الأحد، 30 أبريل 2017

board

حرياتنا وقوانينهم .. الحكومة نهبت

> أوضاع الحريات الصحافية في السودان.. أية حريات ..؟ حدثونا بياناً بالعمل ..
> و تقرير منظمة الصحافيين المعنية بالحريات .. أو المنظمة السودانية للحريات الصحافية .. حول أوضاع الصحافة في السودان الموزع أمس في ندوة المنظمة  .. هل سيختلف من تصور الصحافيين المعترضين أو المستقلين .؟

> و في خيالنا لجنة حريات لإعداد تقرير .. مكون من الآتية أسماءهم : عووضة وفيصل والتاي و حيدر ..
> و في الصف الخلفي المخصص للنساء: هنادي الصديق و شمايل النور و لينا هاشم.. لجنة بعضوية مزدوجة .. لصحافيي معارضة واستقلال .. لا تستطيع أن تنكر ما يكفي من حريات .. لانتقاد الحكومة إلى درجة عبارة استهتار الوالي .. فهي عبارة لو نشرت في صحيفة مصرية فإن ثمنها الزج في السجن مع أكثر من خمسين ألف معتقل بتهم سياسية ملفقة .. و القنصل المصري الذي شهد النصف الأول من ندوة المنظمة السودانية للحريات الصحافية ..و ضاق ذرعاً من حديث أحد المتحدثين والذي أشار إلى إهانة كبار الصحافيين في مصر .
> و رغم أن تقرير المنظمة قد اختصر الحديث عن أوضاع الحريات الصحافية في مصر حد الابتسار .. إلى أن القنصل خرج .. لأن الحديث لم يكن عن حرية إهانة الصحافيين من قبل السلطة ..فهذا موجود في مصر و جنوب السودان وغيرهما ..
> أما في أوروبا .. ففي كل دولة من دولها حريات شكلية منقوصة طبعاً كما هو معروف لمن أراد اطلاعاً و عرفة من الصحافيين و غيرهم.
> في بريطانيا .. لا تتحدث عن الصورة الشائهة في دولة ديمقراطية .. صورة ملكة و عائلة مالكة .. و تملك ماذا ..؟ فقد تحدث صحافي بريطاني منتقداً الذات الملكية وتعرض لانتهاك حرية التعبير .واجه الإهانة والذل. و العائلة المالكة البريطانية هي أصلاً زائدة دودية ملتهبة في جسم النظام الديمقراطي المختل ..و السودان حماه الله  من حكاية ملكة وملك. و في فرنسا غير مسموح بانتقاد اليهود .. في الصحافة هناك .. لأن انتقادهم يجر إلى مآسي احتلالهم لأرض الغير و إلى فضح أكذوبة الهولوكست .. المحرقة النازية المزعومة التي كانوا يستدرون بها عواطف السذج من الأوروبيين .
> و في الولايات المتحدة الأمريكية .. لا يمكنك أن تنشر حديثاً حول العلاقات الظالمة و الجائرة بين السلطة الانجلوسكسونية التي يتغير جلدها كل أربعة أو ثمانية اعوام و بين دافعي الضرائب من الرعايا الرعاع هناك .. المواطنون المهاجرون قديماً و حديثاً وحفدة الرقيق .. الذين يشكلون هناك طبقة العبيد في نظام الدولة الانجلوسكسونية العميقة . لكن هنا هنادي الصديق تحدثنا عن سوءات الحكومة الاتحادية ..و استهتار الوالي ..و نوافقها بالطبع في نقد سوء السياسات الاقتصادية ..و سوء السياسات الخدمية على مستوى الحكم الفدرالي.
> و التقرير السنوي لمنظمة الحريات الصحافية يأتي مطمئناً بخصوص السودان.. بخلاف التقرير السنوي للمراجع العام الذي أكثر ما يؤكده بعد أثبات الشفافية .. سوء أنظمة الرقابة على المال العام .. فالمراقبة الوحيدة  التي يجيدها القطاع العام هي رقابة السيارات الحكومية ذات اللوحة الصفراء ..لكن بعضها تحول إلى لوحة بيضاء .. حتى لا تضايق الرقابة أبناء وبنات بعض المسؤولين وهم يهدرون محروقات الدولة في مشاوير الترفيه ..
> دا بلنت لصالحك يا عووضة ..
> و عمنا عووضة رئيس اللجنة المفترضة.. سيحدثنا عن انتصارات حقوقية حققها الصحافيون المستقلون مثله و المعارضون مثل غيره أثمرت تأسيس المنظمة السودانية للحريات الصحافية ..
> و لو له رأي .. فليقل ما يقول .. ليقل حتى تقرير المراجع العام هي أرقام سياسية ..
> و ليذهب عووضة إذن.. إلى مصر ويحدثنا من هناك عما يتعرض له أهله النوبيون من حملة الجنسية المصرية (درجة ثانية) لو يمكنه ذلك .. حينها سيحدثنا عن العدل و الإنصاف ويقول .. بأن الجماعة إياهم  .. حكومة البشير ..نهبوا حتى صفة أن السودان الدولة الأولى في الحريات في العالم ..أو الثانية بعد تركيا اليوم . . ليس تركيا الأمس.
> تقرير منظمة الحريات .. كشف أرقاماً مقلقة لضحايا الحروب . .خاصة في سوريا .. و رأينا لافتات في مجلة التقرية تقول أوقفوا قتل الصحافيين .. و سؤالنا من يوقفه ؟؟ من المخاطب ..؟ إذن.. نحتاج إلى تغيير طرق التغطية الإعلامية ..  في مناطق الحروب ..
> و الصحافيون الإسرائيليون ..لا يسقطون في الحروب قتلى ..رغم إنهم مراسلون لعشرات وسائل الإعلام في دولتهم . .دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .
> و ضحايا تغطية تجارة المخدرات .. يتلقون التهديدات و التصفيات ..و يمكن أن تكون التوعية من خلال المواقع الإلكترونية دون الظهور الشخصي والمؤسسي ..
> و في ظل الدستور ..قانون يكفل الحريات الصحافية ..و قانون تستخدمه السلطات الأمنية .. والوضع الدستوري هذا يتراءى ازدواجياً..
> السؤال طبعاً لماذا ..و الإجابة هنا أفضل أن تكون عملية .. الإجابة هي ما نكتبه مع مراعاة القانون الجنائي .. و الوقاية الأمنية للبلاد .. في الاقتصاد و الاستقرار ..
> و عووضة و فيصل و التاي و حيدر وهنادي و شمايل و لينا هاشم و غيرهم .. يراعون هذا .. و يكسبون ضرب الحكومة تحت الحزام .
غداً نلتقي بإذن الله.