الخميس، 17 آب/أغسطس 2017

board

ومصر متى كانت دولة مستقلة ؟

> كل احتلال دخل إلى السودان كان من قبل البوابة الهشة ..مصر ..
> أسرة محمد علي باشا الألباني اليهودي الذي لا يعرف له نسب ..فهو محمدعلي ابن من يا بروفيسورات التأريخ .. ؟ احتل السودان سعياً للرقيق وذهب بني شنقول عن طريق السودان .

> حرر السودان من فضلات حكم أسرة محمدعلي باشا الإمام محمد أحمد المهدي. و يا خسارة الآن ..فقصر يتبع لحفيده الصادق الصديق عبدالرحمن المهدي في منطقة سموحة بالإسكندرية . و من الاحتلال البريطاني القادم من نفس البوابة المصرية الهشة ..بوابة دخول الاحتلال .. تحرر السودان بعد أربع سنوات من الانقلاب العسكري المصري بقيادة نجيب وناصر .
> وإهرامات الجيزة .. ترقد بداخلها جثث نوبيين ..سمر .. لا بيض.
> البيض الذين يكونون اليوم أغلب الشعب المصري قدموا من أوروبا وآسيا .. فأصلاً إنسان افريقيا الأول ليس أبيض . ومصر في افريقيا ..في الجزء الشمالي من أرض الحضارة النوبية الإفريقية السمراء .
> الشعب المصري عبارة عن جاليتين أوروبية وآسيوية في إفريقيا النوبة والبجا والحبش . وعرب السودان صاهر أجدادهم النوبة .
> و الآن خمسة ملايين نوبي مضطهدون في مصر ..لأنهم ينتمون بالمواطنة إلى الدولة الخطأ . أو شبه الدولة الخطأ .
> لا دولة مكتملة النمو اليوم في مصر .. خاصة بعد تقويض الديمقراطية.
> بلد لا يهضم الحياة الديمقراطية .. ولا فيه مؤسسات خلافة إسلامية كيف يطمع في ضم مجتمع السودان المسلم المتدين في أغلبه ..؟
> و حملة إسمها (مين بيحب مصر) تنشر أو ينسب إليها أنها بصدد إرسال وفد برئاسة رئيس لجنة تابعة للحملة إلى محكمة العدل الدولية بلاهاي .. ليثبت أن دولة السودان تتبع لشبه الدولة المصرية . دولة شعب .. تتبع لدولة عصابة الجنرالات المنعزلة بنهب مواردها عن الشعب . . منعزلة لدرجة فقر الشعب المدقع في أكثر دولة في المنطقة تملك معادن نفيسة .. في جبل السكري وجبل كرستال .. أما جبل الحلال .. فحكايته حكاية . وفي نفس الوقت يقول الخبر المنسوب إلى ما تسمى حملة (مين بيحب مصر) إشارة إلى عمل استفتاء شعبي في مصر والسودان .. وتوزيع استمارات للمواطنين . إذن لماذا لاهاي مع الاستفتاء الشعبي .؟
> و لماذا لا يبدأ الاستفتاء للنوبيين في مصر .. ومعروف عنهم كراهيتهم لحكومات الجنرالات .. وللمصريين عامة .. ومن الأدلة أنهم كانوا في الماضي ينخرطون في الجندية لقوات أي احتلال . استفتوا الأقباط .. لأن زعيمهم السياسي مورس المقيم في أمريكا و الساعي لاستقلال الأقباط و اتخاذ سوهاج عاصمة لدولة الأقباط قد جردته حكومة الجنرالات من الجنسية المصرية . و مورس كون حكومة الظل المستقلة عن حكومة عصابة الجنرالات .. فهو يريد استقلال أهله الأقباط من استغلال عصابة الجنرالات الحاكمة الناهبة لموارد الشعب المصري .
