الأربعاء، 16 آب/أغسطس 2017

board

الإرهاب في السودان مسؤولية دولية

> سيدة الأعمال .. امرأة آتاها الله  المال ..  لكن وجهة نظرها لها منه نصيب ..في تمويل الإرهاب .. وفي مناخ يوم المرأة نتحدث عن امرأة  سيدة أعمال متهمة بتمويل الإرهاب .. ورجلان سودانيان في بلاغ متفجرات شقة أركويت . . وكلهم حتى الآن تسعة ..

أي أن غير  السودانيين يمثلون 70% وهم في السودان يصدق فيهم قول  ممثل مساعد الأمين العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .. للتصدي لظاهرة الإرهاب .. ذلك في مؤتمر الإرهاب بالخرطوم مؤخرًا .. آخر الأسبوع الماضي .. وكان الاتفاق على أن قضية الإرهاب ليس في وسع دولة أو مؤسسة الوقوف ضدها ومحاربتها لوحدها . وهذا يعني أن تكليف دولة أو مطالبتها لوحدها بمكافحة الإرهاب في أراضيها .. أمر يتعذر تحقيقه .. واتفق الحضور الإقليمي والدولي أيضًا على أن تحجيم الإرهاب لا يقتصر فقط على الجهود العسكرية .. إنما على ضرورة القضاء على جذور الإرهاب ووقف الحروب الأهلية ..والحد من الفقر وإقامة البنيات التحتية الخدمية . لكن الأمم المتحدة لو كانت تفهم هذا مثل الخرطوم .. فلماذا تخذل الخرطوم بالتغاضي لما فعله متمردو قطاع الشمال ..؟ لقد نقضوا العهد الذي رعته الأمم المتحدة نفسها في نيفاشا ..واستأنفوا التمرد ..ونفذوا عمليات إرهابية ضد فتيات منطقة مندي بمحلية تلودي ؟ ودخلوا أب كرشولا وفعلوا ما فعلوا بالمواطنين وممتلكاتهم .. ودخلوا مؤخرا الحجيرات ووقتلوا الرعاة الأبرياء ونهبوا أبقارهم . وفكروا في تصفية الأسرى بتشجيع من المجرم العنصري سلفا كير .. لولا تدخل موسفيني و ضغطه عليه .. وهو تكفير سيئات يقوم به موسفيني . . لمعالجة العلاقات مع الخرطوم بعد أن وجد دولة الجنوب في عهد سلفا مكلفة له بصورة أكبر مما كان يرمي إليه . وخوف المجتمع الدولي مما يسميه إرهابا .. دون أن يدرس جذوره وأسبابه  ..  يقتصر عنده على ما يبدو في التفجيرات فقط . ولعله يرى أن التدخل الأمريكي المسلح في أفغانستان والعراق .. هو ما غذى إرهاب التفجيرات .. لكن الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب في السودان اجتهدت في مسألة تحليل قضية الإرهاب كما تسمى هكذا .. فقد وجدت أن المسألة ليست مختصرة فقط على تنفيذ التفجيرات .. وإنما تمتد لتشمل تأثيرات شديدة الأضرار على الصحة والبيئة والاقتصاد والقضايا الفكرية والأمور الفقهية . وهذه المشكلات منتشرة الآن في أفغانستان والعراق .. انتشرت بعد خلق بيئة الإرهاب هناك على يد القوات الأجنبية . إذن الإرهاب .. أو ما يحدث بهذا الوصف .. وهذه التسمية .. هو القاسم المشترك بين الدول ..ولذلك يبقى بجدارة أحد بواعث تكوينات التحالفات الدولية .. والإقليمية على حد سواء . فالتهديد من المتطرفين يتوعد حتى أوروبا .. وأخيراً كما كتبنا هنا بالأمس .. فإن الخارجية البريطانية والبرلمان البريطاني قد فرزا الورق المختلط بشأن قضية الإرهاب . وجاءت حكومة الإسلاميين في الخرطوم في التقرير البريطاني أنها عون كبير على صد الإرهاب . ومن هذه التحالفات التي يشترك فيها السودان لإسكات صوت الإرهاب .. الحلف السعودي السوداني الإماراتي .. عاصفة الحزم . فالإرهابيون الحوثيون برعاية إيرانية في اليمن .. قد امتد أثر إرهابهم إلى الجوار الأوروبي ..ماليزيا ..وقصد محاولة اغتيال الملك سلمان راعي مكافحة الإرهاب معروفة .
غدًا نلتقي بإذن الله.