الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

board

سيحفظها سد النهضة

> عنوان تقرير قادم من وراء البحر .. من بريطانيا يقول : مصر تبيع فائض حصة السودان من مياه النيل إلى إسرائيل!
> و هو تقرير في موقع "ميدل إيست أوبزرفر" البريطاني .
> و فيه يكشف بالصور عن أضخم مشروع سري لتزويد إسرائيل بمياه النيل.

> و محرر التقرير يصفها بالمفاجأة الكبيرة و يقول : "أكبر وأضخم مشروع مد أنابيب تحت الأرض بين مصر وإسرائيل، ليس للتبادل التجاري والمواصلات أو بيع الغاز، بل لتزويد إسرائيل بمياه النيل المصرية .
> و يقول إن عمليات الحفر وتركيب الأنابيب تسير بصورة سرية تحت غطاء أنها "مشاريع للمواصلات" بين البلدين.
> و يقول موقع "ميدل إيست أوبزرفر" البريطاني في التقرير إن السلطات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعمل على إنشاء ستة أنفاق في شبه جزيرة سيناء لإيصال مياه النيل إلى إسرائيل .
> و نفس الموقع ينشر مجموعة صور حصرية للمشروع تظهر- كما يقول- مواقع العمل في الأنفاق، التي لم تعلن عنها القاهرة.
> و يقول الموقع بإن العمل أسند إلى بعض الشركات المملوكة للجيش المصري .
> و إلى "أوراسكوم" المملوكة لعائلة رجل الأعمال نجيب ساويرس المقرب من الحكومة.
> و يقال إن هذا يأتي بعد أشهر من نشر مواقع إخبارية لأنباء لم تؤكَّد بعدُ، عن صفقة يتم بمقتضاها تدخل الجانب الإسرائيلي لدى إثيوبيا لتخفيض الضغط على مصر، مقابل أن تعمل القاهرة على توصيل مياه النيل لإسرائيل، من خلال الاستفادة من مشروع ترعة السلام المتوقفة منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
> لكن المعروف أن مع اتفاقية كامب ديفيد الأسوأ من اتفاقية نيفاشا ملحقات سرية .. منها ما هو متعلق بإيصال مياه النيل إلى دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .
> و مصر هي حرة طبعاً في مسألة ري اليهود المحتلين الباطشين بأطفال و نساء فلسطين .. لكن أن تبيع مياه من حصة السودان .. فإن هذه المياه لا سبيل لحفظها من الهدر ..و انتفاع اليهود المحتلين بها إلا بالسعة التخزينية الكبيرة.. مثل بحيرة سد النهضة .
> و رفض سد النهضة من جانب مصر لو نظرنا إليه من خلال هذا التقرير .. نجده يصب في اتجاه مصلحة اليهود .. وهي الإمداد المائي من النيل .
> مصر حصتها لن يؤثر عليها بناء سد النهضة .. لكنها تريد حسب التقرير البريطاني أن تبيع مياهاً مهدرة من حصة السودان لليهود في فلسطين .. دون أن تنقص حصتها البالغة 55 مليار و نصف لتر مكعب .
> لكن بحيرة سد النهضة ستجبرها أن تبيع من الـ55 مليار .. لأنها ستحفظ هي ما كان يذهب هدراً من حصة السودان .
> و في السودان اثنين مليون فدان تنتظر الفراغ من بناء سد النهضة .. لريها .. لأن المهدر من الحصة لا مواعين كافية لتخزينه.
> و سد النهضة سيكون مخزن مياه لحصة السودان إلى جانب ما يوفره من أعباء إدارية وفنية وتكلفة مادية بما يتعلق بالأطماء.
> و مصر كانت تريد أن تشاورها أديس أبابا في بناء السد . لكي تطرح المطالبة بزيادة الحصة . . حتى تبيع لإسرائيل من الكمية التي كانت ستضاف .
> السودان مشكلته أصبحت محلولة بسد النهضة .. لكن علاقات تبادل المصالح بين مصر و بين إسرائيل تحتاج لصالح مصر إلى إعادة نظر قبل إعادة النظر في اتفاقيات مياه النيل .
> نعلم أن الدور المنتظر من السيسي لصالح أخواله اليهود أكبر و أهم من الأدوار التي لعبها عبد الناصر و السادات و مبارك .
> نعم .. عبد الناصر رفض أن يبدأ بالضربة .. و تحايل بنصيحة موسكو .. وكان ضباط السلاح الجوي يسهرون مع الراقصة سهير زكي .. حتى جاءت الطائرات الإسرائيلية تقصف القواعد الجوية المصرية بعد أن وجدت الفضاء المصري عارياً مثل جسد سهير زكي .
> هذا كان دور عبد الناصر .. و كان بعده دور السادات هو اتفاقية إهانة الشعب المصري .. اتفاقية كامب ديفيد بعد عبور 6 أكتوبر 1973م بست سنوات .
> أما مبارك فقد ساهم بالتبرع بسعر الغاز الزهيد من خلال عمر سليمان الذي قاد محاولة اغتياله في أديس أبابا تحت غطاء توجيه الاتهام للسودان و بعض المصريين .
> لكن السيسي .. ابن مليكة تيتاني صباغ.. المرأة اليهودية المغربية .. يمثل دور المندوب السامي المنتدب من اليهود.. فقد حقق من خلال انقلابه جزءاً عظيماً في إسرائيل الكبرى بضم مصر ومصالح شعبها إلى خدمة دولة الاحتلال اليهودي .
> و ترى لماذا شكره اليهود و أثنوا عليه مع الأقباط و اعتبروه بطلاً ؟.
غداً نلتقي بإذن الله.