> شكوى حملة مين بيحب مصر في لاهاي للمطالبة بتبعية السودان إلى مصر .. لا أدري بضم جنوب السودان و بني شنقول الذي طمع محمد علي باشا في ذهب جباله أم لا ؟.. و العودة إلى حدود 1882م .. في ذاك العام 1882م .. كان الإمام الأعظم محمد احمد المهدي .. يتحمس لتحرير السودان ثم مصر من الاحتلالين .. احتلال أسرة محمد علي باشا ..و احتلال بريطانيا . و يقولون عندما احتلت بريطانيا مصر عام 1882م كانت مصر والسودان دولة واحدة . و يقولون كانت مصر تابعة للتاج العثماني .. للسلطنة العثمانية .. وعاصمتها في تركيا .
> إذن لتعود مصر إلى تركيا أولاً .. كي يتهيأ السودان للعودة إلى التاج المصري التابع للسلطنة العثمانية . و لو كان الخديوي إسماعيل قد أطلق ما عرف بفرمانة السودان المصري .. فمصر كانت مقاطعة تابعة لتركيا . و مصر كانت ولاية تابعة للدولة العباسية .. قبل أن تفصلها عصابة المعز لدين الله الشيعي وأعلن القاهرة عاصمة لها بدلاً من الفسطاط .. فسطاط سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه . و مصر كانت ولاية في الدولة الأموية .. وفي الخلافة الراشدة . مصر امتد إليها سلطان النوبة من السودان .
> لكن منها امتدت إلى السودان سلطان ولايتها في عهد سيدنا عثمان بن عفان من خلال سيدنا ابن أبي السرح . مصر كانت ولاية تابعة إلى المدينة المنورة في عهدي سيدنا عمر وسيدنا عثمان ..و إلى الكوفة في عهد سيدنا علي .. وإلى دمشق في عهد سيدنا معاوية..و إلى تركيا في العهد العثماني .. وإلى فرنسا في عهد الاحتلال الفرنسي ..وإلى بريطانيا في عهد الاحتلال البريطاني . مصر إذن متى كانت دولة مستقلة محترمة يتبع لها السودان
> و الآن هناك اقباط مضطهدون جدا .. نوبيون مضطهدون جدا عرب سيناء مضطهدون جدا فلاحون حتى في التجنيد الاجباري مضطهدون جدا.
> فمن سيصوت في الاستفتاء لصالح عودة السودان إلى شبه الدولة المصرية .. إلى مصر عصابة الجنرالات الذين جوعوا و اهانوا الشعب.؟
> من تحدثه نفسه بأن ينضم إلى بلاد الجوع و فيروس الكبد الوبائي.؟
> حدود مستر بول التي تستبقي مثلث حلايب في دولة السودان .. و تجعل خمسة ملايبن نوبيا شمالها و هم سودانيون .. هي المعترف بها في الامم المتحدة .. فمحكمة لاهاي أولى أن تذهب اليها الحكومة السودانية .. لا حكومة عصابة الجنرالات الانقلابية في القاهرة. لا نريد مواطنة مصرية حتى لا نفقد ابسط حقوق الإنسان و نزج في المعتقلات بدون أسباب قانونية .. و تستخدم فتياتنا في الدعارة لابتزاز ضيوف البلاد الرفيعين كما كان يحدث مع امثال سعاد حسني بواسطة صفوت الشريف. مصر عائدات مواردها لا تدخل الميزانية ويتضور شعبها جوعا .. فكيف تخرج حملة تسمي نفسها بقوة عين (مين بيحب مصر)؟.
> لا احد طبعا .. فقد سقط القناع .. لكن يحبها اليهود ..لأن مواردها تذهب إليهم بثمن بخس ..الغاز .. و الشعب جائع جدا . .و شاعره الشعبي ينشد:
ليه كلو ضرب في ضرب يا مصر ..
فين الشتيمة يا مصر ..!؟
غدا نلتقي بإذن الله.