الأسافير إلى الإسلام بأساليب مقززة جدا .
> التعايش الديني في السودان أنموذج يصلح للاحتذاء به في الدول الأخرى .
> و وزير الإرشاد يمكن أن يستدعيه البرلمان و يقول ما قاله مؤخرا .. فقد قال بأن ما يدعون إليه بشأن التعايش الديني هو الأساس الذي وطن له الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الآخرين .
> لكن القس يريد خوض معركة في غير معترك لخدمة أجندة خارج دائرة حقوق المواطنة .
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

محمد عبدالماجد

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو 2017

د. حسن التجاني

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017

خالد كسلا

الإثنين، 19 حزيران/يونيو 2017