الأحد، 26 مارس 2017

board

حالة تخابر ضد السودان 2-2

< شروع ( م ) في الانتحار .. و رفع دعوى جنائية ضده المادة 133 قانون جنائي .. هل هو شروع حقيقي .؟ هل المتهم بالتخابر ضد بلاده .. كان يائساً من الحياة بالفعل لعدم حصوله على أموال طائلة تحصلها لاحقاً من عمليات احتيال انفضحت؟.

بعد فكرة الانتحار وفشل تنفيذها .. انسلخ  ( م ) من الانتماء الوطني و الديني.. والحياة بعد محاولة الانتحار الفاشلة تغيرت في نظره.
< فكرة ما بعد فكرة الانتحار هي جني المال بكل السبل..
< و الحياة بعد فشل الانتحار لعلها تبقى بطعم مختلف من ذي قبل .. والشريعة الإسلامية . ترفض حرية الانتحار .. والمادة 133 من القانون الجنائي تستند إلى الشريعة .. وهي ما حولت المتخابر ( م ) إلى حياة المال و الأعمال.
< المتهم ( م ) كان سيموت كافراً .. لكنه عاش متخابراً ضد بلده ..مستمتعاً بجني المال الحرام .. و من رحلة الكفر إلى رحلة السحت .. يجد نفسه بنفسه متحسناً. لكن .. تحسن على حساب الأمن القومي .. بأساليب قد تعرض أمن واستقرار الشعب لمصير شعوب كانت ومازالت ضحية لتخابر أبنائها ضدها.لا بد من حسم صفقات المتهم ( م ) التي ينفذها على حساب أبرياء يجرب فيهم أكل التمساح .. تمساح القانون الجنائي. فهم يتقاضون منه أموالاً زهيدة .. بحكم ظروفهم .. يشعرون بكبر قيمتها .. والجائع المفلس مادياً يحتاج لسعر قطعة خبز ..و يرى علو قيمتها. بهذا المنطق يجند المتهم ( م ) موظفيه.. ليدفع لهم الزهيد ..و يستأثر هو بالأموال الضخمة التي يحولها إلى حسابه الخاص . .و حساب الزوجة ( ص )أيضاً . وهي التي تسعى الآن لتصوير ما قامت به النيابة الجنائية بأنه اعتقال سياسي يخص حرية التعبير ..أو (حرية التخابر) لصالح القوى الأجنبية.
< فهو لكي يستقطب الدعم المالي من المنظمات .. يقتفي أثر البارونة كارولين كوكس في تصوير السيناريوهات لصياغة الاتهامات ضد السودان . و فيلم كوكس في جبال النوبة معروف .. لتجريم السودان بممارسة تجارة الرق التي بنى بها البريطانيون أمريكا وكندا.
< و افتراء المتهم ( م ) الكذب على بلاده لا يهدف من ورائه لتغيير نظام قائم ..فهو يخدع و يسرق حتى الحركات المسلحة . وهي أكثر ما يسعى لإسقاط الحكومة.
< هو يهدف فقط لجني أموال بعض الدول و المنظمات من خلال صياغة التقارير الكاذبة.
< تقارير بكذب غريب .. يدعي فيها وفاة بعض المعتقلين المزعومين في معتقلات الحكومة.
< و الحكومة لها نيابات .. وهي ما تصادق على فتح البلاغات .. وهي التي تحتجز المتهم ( م ) نفسه بسبعة بلاغات جنائية .. ذكرناها هنا أمس. فاو جاء أجله و هو منتظر محاكمته .. مع المنتظرين .. بسبب طبيعي أو بالعودة إلى فكرته القديمة .. فكرة الانتحار .. فإن أمره بيد النيابة التي صادقت على توجيه الاتهامات السبعة إليه. و الملاحظ أن مشكلات المتهم ( م ) مع غير الحكومة ..مع من تعامل معهم في أمور مختلفة .. نشاط منظمات أو حركات تمرد أو مؤسسات أخرى ..كلها في إطار المال .. فقضيته في الدنيا بعد فشل محاولة الانتحار هو المال.
< حتى تصويره لسجن كوبر من الخارج ليوحي لمن يدفعون بالدولار بأنه من الناشطين في مجال المنظمات و حقوق الإنسان .. هو بغرض تجاري. الآن يمكنه تصوير السجن من الداخل . حقيقة .. فسيزوره الموظفون الدوليون المعنيون بحقوق الإنسان في السجون .. سواء أكانوا محكومين .. أو منتظرين مثله.
< و المحامية ( ل ) التي كانت تفيد المتهم ( م ) في اجتماع لمنظمة ( س ) بتقرير مكذوب حول انتهاكات حقوق الإنسان في السجون .. ستصطدم بفضح كل شيء أسهمت فيه لصالح التخابر ضد بلادها.
< و السودان يتمتع بمباحث جنائية ذكية بصورة لا تتخيلها .. تعمل في كل البلاغات الجنائية ..و المحامية ( ل ) لعلها تدري ذلك جيداً.
< المال بعد محاولة الانتحار .. و مال تخابر ضدك يا عبد الله السوداني .. يذهب من حيث أتى .. وقد بدأ يذهب.
غداً نلتقي بإذن الله...