الأحد، 26 مارس 2017

board

وأخيراً اعتراف (أمطار) بفطر البيوض

> شركة أمطار التي لمع اسمها بحرق فسائل نخيل أخذتها إلى تربة الولاية الشمالية .. يتحدث عنها نائب رئيسها التنفيذي خالد سالم مقطش بتناقض مبين.
> قال لصحيفة «السوداني» : المؤامرة موجودة موجودة، وهناك جهات وراء دس الفطر في الفسائل ..
> يقصد طبعاً الفطر الذي تأسس عليه قرار وقاية التربة.. قرار الحرق والإبادة .


> وقال ..هنا .. الشركة لم تعترض على قرار الحرق والإبادة .
> إذن إلى هنا الشركة معترفة بوجود فطر في الفسائل.. وعددها عشرون ألف فسيلة.. وهذا بغض النظر عن مسألة الدس ..أو مسألة كذبة الدس.
> بغض النظر عن كونه مؤامرة محلية أو سلاحاً بيولوجياً ضد الاقتصاد الوطني قادم من الخارج .. كبديل للفراولة إياها .
> ما يهم البلاد أن تحرق السلطات الوقائية وتبيد شراً مستطيراً سيواجه الاقتصاد الوطني.. وقد كان.
> أما مسألة الحديث عن مؤامرة ودس.. فهذا ما لم يوقنه المواطن ..مثلما أيقن بوجود فطر البيوض بنتيجة الفحص المعملي .. والآن يزداد يقيناً باعتراف الشركة نفسها بأن في الفسائل فطر بيوض.. سواء مدسوس هنا أو هناك ..لا فرق من حيث الحاق الضرر الاقتصادي.
> وفطر البيوض مثبت معملياً.. وأخيراً معترف به من قبل الشركة ..لكن نظرية المؤامرة لم تثبت المؤامرة بالدليل القاطع.
> وبعد الاعتراف بوجود الفطر.. وبعد قبول قرار الحرق .. وبعد الحديث عن مؤامرة لدس الفطر.. ما فائدة المطالبة بأخذ عينات لفحصها في ثلاثة معامل أوروبية بغرض إظهار الحق مع التنازل المالي؟
> هذا كلام نائب الرئيس التنفيذي للشركة السيد مقطش ..
> قال إن شركته طالبت بذلك.. والمطالبة المجدية تكون في حال الاطمئنان لخلو الفسائل من فطر البيوض.. ولكنه اعترف بأن هناك من دساه في الفسائل.
> فهل كانت الشركة تتوقع أن تكون نتائج المعامل الأوروبية.. غير المعصومة من المؤامرات .. هي أن الفسائل خالية من فطر البيوض .. في حين أن الشركة تقول بمن دسه فيها كمؤامرة؟
> تستطيع أن تفهم من المتآمر بكل سهولة لو فكرت ملياً في هذا التناقض.
> ومقطش يقول إن مدير وقاية النباتات خضر جبريل رفض الانصياع لطلبهم بأخذ العينات للفحص .. ويعزو الرفض إلى خوف وقاية النباتات من ظهور النتائج . بالله دا كلام دا؟
> والنتائج ستكون ماذا اكثر من كلام مقطش نفسه.. فهو تحدث عن فطر بيوض مدسوس.. المهم فطر البيوض موجود في الفسائل.
> والمعامل الأوروبية ليست معنية بكشف المؤامرة .. أو التعرف على دس الفطر هنا أو هناك قبل الهبوط هنا .
> ويقول إن مدير الوقاية جبريل فاجأهم بالدخول عنوة إلى موقع المشروع دون اخطار الشركة واتلف الفسائل .
> إذن السر مدفون في بطن جبريل وبطن الشركة .. لكن نفهم أن جبريل كان يرى أن الأمر لا يتحمل إذناً قد يؤدي إلى مماطلة وتفسد التربة ويقع الفأس على الرأس ..ولا ينفع الندم بعد ذلك .
> وستقوم الدنيا ولن تقعد ..وسيطول الحديث عن إهمال الدولة لمصالح المواطنين بتأخيرها في التدخل حمايةً لاقتصاد البلاد .
> هذا كله ما يبرر الدخول المفاجئ للسلطات المعنية .
غداً نلتقي بإذن الله.