الجمعة، 21 تموز/يوليو 2017

board

والمعتقلات المصرية .. وجنيف

> هل مصر فعلاً أم الدنيا بمعتقلاتها الظالمة الجائرة . . أم هي بمعتقلات النساء والصبايا أم فرعون فقط؟.
> وفي سجن العقرب هناك .. هذه الأيام.. أيام البرد القارس .. تقوم السلطات المصرية بتجريد المعتقلين من اللبس والبطاطين .. مما تسبب في حالات شديدة من البرد والالتهاب الرئوي قبل ثلاثة أيام .

> والفتيات في سن تحت العشرين .. طالبة عمرها تسعة عشر عاماً .. معتقلة منذ عامين .. في معتقلات أم دنيا فرعون، وبدون توجيه تهمة .. فقط لإعادة إنتاج سجن أبوغريب .
> و حالة في سجن طرة .. معتقلة عمرها تسعة عشر عاماً .. متهمة بأنها كانت تحمل مدفع آربيجي لمحاولة قلب نظام السيسي الانقلابي..
> و الآربيجي يذكرنا محاولة اغتيال حسني مبارك التي قادها في أديس أبابا عمر سليمان .
> آربيجي ..؟ تحمله فتاة لم تبلغ سن العشرين ؟.
> اتهامات جزافية طبعاً .. يوجهها منسوبو السلطة الانقلابية .. الذين يهينون شعباً عظيماً بعلمائه وأدبائه وحسانه .. ما أروعك يا شعب مصر لولا عصابة الجنرالات!! .
> وذات التسعة عشر عاماً .. هي حالة مؤثرة .. فقد كان اعتقالها من داخل الحرم الجامعي .
> لم تعد إلى أسرتها يوم اعتقالها .. فهي في مصر التي قيل عنها إنها أم الدنيا.. إنها أم فرعون فقط .
> ومعتقلة مريضة بصمام القلب، متهمة باغتيال النائب العام هشام بركات .. واغتياله يصعب أن يكون بواسطة غير السلطات ..كما كان من الصعب أن تكون محاولة اغتيال مبارك من غير المخابرات.. وهم العناصر الذين خرجوا من مصر وعادوا دون صعوبة .
> مصر ..؟ ما عادت أم الدنيا .. بعد الإطاحة بأول ديمقراطية .. واعتقال الصبايا والنساء بتهمة استخدام الآربيجي.. وتهمة اغتيال النائب العام .
> و في سجن دمنهور .. إثبات أن الدولة المصرية عدو أكبر للشعب المصري .. فقد تم التصنيف الكامل للمرضى .. وفيه يقوم مدير المستشفى بتوجيه الممرضين بعدم إحضار الحالات إلا الميتة و المشرفة على الموت . .فهل مصر أم الدنيا ؟.
> و حالة إصابة بسرطان الرئة بسجن برج العرب . و المعتقل المصاب تدهورت حالته تدهوراً شديداً بسبب تعنت إدارة سجن برج العرب في جلسات العلاج الخاصة به .
> و معتقل كفيف .. ضرير .. أعمى .. طالب جامعي ..معتقل في سجن الزقازيق.. حتى الكفيف معتقل .. فهل نقول بأن معتقلاً كفيفاً في سجون أم الدنيا؟.
> و طالب من جامعة الأزهر مختفي قسرياً قبل ثمانية عشر يوماً .. وترفض سلطات الأمن إبلاغ أهله عن مكانه .
> و حتى مستشار وزير التموين السابق تم إخفاءه بعد اختطافه من أحد شوارع القاهرة .
> المستشار هو ناصر الفراش ..و وزير التموين السابق هو باسم عودة .. أفضل من تقلد في مصر وزارة التموين ..تقلدها حينما كانت مصر أم الدنيا فعلاً و حقيقة في العام الديمقراطي .
> و معتقلون أدخلوا السجون للتعذيب.. لا للمحاكمات العادلة ..و منهم من أصبح يتحرك بكرسي متحرك ..مثل ذاك الطبيب الكبير اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.
> و المرضى السودانيون و غيرهم حينما يسألون عن أطباء للعلاج يفاجأوا بأنهم في المعتقلات المصرية يعذبون دون ذنب ..ذنبهم إنهم ديمقراطيون .
> و في سجن الابعدية سيء السمعة .. هناك من المعتقلين من تعرض بسبب التعذيب لأضرار صحية بالغة .. في الكلية.. و لا توجد رعاية صحية بسجن الابعدية .
> منظمات حقوق الإنسان الدولية ..هل مستعدة لتفتيش السجون المصرية وإلزام الحكومة عدوة الشعب العظيم بإطلاق سراح المعتقلين من صبايا و صبية ونساء و رجال يعانون من الأمراض الخطرة؟.
> هل المجتمع الدولي جدير بالاحترام.. ويعي أن استمرار مآسي المعتقلين في السجون المصرية يولد مستقبلاً نسف الاستقرار في العالم ؟.
> أليس الأرحم للمعتقلين المصريين أن يحولوا إلى سجن غوانتانامو بدلاً عن السجون المصرية سيئة السمعة ؟.
> عبر السنين و العقود و القرون ظل الشعب المصري مهاناً منذلاً من حكوماته التي تتفق في إهانته و تجويعه و إذلاله .. و آخرها حكومة السيسي ..و ننتظر خطوات من المجتمع الدولي و من حقوق الإنسان و مجلس الأمن الدولي تجاه المعتقلات المصرية .
> فقد أفادنا إعلام مصر المستقل بما يكفي من معلومات كفيلة بتحريك ضمير منظمة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة .. بجنيف ..و مجلس الأمن بنيويورك ..فإن مصر تنهار إنسانياً و قيمياً و اقتصادياً وأمنياً في عهد السيسي .
غداً نلتقي بإذن الله.