الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

نحب مصر .. ونحب لها !..

> وهل الحكومة المصرية أو البعثة الدبلوماسية المصرية في واشنطن سترد على ما نشرته صحيفة الواشنطن بوست حول انهيار الاقتصاد المصري .؟
> والواشنطن بوست تعلن عن أن مصر على حافة الانهيار الاقتصادي ..و الصحيفة الأمريكية لم تشر إلى استيراد الحكومة الكندية لخام الذهب من مصر .

. وعائدات كمياته من شأنها أن تجعل الاقتصاد المصري قويا جدا مثل اقتصاد الجيش المصري المستقل عن النظام الاقتصادي للدولة .
> واشنطن بوست تصوغ التقارير حول شؤون العالم الإسلامي بسطحية وابتسار ..وهي إما متآمرة و وراءها يهود مثلما هم وراء تقارير الأوضاع الاقتصادية في الخليج ..و إما أن القراء الأمريكيين يشبع نهمهم المحدود ما تنشره صحفهم .. فيتلقون الرسائل المقصودة و يهضمونها بيسر.
> الاقتصاد المصري بالذات يقف على موارد عظيمة لا توجد في أغلب دول أوروبا .. لكن نحدثكم عن إدارة الاقتصاد هذا .
> المعادن .. في مصر بالذات .. و هي قد تكون ضمن إشارة قرآنية إلى مصر (.. اهبطوا مصر فإن لكم فيها ما سألتم ..) فقد هبطت الدول الغربية وسألت عن الذهب .. لكن من باعه لها ..و أين وضع عائداته المالية الدولارية الضخمة .؟
> والغاز ..وفرصة زراعة القمح .. و عائد السياحة الضخم ..رغم أن أهرامات السودان سبقت أهرامات مصر بألف سنة .. لكننا نظل نحب مصر ونحب لها انتعاش اقتصادها .
> نحب مصر الحديثة ..مصر سيدنا عمرو رضي الله عنه .. مصر الرسمية الثالثة .. فالسودان يبقى امتداداً للفتح الإسلامي النوري الإصلاحي .
> لذلك حينما نقرأ في واشنطن بوست عن انهيار الاقتصاد المصري .. يسوءنا ذلك ..ونسارع إلى توضيح الأمر بما نملك من معلومات اقتصادية نادرة جدا .
> مصر لا ينبغي أن ينهار اقتصادها .. و أن تنخفض عملتها بهذه السرعة إلى هذه القيمة التافهة ..لكنها للأسف منهوبة . . و ( أنا بحبك يا بكيزة .. ) و بكيزة اسم سهير البابلي في مسلسل مع إسعاد يونس .
> و منهوبة كيف .؟ نحكي لك .. و أنت لك أن تراجع ما نكتبه .. فنحن نكتب و نراقب الله عز وجل فيما نكتب .
> يتم خروج أطنان من الذهب من منجم السكري أسبوعيا .. و يغلق مطار القاهرة أمنيا .. و المعلن أنه يذهب إلى الصك في كندا .. لكنه لا يعود إلى خزينة الدولة .
> فهل نحب مصر .. و لا نحب لها الخير ..؟ هل نحب مصر ..و نحب لها الانهيار الاقتصادي ..؟ هذا طبعا لا يستقيم .
> و جبل الكرستال الذي يخرج أفضل أنواع الكرستال .. و الذي يستخدم في العديد من الصناعات و يصدر خاما ..و لا يعلم المواطن بذلك .. وحبنا للشعب المصري العظيم .. يجعل مثل هذا النهب يوغر صدورنا .
> فهل للمنظومة العسكرية حق في أن تحارب أقواتهم في الصناعات المدنية مثل الأواني المنزلية .؟
> و تقوم باحتكار هذه الصناعات و استخدام المجندين إجباريا المنعدم الأجور .. فتنعدم المنافسة بينهم و بين الشركات الخاصة التي تقوم بهذه الأنشطة.
> فتنهار هذه الشركات في منافسة السعر .
هل وصلت مصر إلى الاقتصاد الوحدوي العسكري الذي ليس له نمط ما بين الرأسمالية والاشتراكية سوى خدمة مجموعة الجنرالات .؟
> ولو كنا بالفعل شعب وادي النيل الواحد . . و ما يسوءه يسوءنا .. فإن ما أساءنا هو قصة الـ200 مليار دولار سنويا .. في صورة آبار غاز تم التنازل عنها لليونان وقبرص في إعادة غريبة لترسيم الحدود المائية المصرية في البحر المتوسط .
> و هناك من يقول إن كل ذلك كان لمجرد الاعتراف بالحكومة الانقلابية .
غدًا نلتقي بإذن الله.