الأحد، 24 أيلول/سبتمبر 2017

board

بين الإمام الصادق و ابن الإمام الهادي

> ملتقى استدامة التميز المؤسسي .. وموضوعة دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجاً له .. كيف سيخطو يا ترى؟ .
> و وزارة تنمية الموارد البشرية .. تبقى من الوزارات التي يوجد من ينبش بها الحكومة ويكشف حالها .. بسبب وزارات السكون .. لا الحركة .

> وزارة تنمية الموارد البشرية لو كانت لتوسيع ماعون المشاركة في الحكومة دون انتظار شيء منها .. فإن الوزير على رأسها الدكتور الصادق الهادي المهدي .. يفكر في تغيير هذه الصورة النمطية في الأذهان .
> فهل الوزير الدكتور الصادق ابن الإمام  الهادي سيأتي بما لم يأتِ به الأوائل ومنهم خليفة والده في الإمامة الإمام الصادق المهدي؟.
> القيادات الدستورية في الدولة و أصحاب الأعمال و مدراء المؤسسات المختلفة .. الآن هم المستهدفون .. وكان المفترص أن يستهدفوا قبل تقلد المناصب .
> لا يعني هذا ( العلوق يوم السباق .. ) فالفكرة يتسع ماعونها على ما يبدو .. فهي ممكن ﻷن تكون متبلورة كجزء من المناهج التعليمية في مراحل التعليم المختلفة .
> حتى بين طلاب الأساس قد تجد من يحمل في نفسه غيرة وطنية .. حينما يرى تقدم دول .. و وطنه متأخر ..مثل هذا يمكن أن تبدأ معه توضيح الفكر بمقدار ما يسعه أفقه .
> ومقدار الفكر يكبر إلى أن يصل حجم يسعه أفق الدستوري و الإداري و رجل الأعمال .
> و تحت رعاية وزارة الصادق الهادي .. تقوم مجموعة خطاوينا الناشطة في إقامة الملتقيات والتدريب المؤسسي والحكومي المبني على أسس علمية عبر الوسائل الحديثة ..تقوم بتهيئة دراسة الاقتداء بدولة الإمارات .
> و خطاوينا .. هذه الخطاوي .. نخشى أن تكون مثل خطاوي صلاح بن البادية .. في كلمات الشوق الحارق :
ما كفاية الغيبة ديك الفيها كملت الخطاوي   ..
كل الدروب التايهة ديك أصلي عاد ما كنت ناوي ..
> فاللجنة العليا لملتقى استدامة التميز التي يترأسها الأخ منذر مصطفى إدريس .. ليس بمقدورها أن تحقق هذا التميز وهي تضع دولة الإمارات أنموذجاً .
> و ليس بإمكان مستشارية  المسؤولية الاجتماعية و الابتكار .. وبواسطة المستشار الدكتور عماد سعيد أن يتحقق التميز بالاقتداء بدولة الإمارات .
> إلا  .. إلا .. بتوفير الميزانية من عائدات الصادرات والاستثمارات .. والإنتاجية المحلية .. و كل هذا كان ومازال موجوداً . و الإمارات طورتها عقول سودانية بأموال عائدات نفطها .. ونعم ..كان هناك نفط لكثافة سكانية حجمها يساوي حجم فرع لقبيلة سودانية واحدة .
> لكن هناك نفط فقط ..أما هنا في السودان كل شيء .. فأين ذهبت عائدات كل شيء..؟ سؤال قائم ومستمر .. يمكن أن يزيله مثل هذا الملتقى التطويري ..إذا تجاوبت معه الجنة .
> والوزير الصادق .. يشير إلى مشاركي الملتقى .. فيقول بأنه يمكنهم من معرفة آخر التعديلات على موديل التميز المؤسسي . .أو ما يسمى منظومة الجيل الرابع للتميز الحكومي .
> المشروع فكرة مطلوبة جداً إذا كنا نضع مثل الإمارات أنموذجاً .وهي كدولة متميزة مستفيدة من عائدات نفطها .. شاركت في بناءها عقول سودانية .
> فقط لنقل الافكار من النظرية إلى التطبيق .. مطلوب نقل عائدات الأنشطة الاقتصادية آنفة الذكر من الخزينة إلى إدارة التنفيذ بوزارة التنمية البشرية .. وهي لعلها تتضمن سياسات التنمية الريفية.
> و هذا ما سيميز بالتأكيد ابن الإمام السابق وهو وزير فعال لا قوال  عن الإمام الصادق حينما كان رئيساً للوزراء يصرف العبارات و الأمثلة الشعبية .
غداً نلتقي بإذن الله ...