الأحد، 24 أيلول/سبتمبر 2017

board

حالة شمايل .. الأهم في البرلمان

> الحكومة .. نصيبها في ضجة حالة شمايل .. هو تقوية الرسالة السياسية .. وتقول رسالتها :
إنها حرية التعبير نحميها لكم أيها المواطنون بالإرادة السياسية للحزب الحاكم .. المؤتمر الوطني . ومنكم من يرفض الحوار الوطني الذي كاد يتحول إلى حوار محصور في الحزبين ..

المؤتمر الوطني .. والآخر المنشق عنه .. حزب الترابي .. المؤتمر الشعبي . ونسمع ونقرأ الآن ..من يقول إن ورقة قدمها الترابي .. تلغي شرطًا شرعياً في الزواج .. هي المعتمدة في مخرجات الحوار الوطني بعد قبولها بالإجماع .
> ولو كان هناك إجماع عليها .. لمرت كالنسيم .
> لكن مصدات أم القوانين بدرية سليمان كانت أمامها . . والإجماع نفسه لم تنعقد كل شروطه .. فكم كم .. حتى الآن خارج الحوار الوطني.؟
> ولو اعتبرنا أن قطاع الشمال والحزب الشيوعي وحركات دارفور ما عدا حركة العدل والمساواة جناح جبريل .. يمكن أن تقبل بورقة الترابي و تضم نفسها على الإجماع المزعوم ..فربما ترفض حركة العدل والمساواة جناح جبريل . .بحكم التزامها في هذا الشأن بالضوابط الشرعية . وكمال عمر الذي يعلق صورة زعيمه الراحل .. ويحاول فرض رؤية زعيمه على المجتمع المسلم دون مراعاة لتعاليم دينهم .. فمن ينبهه بأن هذا حوار وطني شامل ..وحتى الأقباط غير المسلمين لن يقبلوا بكل ما جاء به زعيمه الراحل في ورقة الحريات المزعومة .
> هل ما زال في البلاد بقية من نفايات فكر المحكوم عليه بالردة محمود محمد طه .؟
> واللجنة المختصة .. لجنة جماعة بدرية .. تبقى برلمانية تمثل الشعب بصورة أكثر رسمية من الحوار الوطني .
> وهي لها الحق في أن تتمسك بما تعتبره حقها في التعديل . .والبرلمان يصوت .. هكذا الموضوع طبيعي .
> لكن حزب الترابي ..دم حجامة الحوار الوطني . . فهو بعد رحيل الترابي يرفض تعديل وثيقة الحريات التي خطها الراحل الترابي ببنانه.
> و السنوسي يقول إنها حظيت بالإجماع في أروقة الحوار الوطني.
> و المنطق التشريعي يختلف عن فكرة المؤتمر الشعبي .. وما ينبغي أن يتقيد بالتوصيات والمخرجات هو الجهاز التنفيذي للدولة ..رئاسة الجمهورية . . و ليس الجهاز التشريعي ..المكفول له بطبيعته الجرح و التعديل . ولو تمت إجازة وثيقة الترابي فذاك في الحوار الوطني .. وهو مبادرة ..وليس جهازاً تشريعياً ..في .. ولم تأت المبادرة من الرئيس بالحوار الوطني على أنقاض الجهاز التشريعي. ولا يضم الحوار الوطني نبياً .. حتى تمتنع لجنة بدرية عما يخطه بنانه . والسنوسي في رسالة تطمين غير مطمئنة يقول إن اللجنة المختصة لم تغفل شيئاً متعلقاً بالحريات . ولكن هل الحريات تعني تقديس ما كان يراه زعميم السنوسي الراحل .؟ وهل يظن البعض أن الحوار الوطني يمكن أن يكون صكوك قبول للقوى المعارضة تدفعها الحكومة .؟
> و لو سألنا السنوسي لماذا لم تعترف قوى مقدرة حتى الآن بالحوار الوطني لو كان ما قاله صحيحاً بخصوص عدم إغفال كل ما يتعلق بالحريات .؟
> وللأسف .. هناك من أصحاب الفراغ ..وعدم الشغلة .. من يدافعون عن رؤية زعيمهم بحدوث حالات مخالفة بحكم ظروف معينة .. ولا يدافعون بدليل .
غداً نلتقي بإذن الله.