الأحد، 30 أبريل 2017

board

المرتزقة المصريون ضد الجارة والرقيق المصري

> بعض الاقلام المصرية التي تهاجم السودان .. سودان التحول الديمقراطي والحوار الوطني .. تهاجم لمصلحة من؟
> طبعاً ليس لمصلحة الشعبم المصري ..لأن أكثر شعب مهان من حكومته هو الشعب المصري؟
> وكل مصري حتى لو كان ملحداً.. فهو هناك يكره الحكومة ..ويكره الشرطة ويكره المخابرات .

> بعض المصريين في حكومة عهد السيسي اصبح يكره حتى مصر .. اصبح يقول ( يخرب بيت مصر )
> والشاعر الشعبي المصري يعبر بكلماته الشعبية عن ذلك بقوة :
كلو ضرب في ضرب ..؟
مفيش شتيمة يا مصر ..؟
> وبعض الأقلام المصرية المرتزقة ادخلوها الآن سوق الإساءة إلى الجارة السودان.
> إساءة السودان لأنه أسوة بدول معروفة أوقف قاذورات الواردات المصرية.. وقاية من الكبد الوبائي والكوليرا التي تسببها منتجات زراعية تابعة لعصابة الجنرالات المصرية ويزرعها لها (الرقيق الوطني المصري) أي مجندي التجنيد الاجباري.
> فهم يعملون في مزارع الجنرالات مجاناً في أسوأ صور الاستغلال والسخرية.
> على طريقة الرق في أمريكا وكندا قبل عقود .. ففي مصر رق وطني في خدمة عصابة الجنرالات.
> كلو ضرب في ضرب ..؟
مفيش شتيمة يا مصر ..؟
> نعم .. ضرب عنيف للشعب المصري من قبل النظام الانقلابي الذي يكسب أقلام المرتزقة.. ضرب عنيف بأسعار السلع الأساسية ..لأن عائد الصادرات لا يدخل خزينة الدولة.
> انهار الاقتصاد المصري.. رغم أن الأقباط لم يتمردوا بقيادة مورس منذ أن كانوا يواجهون ايام مبارك صنوف العذاب.. وقد استأنف النظام الانقلابي تعذيبهم.. وأقباط السودان في عيش كريم وبلد كريم .. وحب لأرض النيلين .. في في أم درمان المسالمة والمظاهر والأملاك والخرطوم القديمة والخرطوم الجديدة.
> في مصر انخدع الأقباط بفكرة تقويض النظام الدستوري.. والحياة الديمقراطية لصالح عودة عصابة الجنرالات إلى الحكم ..لابعاد حزب منتخب ..هو حزب الحرية والعدالة.. وقد شارفت الآن ولايته على الانتهاء.
> لكن تفاجأ الأقباط بأنهم استجاروا من الرمضاء بالنار هكذا معكوسة.. لو افترضنا أن الحياة الديمقراطية رمضاء .. وما هي كذلك.
> استهلاك سياسي وغرض خبيث للأقلام المرتزقة المصرية حينما تزايد على أن مرسي كان ينوي التنازل عن حلايب وشلاتين بافتراض أنهما مصريتان .. في حين أنه لم يفعل.. وفي حين أن السيسي تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
> لكن أصحاب الأقلام المرتزقة ديدنهم الوقوع في فخاخ التناقض .. فهم يركزون على قبض المال الحرام ولا يركزون على تفادي الوقوع في الفخاخ .
> والأقلام المرتزقة تشير إلى أن السودان اكثر الدول سعادة بوصول الاخوان إلى الحكم .. كلام عجيب.
> كيف وصل الاخوان إلى الحكم ..؟ هل بانقلاب مثل انقلاب السيسي ..أو مثل انقلاب نجيب وناصر الذي أسس للذل المصري؟
> ولماذا لم تكن سعادة السودان بثورة (25) يناير المجيدة وبالتحول الديمقراطي في ظل ادارة ابن مصر البار المشير طنطاوي؟
> والإخوان أصلاً كانوا جزءاً من حزب نافس في الانتخابات .. وكسب اغلب الاصوات.
> وقصة حلايب .. ممجوجة عند الصحافيين المصريين المرتزقة .. فهم تشغلهم هذه القضية المحسومة لصالح السودان تأريخياً وجغرافياً وإثنياً.. ومن ناحية اعتراف واعتماد الأمم المتحدة باعتبارها ترسيم مستر بول.
> ومستر بول حتى باستبقاء حلايب في السودان ظلم السودان بشق اقليم النوبيين.. فجعل جزءاً من أرضهم في مصر.
> والآن بحيرة السد العالي في السودان.. والسد العالي في أرض النوبيين السودانية المحولة إلى السيادة المصرية.
> وحكومة السيسي الانقلابية هناك تفكر ملياً في نهب اراضي النوبيين .. بواسطة عصابة الجنرالات .. وقد حان للنوبيين في مصر وهم خمسة ملايين التحرك لحماية حقوقهم التأريخية.
> فهم هناك مضطهدون ومواطنون درجة ثالثة.. بعد الأقباط الذين هم هناك درجة ثانية.
> والأقلام المرتزقة تتحدث عن أن النظام السوداني يأوي قيادات جماعة الاخوان .. لكن الحقيقة هي أن في السودان دولة مؤسسات لا يعرفها المرتزقة من الصحافيين المصريين امثال حنفي .. وأن كل المواطنين المصريين الشرفاء حينما يفرون من جحيم دكتاتورية النظام الانقلابي في مصر هرباً من المعيشة الضنكة أو من العطالة وعدم توفر فرص العمل للخبرات المحترمة .. فهم في السودان يتمتعون بالحريات الاربع.
> وأزمة سد النهضة في بال المرتزقة هؤلاء.. فرئيسهم وقع على اتفاق ضمن قبول مصر باستمرار بناء السد .. فلماذا لا يوجه المرتزقة المصريون اقلامهم ضد حكومة السيسي ..؟ الاجابة لأن من يدفع لهؤلاء المرتزقة من الكتاب والمدونين المصريين حكومة الانقلاب نفسها.
> أيها المرتزقة .. لا تنشغلوا عن قضايا الشعب المصري الملحة بحرب إعلامية غير مجدية مع السودان.
> بل هي حرب مضرة جداً بسمعة النظام الانقلابي المصري ..لأننا نعرف عنه ما تجهله كل مخابرات الوطن العربي.
> فمخابرات السيسي مخترقة جداً ..لأنها تعتمد على المرتزقة.. وهذا ينعش سوق العملاء المزدوجين جداً.
> والإرهاب الآن معقله مصر.. وبخطة يهودية محكمة .. إرهاب على الشعب المصري.. إرهاب اقتصادي وإرهاب خدمي.
> تخرج من مصر المعادن النفيسة ولا تعود .. ولا يعود عائدها إلى الخزينة العامة .. والدليل استمرار انخفاض العملة الوطنية المصرية.. فقد انخفضت بصورة مخيفة جداً بعد انقلاب السيسي.
> وفساد قناة السويس .. هو عربون الانقلاب..
> وسويرس كيف حاله الآن مع حكومة السيسي ..؟ تحياتنا له بعد خدعة السيسي له .. وابتزازه بالضرائب؟
> والمسلسل طويل.. سنواصله.
غداً نلتقي بإذن الله.