الأحد، 26 مارس 2017

board

مجزرة الإستاد (مفيش حاتم بيتحاكم)

> من كان يمكن أن يكون ضمن قتلى حادثة مجزرة إستاد بورسعيد ليكون عددهم به خمسة و سبعين قتيلاً .. نجى مع الناجين .. و لم يقتل مع رفاقه من مشجعي الأهلي .
> لكن لقد أصبح هو المتهم تلفيقاً بقتل الأربعة و سبعين .. و حكم عليه بالإعدام.. و صورة المجزرة نفسها تبرئه بشبهة وضع مسرح الجريمة .
> فقط حكم الإعدام على حسن المجدي أحد مشجعي الأهلي في قضية مذبحة إستاد بورسعيد ..


> والعفو الرئاسي ناله اللواء محسن شتا مدير الإستاد .. و الاكتفاء بخمسة عشر عاماً سجن .
> و بداية القصة المقروءة تقول بأنه منذ أربع سنوات و في مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي أنزل جماهير بورسعيد و إغلاق منافذ الخروج لجماهير وشباب الأهلي في خطة أمنية مدبرة .
> و على إثرها قتل أربعة وسبعين شاباً من جماهير الأهلي .
> و كان السؤال .. هل يتصور أن يكون شاباً من شباب مشجعي الأهلي متهماً بقتل زملائه الذين رافقهم لتشجيع فريقه؟.
> هذا على الرغم من إدلاء نجم الأهلي عماد متعب بأن هذا الشاب المحكوم عليه بالإعدام ضمن رابطة مشجعي الأهلي .. كلام عجيب .
> و في ذات الوقت الذي سيُعدم فيه شاب بريء .. واضح البراءة .. يصدر السيسي قرار العفو الرئاسي عن اللواء شتا مدير الإستاد المدان جماهيرياً بأنه قائد مجزرة الإستاد .. إنها حكومة عصابة الجنرالات في شبه الدولة المصرية . .فقد حكم عليه بخمسة عشر عاماً سجن على غرار فيلم ( مفيش حاتم بيتحاكم) بطولة خالد صالح .. الذي قام فيه البطل باسم حاتم بتمثيل دور أمين شرطة .
> أمين الشرطة في الفيلم يقوم بفرض أتاوات بلطجة و اعتقال و قتل و تلفيق تهم ..و اغتصاب فتاة .
> و في الآخر قامت الشرطة بحمايته من العدالة .. هزمت العدالة .. كما الآن على أرض الواقع .
> و المؤلم جداً إنه في ذات الوقت وفي مناخ إصدار حكم الإعدام بموجب التهمة الملفقة على مشجع الأهلي المجدي .. تقوم سلطات النظام الانقلابي باستضافة لاعب الكرة العالمي ( ميسي ) الداعم للاستيطان اليهودي في دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .. دولة إسرائيل .
> ذلك في البرنامج الإعلامي اللعوب عمر أديب .. الذي سبق أن استضاف في ذات البرنامج التلفزيوني اللاعب رونالدو.
> و كلفت زيارة اللاعبين عشرة ملايين دولار ..من دفع للاعبين و فندق و خلافه.
> في وقت يئن فيه المواطن المصري البسيط المحروم قسراً من نعيم الديمقراطية المنحورة بسكين عصابة الجنرالات ..يئن من غلاء فاحش في أسعار السلع الأساسية و معيشة ضنكاً .
> و عبارة السيسي الشهيرة مازال صداها يتردد .. قال ( إحنا فقراء أوي).
> فهل من الأخلاق الحميدة أن يدفع رئيس الفقراء (أوي) أموال الفقراء للاعبين أجانب ..منهم من يؤيد و يبارك بناء المزيد من المستوطنات اليهودية)؟.
> إنه ميسي اللاعب المستفز لمشاعر المسلمين .
> هل ينعقد الاختصاص لقضاء دولي في مصر ..؟
> و المجتمع الدولي يتابع ..و كذلك منظمات حقوق الإنسان .. تتابع صدور الأحكام بالإعدام بصورة عشوائية .. قيمتها تقنين تصفية الخصوم جسدياً . فهل ضمير المجتمع الدولي يحتمل صدور حكم بالإعدام ضد رئيس منتخب ديمقراطياً من محكمة هزلية في ظل النظام الانقلابي نفسه؟.
> و السجون .. لماذا لا يرسل إليها مراقبو حقوق الإنسان الدوليين ؟.
> هل كسبت مصر في ظل الانقلاب فيتو ضد حقوق الإنسان مثل الاحتلال الإسرائيلي؟.
غداً نلتقي بإذن الله.